إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.
أما بعد، استعين بالله ونستفتح هذه السلسلة المليئة بالأحداث والمليئة بالآلام والآمال كذلك، وهي سلسلة تاريخية أتحدث فيها عن الأمة بين احتلالين؛ الاحتلال المغولي والاحتلال الصليبي، وأتحدث فيها عن الأمة في مواجهة الاحتلال المغولي والأمة في مواجهه الاحتلال الصليبي.
وهذه السلسلة تتناول الأحداث من وقت وفاة صلاح الدين الأيوبي، من بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي رحمه الله إلى بدايات القرن الثامن الهجري، الثامن الهجري اللي هو يعني تقريبا تقريبا أول عشرين سنة من الثامن الهجري، يعني سبعمئة وسبعة عشر تقريبا، هذه حدود نهاية السلسلة، فهي سلسلة تتناول قرابه المئة سنة، وقبلها سلسلة الطريق إلى بيت المقدس تناولت فيها قرابه الخمسين سنة التي قبلها مباشرة.
والفرق بين هذه السلسلة والسلسلة الماضية؛ أن الطريق إلى بيت المقدس كانت تشكل وحدة موضوعية ملمومة الأطراف، يعني كان الكلام عن أحوال الشام ومصر كيف كانوا متمزقين، كيف صار المشروع الإصلاحي الذي جمع الكلمة، ثم الجهاد مع الصليبيين، ثم فتح بيت المقدس بعد معركة حطين وفتح بلاد الساحل، كانت القضية ملمومة وسهلة.
أما اليوم وهذه السلسلة، فالموضوع ليس كذلك؛ الموضوع صعب، والأحداث كثيرة، والأطراف كثيرة جدا، وأمور الأمور معقدة للغاية، وهي مرحلة يعني يعني على كثرة تعقيداتها وإشكالاتها والخلافات التي فيها، إلا أنها مهمة جدا لواقعنا اليوم، وهذا أصلا هو من أهم أسباب الاختيار، اخترت هذه المرحلة حتى تكون نبراسا للأمة الإسلامية في ظل ظروفها الحالية وأزماتها الحالية التي تعيشها، فهي اليوم تعيش حالة صعبة من الاحتلال، وحالة صعبة من الاختلافات، وحالة صعبة من الغفلة واللهو، وحالة صعبة من العجز والذل، وحالة صعبة من حالة الوهن، وحالة صعبة من ناحية من نواحي كثيرة.
هل هذه أول مرة تمر بها الأمة بهذه الطريقة؟ هل هذا الحال، هذه الحال من العجز أو من الوهن أو من الذل أو من الخلافات أو من التمزق هل هي أول مرة تحصل للأمة في ظل وجود العدو الخارجي الصعب المهيمن الشرس مثل ما يحدث اليوم؟ الجواب بلا شك لا، وها نحن اليوم نعود إلى مرحلة تاريخية مشابهة لهذه المرحلة التي نعيش فيها اليوم من حيث بعض المشكلات والتحديات.
بل إن المرحلة التي سأتحدث عنها في هذه السلسلة هي أصعب من المرحلة التي نعيشها اليوم من بعض الجهات، فهي أصعب من المرحلة التي نعيشها اليوم من بعض الجهات، يعني يوجد في المرحلة التاريخية التي أتحدث عنها حالة من الهيمنة الشمولية، وحالة من الاحتلال، وحالة من الإجرام، لما تنظر لحالنا اليوم تقول يا ترى بالله وصل مستوى الإجرام اليوم إلى هذا الحد ولا لا؟ يعني قد تتردد أو يعني تنفي، تقول لا يعني مع كل ما نراه لم يصل إلى المستوى الذي وصل إليه المجرمون والمحتل في المرحلة التاريخية التي يتحدث عنها في هذه السلسلة.
وبناء على ذلك، فدراسة هذه الحقبة مهمة جدا جدا، وكما قلت يعني فيها فوائد كثيرة مرتبطة بزماننا، طيب هل فقط هي فوائد مرتبطة بزماننا بالأحداث؟ أو حتى ممكن تزيد وعي الإنسان لفهم التاريخ، وعي الإنسان لفهم السنن الإلهية، زيادة علم الإنسان بكثير من الأحداث التاريخية المهمة المفيده في مختلف الجوانب أو في جوانب متعدده؟ الجواب نعم هي كذلك.
بمعنى أنه لن أركز في السلسلة على فقط أو على مجرد مواجهه الاحتلال، وإنما سأتناول على ضفاف مواجهة الاحتلال سأتناول على ضفاف مواجهة الاحتلال كثيرا من الأحداث التي كانت في تلك المرحلة، كثيرا من الأمور سواء السياسية، الاجتماعية، العلمية، الشرعية التي كانت في تلك المرحلة، وهذا يفيد في تصور الواقع الذي كان في تلك المرحلة ويزيد الإنسان معلومات كثيرة جدا.
فبإذن الله تعالى يعني ستكون السلسلة متناولة ليس فقط للأحداث الكبرى المتعلقة بمواجهة المغول والصليبيين، وإنما كذلك متعلق بمختلف الأحداث السياسية والعلمية والشرعية والسياقات المتصلة بها بإذن الله تعالى.
تمام، سنسير بإذن الله على نظام السنوات، على نظام السنوات مثل خير القرون ومثل طريق إلى بيت المقدس، يعني أيضا كنت أسير على طريق السنوات فكذلك في هذه السلسلة إن شاء الله ساسير على طريق السنوات، سنبدا من عام خمسمئة وتسعة وثمانين أو خمسمئة وتسعين، اللي هي تسعمئة وتسعة وثمانين وفاة صلاح الدين الأيوبي رحمه الله مباشرة، من بعد الوفاة سنبدا بإذن الله تعالى الأحداث بالسنوات.
طيب، أنا من الآن أقول لكم يا جماعة الخير، أي أحد يتابع السلسلة في كم هائل، كم هائل من اختلاط المعلومات واختلاط الأحداث موجود في تلك المرحلة، وسأحاول جهدي بإذن الله تعالى على أن أفكك هذا الاختلاط الموجود في الأحداث وأعرضه بطريقة سهلة.
ومع ذلك، وحتى مع إن شاء الله الفيديو لما يطلع يكون في رسوم موضحة ويكون في كذا، أقول لكم ومع ذلك ومع ذلك راح يكون في لخبطة، ومع ذلك راح تلتبس الأحداث لكثرة هذه الأحداث وشده تشابكها، يعني أحداث صعبة جدا ومتشابكة إلى أبعد مدى، وفي أسماء كثيره جدا، فإذا التبست عليك بعض الأحداث وبعض الأسماء لا إشكال، يعني إما أنك تحاول تراجعها عشان تفهمها، أو تتجاوز بعض النقاط حتى تفهم الصورة الكلية، لكني سأحاول قدر المستطاع بإذن الله في أن أسهل القضية وأعرضها بطريقة يعني مفهومة وقريبة للفهم بإذن الله تعالى وقريبة حتى للاستيعاب والضبط.
مع أنه كما قلت القضية صعبة، يعني مثلا مثال بس سريع؛ من وفاة صلاح الدين الأيوبي، بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي سبع سنوات تقريبا فقط، سبع سنوات أو ست سنوات حوصرت دمشق، اللي توفي فيها صلاح الدين الأيوبي، حوصرت دمشق خمس أو ست مرات، خمس أو ست مرات حوصرت دمشق، وكل مرة اللي حاصرها واحد مختلف عن الثاني.
وأحيانا وحصل إنه حصار من اللي حصلت ها من اللي يعني أقصد من المحاصرين اللي برا دمشق المحاصرين دمشق في حصار من الخمسه أو السته هذه اللي قاموا بالحصار هم كانوا محاصرين في دمشق في المرات الأولى، يعني المرات الأولى في ناس محاصرين داخل دمشق، المرات الأخيرة اللي هي الخامسة والسادسة والرابعة والخامسة اللي كانوا جوا دمشق صاروا هم اللي برا يحاصروا دمشق.
كيف صارت الانتقالات هذه بسرعة؟ كيف المحاصر صار محاصر والمحاصر صار محاصرها واختلطت الأوراق؟ هذا كله خلال ست أو سبع سنوات، لخبطة ما بعدها لخبطة، وهذا أصلا جزء مما يراد في السلسلة عرضه؛ كيف الأمة كانت مختلفة، كيف الأمة كانت متمزقة، كيف إنه كلام إنه جيل صلاح الدين أنه كان هناك جراح جيل صلاح الدين كلام ما له قيمة علمية ولا له أساس من الصحة، ولا القضية ما هي قضية جيل صلاح الدين ولا شيء، وإنما القضية كان هناك مشروع نور الدين ومشروع صلاح الدين، لما راح صلاح الدين انتهى المشروع ورجعت الأمة كما كانت بل أسوا مما كانت.
هندخل في إشكالات كثيره حصلت في ذلك الواقع نستوعبها بإذن الله تعالى، لكن مثل ما ذكرت لكم الوضع صعب، المعلومات صعبة، الاختلاط كبير جدا جدا جدا، فهذه من سمات السلسلة هذه اللخبطة اللي صارت في البدايات، بعدين صار في استقامة أمور فراح تنتظم، يعني خلاص تصير مفهومة، بعدين ترجع لخبطة ثانية، اختلاط أوراق ثاني.
المهم هذه السلسلة تقريبا في مئة وثلاثين سنة هذه مليئة بالخلافات والتنازع والتحالفات غير المستقرة، اليوم هذا يحالف هذا ضد الثالث، بعدين يعني الأول والثاني ضد الثالث، بعدين الأول والثالث ضد الثاني، بعدين الثالث والثاني ضد الأول، العدو صديق والصديق عدو، كله يتلخبط، هذا من الأشياء اللي راح تكون واضحة في السلسلة فخلوا بالكم يعني.
طيب، عندنا أطراف كثير يعني تتناولها هذه السلسلة؛ أطراف مو يعني أطراف أطراف كبرى.
عندنا الخلافة العباسية طرف، جيد، الخلافة العباسية سقطت في هذه المرحلة كما تعلمون سنة سُمِّي وست وخمسين للهجرة واحنا حنستعمل التواريخ الهجري، فالخلافة العباسية طرف أساسي في الأحداث.
وعندنا الدولة الأيوبية طرف أساسي في الأحداث، الدولة الأيوبية هذه ما هي اسم واحد، لما تفتح تحت الدولة الأيوبية راح تلقى ملوك على بلدان مختلفه متصارعين فيما بينهم، فلما نجي ندخل بعدين فما حنا نقول الدولة الأيوبية لا، نقول العادل والافضل والعزيز والظاهر والكامل والمعظم والاوحد، هذول كلهم ها والناصر، هذول كلهم من ملوك الدولة الأيوبية اللي في تلك المرحلة تمام.
وكل واحد له مملكته، وكل واحد له مكانه، وكل واحد له، واثنين لقبهم الصالح؛ صالح إسماعيل والصالح أيوب، هذا بس تحت نافذة الدولة الأيوبية، يعني لما نعرض الخارطة مثلا والله الكامل في مصر والشرف في دمشق وهكذا، يعني كل واحد في منطقه، هذا طرف ثاني مجملا اسم الدولة الأيوبية.
طرف ثالث اللي هم المغول، المغول اللي عدوا على الأمة الإسلامية ابتداء من عام ستمئة وستة عشر للهجرة.
الطرف الرابع؛ دولة المماليك.
الطرف الخامس؛ أمراء أو دولة سلاجقه الروم، في كتب التاريخ القديمة يسموهم ملوك الروم، ممكن الواحد يقرأ يحسب ملوك الروم اللي هم يعني الكفار أو البيزنطيين أو شي لا، مقصد ملوك الروم المسلمين السلاجقة اللي في بلاد الروم اللي هي تركيا الآن خاصة منطقة الأناضول، هذا الطرف الكم؟ الطرف الخامس هذا طرف أساسي ولاعب أساسي، كل شويه يدخل ينزل تحت يتمشكل ويرجع تاني، وتحالفات، طرف أساسي.
طرف س مهم وأساسي اللي هو الدولة الخوارزمية، الدولة الخوارزمية هذه طرف أساسي ومهم ولاعب فعال في أحداث الأمة في تلك المرحلة ومواجهة المغول.
الطرف السابع هم الصليبيون في بلاد الشام، صليبيون في بلاد الشام في عكا وفي صور وبيروت، هذه كلها كانت من بلاد الصليبيين، وأنطاكية وطرابلس هذه كلها كانت ممالك للصليبيين في تلك المرحلة.
جيد، وقصتهم قصة ومشاركتهم في الأحداث طويلة جدا، راح تستمر معنا مشاركتهم في الأحداث قرن كامل، تخيل نتكلم عن قرن المغول لا، وقرن الصليبيين أيضا.
كم طرف كذا؟ سبعة.
طرف ثامن قريب من الصليبيين وهم الأرمن أو المملكة الأرمنية أو الأرمينية، هذول أيضا كانوا لاعبين طرف، وهم يختلفوا عن طرف الصليبيين، طبعا الصليبيون في بلاد الشام ايش كانوا يسموا في كتب التاريخ؟ الفرنج، الفرنج.
طيب واللي واللي في القسطنطينيه؟ الروم، والسلاجقة في بلاد الروم هم ملوك الروم المسلمين، فصار عندنا خلينا من الروم اللي في بيزنطيين هذول ما حيدخلوا معنا في الأحداث، يد ما حيدخلوا في أحداث صارت تلك المرحلة، الفرنج استولوا على الروم بس ما راح ندخل فيها، اللي يهمنا الفرنج في في الساحل الشامي ومين؟ والأرمن، المملكة الأرمنية.
الأرمن هذول وين كانوا؟ هذول في شمال بلاد الشام، في شمال بلاد الشام منطقة أضنة وبلاد السيس والى أخره، هذه المنطقة اللي هي فوق فوق بلاد الشام وتحت تركيا، أو في جنوب تركيا لكن ليست من جهه ماردين وما إلى ذلك، هذه منطقه الجزيرة.
طيب، كم طرف عندنا؟ الطرف التاسع؛ مملكة أو ملوك أذربيجان، هذول أيضا قصتهم قصه ولهم دخل بالأحداث كثير سواء في أحداث أو مع أحداث ملوك المسلمين.
العاشر؛ بلاد الكرج، اللي هم الجورج نفس الاسم كرج جورج جورج، بلاد الجورج أو الكرج سموها طبعا في كتب التاريخ جورجيا، هذه كانت أيضا حدث أو طرف داخل في الأحداث بشكل واضح سواء مع التتار أو مع ملوك المسلمين.
طيب كم كذا؟ عشرة.
بقايا الزنكيين، الدولة الزنكية أو أمراء الزنكيين، اللي هم كانوا بالأساس وين؟ في الموصل، في الموصل بقايا، تذكروا أصلا صلاح الدين لما راح وحاصرهم وسووا قصة طويلة وبعدين ما استسلموا له وكذا، في الموصل إلى إلى هذه الأحداث كانوا باقين في الموصل، طب ومن تبعهم بعد ذلك على ملك الموصل؟
وعننا خلينا نسمي طرف الحادي عشر الثاني عشر، خلينا نسميها أمراء الأطراف، هذا يدخل فيهم مثلا أمير إربيل وبعض الأمراء الآخرين في بلاد مختلفة في بلاد الجزيرة، خاصة الجزيرة الفراتية، هذه كان فيها ملوك متفرقون مرة مع هؤلاء ومرة مع هؤلاء.
الطرف الثالث عشر اللي هم الإسماعيلية والرافضة، هذول أيضا طرف كان له تأثير في الأحداث، الإسماعيلية كانوا جغرافيا جهه بلاد إيران، الإسماعيلية اللي هو جهه قلعة ألموت، والإسماعيلية اللي كانوا هناك بقايا الحشاشين، وفي الرافضة لهم في بلاد الشام بعدين كان لهم دور في حتى في مؤازرة التتار في مرحله متأخرة.
هذه الآن ثلاثة عشر طرفا في الأحداث، طبعا هي حقيقة ليست ثلاثة عشر طرفا، هي أكثر بكثير، لأن الدولة الأيوبية وحدها هي أطراف متفرقة متنازعة، طيب كذا يعني ايش بس عشان ندرك أن السلسلة هذه والأطراف اللي فيها يعني من الحين اربط الحزام ها، واستهدي بالله، أشرب لك فنجان قهوة ولا شاي، خذ نفس وقول لا إله إلا الله، وحاول تفهم معايا كويس، وباذن الله راح يكون في دروس وعبر كثيرة ومهمة جدا.
طيب، سأذكر الآن عشر نقاط سأعني بذكرها أو بإبرازها في السلسلة، هذا الآن هذا الآن الموضوع الأهم في هذا الدرس، خلاص هذا الآن هو الموضوع اللي راح ياخذ معنا إلى نهاية الدرس.
سأذكر عشر نقاط بإذن الله تعالى سأعني بإبرازها على طول الطريق في السلسلة تمام، احنا ما ايش علاقتنا بالعشر؟ خير القرون نفس الشيء، قلنا عندنا عشر زوايا ننظر من خلالها وعشر أهداف نسعى لتحقيقها، طبعا وهذه عشرة أيضا.
أنا أحب أنبه أنه ترى ليس الشمولية التي في هذه السلسلة في زوايا النظر أقل من الشمولية في خير القرون، خير القرون لا، كان مقصود النظر الشمولي بكل ما يعني حتى ما يتعلق بالفرق والطوائف ونشأة العلوم.
هذا في خير القرون بس الآن في هذه السلسلة، لا يعني في تركيز على الجانب الإصلاحي وفي الجانب العلمي وكذا لكن ليس بنفس شمولية خير القرون، لكن هذه عشرة أمور هي ليست جوانب مختلفة لا وإنما هي موضوعات متعلقة بالأطراف، وبالأحرى بالأمة إلى حالة القابلية للاحتلال وإلى حالة طول طول مده بقائه.
دراسة الأسباب الداخلية التي أدت بالأمة إلى حالة القابلية للاحتلال، تعرفوا مالك بن نبي لما كان يتكلم عن في وقت مالك بن النبي الناس كانت تتكلم عن الاستعمار الاستعمار، هو كان يتكلم عن القابلية للاستعمار، فاحنا نتكلم عن القابلية للاحتلال، الأسباب الداخلية التي أوجبت للأمة أن تكون قابلة لأن تحتل ما هي في تلك المرحلة؟ ثم بعد ذلك راح نتكلم أيضا وفي ثنايا ذلك إن شاء الله عن الأسباب التي أدت إلى طول مدة بقاء الاحتلال وعدم إيش؟ وعدم زواله وإنما بقائه في هذه المدة الطويلة جدا، يعني احنا نتكلم يا جماعه عن فقط الذي في السلسلة التتار بقوا في بلاد المسلمين قرنا كاملا يعني دخلوا 616 إلى 600 إلى 716 أو 717 اللي هي نهاية مرحلة السلسلة كلها، التتار يعني ايش موجودون في هذه المرحلة قرن كامل من الاحتلال، جيد.
طبعا في تغيرات صارت فيه وفي لكن المهم أنه في الخلاصه أن وجود هذا العدو الخارج الصليبيون نفس الشيء تقريبا قرن كامل في هذه السلسلة راح نتكلم عن الصليبيين لكن في مرحلة قبل طبعا الصليبيون لأنه أصلا كان وقت صلاح الدين، فاحنا من بداية 590 عندنا الصليبيون موجودون إلى نهاية القرن السابع الهجري، طيب إذا هذه القضية الأولى أنا راح أذكرها الآن بسرعة العشر صفات وبعدين راح أرجع عليها واحدة واحدة عشر موضوعات.
الثاني: دراسة أحوال الأيوبيين بعد صلاح الدين ومعرفة بقايا مشروع المشروع الصلاحي، الثالثة: دراسة حالة الاحتلال المغولي وأهوالها ومصائبها على الأمة الإسلامية وكيف تعامل الناس معهم، هذه النقطة الثالثة، الرابعة: دراسة أحداث الاحتلال الصليبي والحروب التي جرت معهم بعد صلاح الدين ومع مجيء التتار ومع أو في زمن المماليك تمام يا خليل.
الخامسة: دراسة حالة الجهاد والمقاومة التي نشأت في الأمة بعد هذه المصائب وبعد هذه المصائب وأثناء هذه المصائب وخاصة في زمن المماليك، يعني زمن المماليك من أهم عناوينه مشروع الجهاد في مقاومة الاحتلال المغولي والاحتلال الصليبي فهذه راح تكون من أهداف السلسلة بإذن الله تعالى، السادس: دور العلماء في الأحداث والمقاومة والإنكار على السلاطين وتحريضهم، السابع: دراسة الأحوال العلمية لتلك المرحلة عموما ومعرفة الأعلام وعلاقتهم بالشان العام وعلاقتهم بالخلافات الداخلية والبدع والإشكالات وما إلى ذلك، هذه تختلف عن اللي قبلها، اللي قبلها مقصود دور العلماء في مواجهه الاحتلال تحديدا أما اللي هذه السابعة أو أي نعم السابعة لا هو دور العلماء حتى في السياقات العلمية نفسها ايش كان في من اهتمامات علمية في تلك المرحلة أهم الأسماء ايش في يعني حتى إن كان في خلافات علمية كبيرة حصلت في تلك المرحلة.
الثامن: فهم الأحداث التاريخية، من فهم الأحداث التاريخية العامة في تلك المرحلة والتي ليست متصله بالاحتلال بشكل مباشر يعني الأحداث السياسية عموما الأحداث الاجتماعية عموما يعني الأحداث الكبيرة في أحداث مهمة حصلت في تلك المرحلة حتى الأحداث يعني القدرية من ناحيه بعض الكوارث الكبرى التي حصلت في تلك المرحلة من ناحيه الطبيعية خلينا نقول تسمى أتداولها ساتناول إن شاء الله في هذه السلسلة، التاسع: دراسة حال الباطنية والرافضة في تلك المرحلة وعلاقتهم بالاحتلال، العاشر والأخير: دراسة أحوال التتر بعد دخولهم في الإسلام وكيفية التعامل الشرعي معهم بعد هذا الانتساب.
طيب هذه الأمور هذه الآن العشرة الآن سأعود إلى هذه العشرة بالتفصيل يعني سأناول العشرة وكل واحدة منها ساذكر مجموعة من ايش من الأمثله على ذلك، تمام الآن يمكن ترى راح ناخذ في هذا في هذا الأحداث يمكن راح ناخذ نحاول يعني ناخذ في هذا المجلس ما بين 20 إلى 30 مثال من الأمثلة التاريخية على هذه الأمور العشرة، جيد استعين بالله يصير هذا موضوع مجلس اليوم اللي هو طبعا هذه الأمور العشرة ما راح اتناولها بهذا الترتيب يعني ما راح تجي الحلقات القادمة نقول الموضوع الأول هو دراسة الأسباب لا لا خلاص هذه العشرة ملاحظة أثناء ايش أثناء المسير تمام باقي بس أنا ما ذكرت موضوع المصادر.
صح بالنسبة للمصادر كما تعودتم يعني هناك خلينا نقول شغف بالنسبة لي في المصادر الأساسية والأصلية والقديمة وتناول التاريخ بالرجوع إلى المصادر التراثية واللي هي تتناول كثير من الأحداث الداخلية كما تتناول الأحداث الكبيرة وليس فقط الكتب التي تتناول الأحداث العامة الكبيرة وتحليلها ولذلك سيكون عندنا من المصادر الأساسية الكامل لابن الأثير والبدايه والنهايه لابن كثير وتاريخ الإسلام للذهبي رحمه الله تعالى رحمهم الله أجمعين هذه أهم ثلاثة مصادر، جيد.
طبعا يوجد مصادر أخرى يعني مثلا في البداية في الروضتين نفسه حق أبو شامة طبعا وأيضا من المصادر المذيل على الروضتين لأبي شامة المذيل على الروضتين لأبي شامة ومن المصادر المقتفي للروضتين للبرزالي هذه كلها مصادر كانت في تلك المرحلة، طبعا في مصادر في بطن هذه المصادر يعني مثلا الذهبي كيف يتكلم عن المرحلة اللي قبله اللي هي مرحلة التتار بدايتها وكذا قال فلان قال فلان اللي هم مين اللي كانوا مؤرخين في تلك المرحلة فيجيب كلامهم بالنص يعني مثلا من المصادر الأساسية عند ابن كثير وعند الذهبي ينقلون عنه نصا اللي هو كتاب مرآة الزمان لابن الجوزي سبط ابن الجوزي جيد هذا مصدر أساسي من المصادر اللي ينقل عنها كثير ما كتبه ابن خلكان من المصادر يعتمدوا عليها تاريخ ابن النجار هذه هذه نفس نفس المؤرخين القدامى يعتمدون عليها فيقول لك قال مثلا سبط بن الجوزي قال ابن النجار قال ابن خلكان وقال وهكذا وقال أبو شامة أبو شامة نفسه في المذيل يعتمدوا عليه الذهبي يعتمد عليه وابن كثير يعتمد عليه، واضح هذا في المذيل على الروضتين.
فيعني الخلاصة أنه هذه تقريبا شبكة المصادر اللي موجودة في هذا طبعا مو معناه أنه ما استفيد من المصادر المعاصرة في بعض المصادر المعاصرة ممتازة ومهمة ومفيدة فيعني استفيد منها كذلك لكن هذه الأساس إلى الآن طبعا إلى هذه الحلقه يعني إلى إلى بداية الحلقه الأولى ما يعني اعتمدت نهائي ايش الكتاب اللي راح نخلي نص للقراءة قراءة والتعليق زي الطريق إلى بيت المقدس كان عندنا روضتين لكن غالبا غالبا حيكون تاريخ الإسلام للذهبي واحتمال يكون البداية والنهاية لابن كثير يعني متردد بين هذين المصدرين في القراءة والتعليق يعني يعني وربط الأحداث مع بعضها إن شاء الله.
إيش الموضوع الأول من العشرة؟ دراسة الأسباب الداخلية التي أدت بالأمة إلى حالة القابلية للاحتلال وإلى حالة طول مدة بقائه، هل يا ترى ذاك الاحتلال الشديد العظيم المهول وطول مدة بقائه هل يا ترى كان ذلك بدون أسباب داخلية أدت إليه أم كانت هناك أسباب داخلية؟
لا شك كانت هناك أسباب داخلية كثيرة منها موضوع التمزق والخلافات والاختلافات الداخلية ولو جعلت عنوان السلسلة صور التمزق في الأمة وقت احتلال المغول والصليبيين لكفى أن يكون هذا عنوان للسلسلة أصلا، فهمتوا الفكرة يعني يعني خلي السلسلة الأمة في مواجهه المغول ولا تفرق الأمة في وقت المغول؟ أقول لك تفرق ممكن يكون تفرق الأمة من شدة التفرق والتنازع الذي كان حاصلا في الأمة طبعا على المستوى السياسي، على المستوى السياسي تحديدا طبعا اليوم الخلاف والتنازع بين الأمة الصورة الأساسية فيه ليس المستوى السياسي وإن كان هناك تفرق بطبيعه الحال لكن تفرق سياسي هو جزء من الاحتلال أصلا أو من الهيمنة بمعنى أنه أنه تفرق مرسوم من أعداء الخارج عبر تقسيم الخرائط وال إلى آخره، لكن أنا أتكلم عن تفرق داخلي حقيقي كان حاصلا في تلك الأمة، كل واحد يعني ساذكر إن شاء الله الأمثلة لكن أعجبني الآن طبعا كل نقطة أذكر فيها أمثلة أعجبني ابن الأثير لما لخص حال الأمة احنا احنا عندنا احتلالين صح؟ عندنا احتلالين اللي هما المغولي والصليبي وعندنا حالة داخلية فيها إشكال، أبرز صورة الإشكال ما هي؟ التفرق التنازع.
ابن الأثير في نص واحد لخص هاي الثلاثة، لخص هاي الثلاثة، جاب لك الاحتلال المغولي والاحتلال الصليبي والتفرق الداخل، إيش قال؟ قال: وَلَقَدْ بُلِيَ الْإِسْلَامُ وَالْمُسْلِمُونَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ بِمَصَائِبَ لَمْ يُبْتَلَى بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأُمَمِ، مِنْهَا هَؤُلَاءِ التَّتَارُ قَبَّحَهُمُ اللَّهُ أَقْبَلُوا مِنَ الْمَشْرِقِ فَفَعَلُوا الْأَفْعَالَ الَّتِي يَسْتَعْظِمُهَا كُلُّ مَنْ سَمِعَ بِهَا وَسَتَرَاهَا مَشْرُوحَةً مُتَّصِلَةً إنْ شاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَمِنْهَا خُرُوجُ الْفِرِنْجِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الشَّامِ وَقَصْدُهُمْ دِيَارَ مِصْرَ وَمُلْكُهُمْ ثَغْرَةَ دِمْيَاطَ وَمُلْكُهُمْ ثَغْرَةَ دِمْيَاطَ مِنْهَا، وَأَشْرَفَتْ دِيَارُ مِصْرَ وَالشَّامِ وَغَيْرُهَا عَلَى أَنْ وَأَشْرَفَتْ دِيَارُ مِصْرَ وَالشَّامِ وَغَيْرُهَا عَلَى أَنْ يَمْلِكُوهَا لَوْلَا لُطْفُ اللَّهِ تَعَالَى وَنَصْرُهُ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَمِنْهَا أَنَّ الَّذِي سَلِمَ مِنْ هَاتَيْنِ الطَّائِفَتَيْنِ فَالسَّيْفُ بَيْنَهُمْ مَسْلُولٌ، أَنَّ الَّذِي سَلِمَ مِنْ هَاتَيْنِ الطَّائِفَتَيْنِ فَالسَّيْفُ بَيْنَهُمْ مَسْلُولٌ وَالْفِتْنَةُ قَائِمَةٌ عَلَى سَاقٍ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ أَيْضاً، قَالَ: فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ نَصْراً مِنْ عِنْدِهِ فَإِنَّ النَّاصِرَ وَالْمُعِينَ، وَالذَّائِبَ عَنِ الْإِسْلَامِ مَعْدُومٌ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ التَّتَارَ واسمعوا هذه الكلمه، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ التَّتَارَ إِنَّمَا اسْتَقَامَ لَهُمْ هَذَا الْأَمْرُ لِعَدَمِ الْمَانِعِ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ التَّتَارَ إِنَّمَا اسْتَقَامَ لَهُمْ هَذَا الْأَمْرُ لِعَدَمِ الْمَانِعِ.
هذا كلام الآن من ابن أثير يوضح ايش؟ يوضح حالة شيء من الحالة الداخلية.
طيب الآن حدث آخر أو مثال آخر سأذكر سنة 656 ايش كان في المصيبة العظمى؟ إِسقاط الخلافة الإسلامية إِسقاط الخلافة العباسية على يد المغول والتتار، دخلوا بغداد قتلوا في بعض الروايات بعض الروايات تقول إنه قتلوا مليونين جيد في بغداد، وقيل مليون و800 ألف وقيل أقل من ذلك، تخيل يعني لو أخذنا بهذه الرواية أنه هي رواية تاريخية مشهورة أنه مليونين قتلوا في بغداد تمام هو فعليا يعني هم حاولوا أن يقتلوا كل أحد يعني مو أنه مثلا يقتلوا بعض لا كل واحد كل واحد يمشي على الأرض والقتل ما هو بقصف عشان يموتوا 500 مع بعض واحد واحد بالسيف ولا بالرمح والناس تهرب وتختبئ وإلى آخر.
طيب أنت الآن تخيل لو أنك عايش في هذا الزمن تخيل يعني مو بس أنه قتل مليونين وب أنه هذا باحتلال مهول وجرائم ومو بس لا أنه هي سقوط الخلافة العباسية في ظل هذه المصيبة، طيب إيش تتوقع من أحداث تكون في هذه السنة في الأمة الإسلامية غير هذا الحدث؟ يعني إيش تتوقع يسووا أمراء المسلمين في هذه المرحلة؟
زيد المضحك يعني والمبكي أنت تقرا في ال البداية والنهاية لابن كثير أحداث السنوات فهو فصل في حادثة إسقاط الخلافة في في بغداد ومين قتل والخليفة يعني ضربوه وقتلوه وكذا وقتل فلان وقتل فلان بعد ما انتهى منها كلها قبل ما يقفل السنة يعني تعرفوا هو ابن كثير بعد ما يذكر أحداث السنة إيش يروح الوفيات؟ يقول وممن توفي فيها قبل ما يقول وممن توفي فيها يعني التقفيلة بين حادثة إسقاط الخلافة وقتل المليونين وبين حادثة الوفيات قال وفي هذه السنة اقتتل المصريون مع صاحب الكرك الملك المغيث عمر بن العادل بن أبي بكر العادل الكبير العادل اللي هو أخو سلطان صلاح الدين اللي أمر معانا وكان في جيشه جماعة من أمراء البحرية منهم ركن الدين بيبرس البندقداري فكسرهم المصريون ونهبوا ما كان معهم من الأثقال والأموال وأسروا جماعة من رؤوس الأمراء فقتلوا صبرا وعادوا إلى الكرك في أسوأ حال وأشنع في أسوأ حال وأشنع وجعلوا يفسدون في الأرض ويعيثون في البلاد فأرسل فأرسل الله الناصر صاحب دمشق فبعث جيشا ليكف عن ذلك فكسرهم البحرية واستنصر فبرز إليهم الناصر بنفسه فلم يلتفتوا إليه وقطعوا أطناب خيمته التي هو فيها بإشارة ركن الدين بيبرس المذكور وجرت حروب وخطوب يطول بسطها وبالله المستعان.
هذه الحين أحداث سنة 656 تو طاحت الخلافة وتو قتل مليون مليونين وهذول جالسين يتقاتلوا هذول جالسين يتقاتلوا الأمراء كلهم أمراء مسلمين، هذول اللي نتكلم عنهم كلهم أمراء مسلمين هذول مو قطاع طرق يعني مو مثلا بقايا عارف بقايا من الأعراب من قطاع طرق لا لا هذول أمراء المسلمين القائمين بالحكم بالإسلام واللي عندهم الفقهاء واللي عندهم القضاة واللي عندهم، هذه الحروب الآن حصلت بعد سقوط الخلافة داخليا عشان نعرف إنه ايش؟ عشان نعرف أكثر من شيء، أول شي عشان نعرف إنه ما يجري اليوم ليس أول مرة يحصل وعشان نعرف أنه كيف إنه الأمة كان فيها من أسباب النقص الداخلي ما أدى إلى مثل هذه المصائب والبلاوي، بعض الأحداث اللي تقراها في هذه المرحلة يبغالك تاخذ حبوب خفض ضغط قبلها والله يعني شيء مهول مهول من الإشكالات.
هذا مثال الآن الأول تمام هل التفرق والتنازع هو الصورة الوحيدة من القابلية للاحتلال؟ لا، من القابلية للاحتلال اللي هي تولية من لا يستحق، تولية من لا يستحق من الملوك والأمراء في تلك المرحلة الحساسة في تلك المرحلة الحرجة، وهذه عاد قصتها قصة، قصتها قصة، وفي المقابل لما يتولى من يستحق ولو من بعض الجهات تتغير الأحوال على طول يعني لما جاء المماليك وكانوا يعني ايش على على قدر تحدي المرحلة على الأقل من ناحية الاحتلال تغيرت الأمور وكسروا الاحتلالين مع بعض مو بس الاحتلال الواحد كسروا الاحتلال المغولي وكسروا الصليبيين وفتحوا المدن والقلاع اللي ما فتحها صلاح الدين أصلا في.
كل جهاده هم نفس الأمة، ترى ما تغير شيء، عارف؟ يعني ما اخترع طيارات درون في ذيك المرحلة، والمغول ما كان عندهم درون، لا، كلهم نفس الأسلحة، وكلهم نفس الناس، كلهم نفس الأشخاص، نفسهم اللي انهزموا، وهم نفسهم اللي فازوا، يعني نفس الأشكال، نفس ها، بس الفرق إنه تغير تغير بعض القادة اللي كان لهم تأثير سلبي سابقا وصار فيه تأثير إيجابي، تغيير بعض القـ، طبعا هذا بس باختصار يعني، أو باختزال يعني.
طيب، في أمثلة كثيرة على هذه القضية؛ مثلا لما توفي الخليفة المستنصر العباسي، هذا الـ لـ، الأخير، كان في واحد، اء، إذا تولى الخلافة كان ممكن ممكن يمنع سقوط بغداد وسقوط الخلافة العباسية، وهو من العباسيين، وهو يعني يعني عارف يعني هو يستحق الحكم أصلا حتى في النظام السياسي يستحق الحكم، لكن هذا اللي هو يلقب بالخفاجي من العباسيين، لكن الوزراء ورجال الدولة ما يريدون خليفة قوي عشان ما يسيطر عليهم، هم يبغوا يسيطروا عليه، فبدل ما يولوا الخفاجي هذا، ولو آخر خليفة عباسي اللي سقط وقتلوه التتار اللي هو المستعصم.
هذه من الأحداث اللي صارت، هذا متى صارت؟ صارت بعد ما جاء التتار يعني، بس قبل ما يسقط الخلافـ، يعني عارفين إنه الأمة فيها احتلا، هذا الخفاجي اللي كانوا بولوه، اللي كان مفترض يتولى ها، أو كان ممكن يتولى، كان يتوعد بأنه إذا تولى الخلافة سيجمع الجيوش وسيغير بنفسه، بس حضرة الوزراء ما ولوه عشان هو قوي، ما يبغوه، يبغوا يسيطروا هم، فولوا أخوه المستعصم، ولا وا أخاه المستعصم لأنه ضعيف، لك أن تتخيل يعني هذا مثال من الأمثلة، من أمثلة الإشكالات.
طيب، من الأمثلة أيضا في الإشكالات الداخلية التي كانت موجودة عشان نعرف إنه ايش، عشان نعرف إنه فعلا الأمة كانت في حال مؤسف، يعني في أحداث 616، في أحداث 616.
طيب، اللهم صلي وسلم، في مستهل هذه السنة خرب سور بيت المقدس، صلاح الدين افتتح بيت المقدس ها وبدا يعني ايش كمان يهتم بهذا السور وكذا حتى يحميه من الصليبيين، في 616 خرب سور بيت المقدس، يعني صارت القدس بلا سور لا يمنع أحد، ليش؟ مين اللي خربها؟ مين المغول اللي خربوها ولا الصليبيين؟ لا، وذلك عن أمر السلطان الملك المعظم عيسى بن العادل خوفا من استيلاء الفرنج عليه بعد مشورة من أشار عليه بذلك، من من الضعف والهوان، خاف إنه إذا بقي السور يجي الصليبيين يسيطروا على القدس فيحتمل ما هذا خلنا نهدم السور أصلا حتى ما يقدروا يحتلوا البلاد، جيد.
فشرع في تخريب السور في أول يوم من المحرم في هذه السنة، فهرب منه أهله أهل القدس يعني خوفا من الفرنج أن يهجموا عليهم ليلا أو نهارا، وتركوا أموالهم وأثاثهم وتمزقوا في البلاد كل ممزق، حتى قيل إنه بيع القنطار بكذا وكذا، وضج الناس وابتهلوا إلى الله عند الصخرة وفي الأقصى، قال ابن كثير: وهي أيضا فعله شنعاء من المعظم مع ما أظهر من الفواحش في العام الماضي، المعظم يوم مات العادل، عادل أخو صلاح الدين مات 615، يوم مات العادل ا يعني ايش سمح بالخمور وسمح بكذا، وهو ترى ما كان إنه هو ايش يعني واحد كذا يعني ضايع لا، ترى كان قائم بالدولة وبالحكم ومهتم بالعلم ها عنده من العلم ترى والعناية بالثقافة والمعرفة الإسلامية ما ما ليس موجودا اليوم عند السياسيين، ما ما في يعني ما في أحد مستوى ما ما يحلم فيه، يعني مثلا هذا كان يحفظ المفصل للزمخشري ودرس كتاب سيبويه كاملا عند كان أحد العلماء نسيته الآن من علماء النحو الكبار واللغة الكبار وصاحب وعنده القضاة وعنده الكذا والى آخره.
بس يعني حتى هو لما لما ضمن الخمور والمكوس، يعني هو العادل كان أبطل الضمان عليها، يعني اللي يتلف الخمر ايش ما ما يضمن عليها، ما يدفع ضمان عليها تمام، لما جاء هو لا جعل عليها الضمان، يعني فصارت محفوظة بحيث إنه لو أبطل، فقيل له في ذلك، قال: أستعين بهذه الأموال على قتال الفرنج، يعني شوف تخيل تخيل المعادلة يعني.
فالشاهد إنه أبطل هدم السور في المحرم، فقالوا في ذلك: في رجب حلل المحرم وخرب القدس في المحرم، إلى آخره، هذا مثال أيضا على المشكلات الداخلية التي كانت موجودة، المشكلات الداخلية كثيرة جدا جدا، تبون أكمل لكم فيها ولا ننتقل للي بعدها ها يا جماعة، أكمل لكم أمثلة فيها ولا نروح للي بعدها؟ ترى احنا في النقطه الأولى باقي لنا عشرة، كل واحدة فيها أمثلة، لا ما في الفجر عندي شـ اسمه أذكر لكم أمثلة ثانية ضيق الصدر، مين ضاق صدره؟ ضاق صدرك؟ لسه حبيبي ما شفت شي.
طيب، يلا تبغوا شو اسمه، مجرد 25 ولا 26 من تاريخ الإسلام، خلنا نبدا لكم بالاشـ نعـ، 26، 649 تاريخ الإسلام للذهبي، يلا سنة 26 و600، 26 و600، 626، السنة هذه ايش كان فيها؟ طب احنا ما ذكرنا التواريخ المهمة، صعب نذكر كل شيء، بس عشان نتذكر كذا سريعا ونستحضر متى بدأ المغول يتحركون على بلاد المسلمين، 616، تمام، والسنة الأساسية اللي سووا فيها كل شيء المغول، 617، تمام، هم بدأوا في نهاية 616، تق تقول 616 617.
طيب، متى كانت ذروة شغل الصليبيين واحتلالهم لبلاد المسلمين؟ ها، 616، 615، نفس الوقت بالضبط، تمام، يعني 615 احتلال كسروا برج السلسلة في مصر واحتلوا دمياط، في 15 أو 16 في نفس الوقت تحرك المغول والتتار، طيب، يعني عشان تعرف إنه هذه الأحداث الآن في وسط المعانـ، 626، أخلَى الكامل، الكامل هذا ابن العادل، أخلَى البيت المقدس من المسلمين، أخلَى البيت المقدس من المسلمين، فلس قدس يعني وسلمه إلى الامبراطور، الامبر يكتبوه، وسلمه إلى الامبر وصالحه على ذلك وعلى تسليم جملة من القرى، فدخلت الفرنج مع الامبر، وكانت هذه من الوصمات التي دخلت على المسلمين وتوغلت القلوب على الكامل، فإنا لله وإنا إليه راجعون، حدث صعب صعب يستوعب، هذه القدس اللي جاهد صلاح الدين وفتحها وسوى ها وكانت محتله، وبعدين ما أدري ايش سوينا وعارف وفعلنا وزبطت الأمور، 666 يعني بعد وفاه صلاح الدين بكم هو 589، 35 خمسة و ثلاثين سنة تقريبا يعني ها، سلم بيت المقدس إلى الصليبيين على يد الكامل ابن العادل، صلاح الدين ايش يصير له؟ عمه مباشر، أخو أبوه.
طيب، انتوا لما تقراوا سيرة الكامل تحسبوه هو واحد يعني ايش ممن رباه الصليبيون ودرس في جامعات فرنسا وش اسمه كليات بريطانيا؟ لا لا أبدا، واحد من حكام المسلمين في تلك المرحلة اللي نشا بين المسلمين وترى ما سلمها عن إنه يعني ايش خيانه يعني إنه هو يبغى يخون، لا لا، ذل وهوان، ذل وهوان وهزيمه، إنه إنه مفاوضات، صليبيين شغالين، أزعجوه، صليبيين أزعجوه، هو الحين مالك مصر ها ومالك حتى بلاد الشام، فهم أزعجوه الصليبيين، كل شي يسويله حمله، كل شي وهو يتفاوض معاهم، اللي قلت لكم في مجلد 25 ما فتحت لكم اياها أذكر لكم اياها الحين.
قبلها بعشر سنوات تقريبا وقت حصار دمياط، الصليبيون حاصروا دمياط في مصر فهو يتفاوض معاهم وقت الحصار ها، طفشوه وعبوه، يا جماعه ترى حقيقه هذا اللي صار، هذه في كتب التاريخ كله وهو يتفاوض مع الصليبيين عشان ايش؟ عشان يخرجوا من دمياط، قال لهم يا جماعه الخير ايش تبغوا اعطيكم عشان تخرجوا من دمياط؟ عرض عليهم رسميا الدولة الايوبية بعد صلاح الدين بقيادة الكامل، عرضت رسميا على الفرنج اللي قاتلهم صلاح الدين بالنص، اسمعوا يا جماعه عرض عليهم ليخرجوا من دمياط هكذا بالنص: كل ما فتحه صلاح الدين من بلاد الشام، يعني هذا مو صياغة تاريخية، هذا هو فيلم، فيلم التفاوض، هو يقول لهم: أعطيكم كل ما فتحه صلاح الدين من بلاد الشام وعلى رأسها بيت المقدس.
تعرف ايش صار هذا 616 تقريبا 617؟ تعرفوا ايش صار؟ ما وافقوا والله ما وافقوا جد والله الصليبيين ما وافقوا، ليش؟ هم المنتصرين وما يبغوا هذا وعندهم اشتراطات لا أدق من كذا، ما ما يبغوا، ما ما يبغوا، لا لا عندهم لسه تدقيقات، تخيلوا يا جماعه الخير.
طيب ايش صار بعدين في حق الدمياط هذه 617 618؟ صـ اللي صار ما وافقوا، وجاء سرية من المسلمين وسوت حركة مع الصليبيين وقت القتال، وهزموهم، المسلمين هزموا الصليبيين والله العظيم هزموهم، هزموهم وأجلوهم عند دمياط، معناه ايش؟ معناه إنه كان ممكن يقاتلوه وممكن يطلعوهم وما كان في داعي لكل ذيك الشروط، بس هي الهزيمه، هزيمه نفسية، واضح الفكرة؟
طيب، ما سلم بيت المقدس في 617 و618 وقت دمياط، سلمها 626 زي كذا التفاوضات، نفس الشيء، هم شغالين الروم، بس هذا هذا يعني في جزء منه تحالف، يعني تحالف مع امبراطور الألماني، هو الكامل متحالف مع إنه يعني تكون معاي ضد أعدائي وكذا والى آخره يعني، وبعض شروط إنه ما تعمروا السور حق بيت المقدس عشان فهمت يعني عشان ما يستولوا على بيت المقدس استيلاء عسكري، وإنما خلاص يسلمهم إياه بس ما تبنوا السور، وفي اشتراطات معينة وكذا والى آخره وفي بعض يعني اشتراطات على أساس، وبالفعل سلم بيت المقدس.
طيب، أنت الآن تقرأ في تاريخ الإسلام الذهبي 649 مجلد 26 تمام، قال: فإنا لله وإنا إليه راجعون، ايش الآن ايش تنتظر بعدها؟ إنه مثلا والله ايش وذهب يجهز الجيوش وحتى يعني ايش يقوي نفسه بحيث لا لا، قال: ثم أتبعها بحصار دمشق وأذية المسلمين، فنزل جيشه على الجسورة أو الجسورة، وقطعوا عن دمشق باناس والقنوات، ثم فقطعوا يزيد وثورا ونهبوا البساتين وأحرقوا الجواس، ثم جرت بين عسكر الناصر داوود وبين عسكري عمه الكامل وقعات وقتل جماعة وجرح جماعة وأخرب حواضر البلد، الحين ولا زمان بذيك المرحلة؟ إيه أسوأ ها، فاهم الفكرة يعني؟ لما تشوف تقول والله يعني ترى يعني في أحداث مرت، في أحداث مرت صعبة، أنا قلت لكم ضيق صدوركم، فأحسن ننتقل للنقطه اللي بعدها.
لا، خلنا أجيب لكم وحدة خلا يعني نختم فيها، يعني أعطيكم وحدة ختام، يعني بس هذه ما تصدق يعني من بشاعتها ما تصدق، هذا الحين التتار قلنا كم دخلوا عام كم دخلوا على المسلمين؟ 616، متى سقطت بغداد؟ 656، طبعا هذه الفترة مو كلها معارك وحروب، لا، هي موجات للتتار يدخلوا بعدين يرجعوا بعدين يدخلوا بعدين يرجعوا بعدين يدخل، جيد.
واحدة من الموجات كان إنه الخوارزمـ، طبعا مين اللي كان واقف بوجه التتار؟ الخوارزميون، سقط ملكهم علاء الدين اللي هو أصلا تسبب بدخول التتار، أسقطوه التتار في سنة واحدة على طول، بعدين صارت تبدد، وبين جاء ولد جلال الدين خوارزمي هذا، قاتل التتار ها قاتلهم قاتلهم قاتلهم، تعبهم يعني تعبهم إنه ما ما قدروا يكملوا شوية، بعدين كسروه طبعا وهزم، جيد، بس هذا كان يعني خوارزمي كانوا شغالين عارف يعني زي الشركة حق مقاتلين يعني، هم في البداية قاتلوا التتار، بعدين رجعوا قاتلوا المسلمين، بعدين بقاياهم يقاتلوا على أي واحد يتحالف معاهم يقاتلوا ضد يعني معه ضد عدو، فما كان حالة إسلامية جهادية ذات مشروع، لا لا، قتال، مرة يقاتل هنا ومرة يقاتل هنا ومرة يستولي ومرة تمام.
طيب، نص بسيط لابن الأثير بعد ما ذكر التتار وملكهم مراغة، قال: فالله ينصر الإسلام والمسلمين نصرا من عنده، فما نرى في ملوك الإسلام من له رغبة في الجهاد ولا في نصرة الدين، بل كل منهم مقبل على لهوه ولعبه وظلم رعيته، وهذا أخوف عندي من العدو، وقال الله تعالى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً.
طيب، هذا كل العنصر، ايش العنصر الأول؟ أمثلة على العنصر الأول اللي هو ايش؟ قابلية الأمة للاحتلال وقابليتها لاستمرار الاحتلال، فهذه مواقف قليلة تبرز شيئا مما كان موجودا، مما طبعا يا جماعه احنا اليوم لو جاء مؤرخ بعدين هذا الزمن وقال وفي سنه 1446 للهجره حصل وحصل وحصل ها، واحتل الصهاينه أو دخل الصهاينه على غزه وقتلوا الأولاد ويتم الأطفال ورمل النساء وارتكبوا المجازر ومادري ايش والى آخره ها، وفي شهر كذا جمادة ولا ربيع أقام أجتمعت أمة من المسلمين على حفل غنائي كبير واسع في الليالي التي قتل فيها، وهم على بعد مدري ايش ها، وقد بنيت الأسوار بين مصر وبين غزة الطويلة العريض والى آخره، ترى لو ذكرت الأحداث في التاريخ وجاء أحد يصوغها ويتكلم عن الواقع اللي احنا فيه احنا نجلس أن نضحك ونتكلم على جلال الدين وعلى مدري مين والمعظم والفلان والفلان ها، بس ترى لو صيغت الأحداث لو واحد جاء صور لك المشهد كامل وعرض لك كتب لك إياه وايش الموجود اليوم ها، يمكن تقول الله يرحم ذيك المرحلة، وممكن تقول لا والله يعني تتردد ايش الوضع وايش الحال، الوضع يعني والله المستعان.
طيب، النقطة الثانية ايش كانت؟ دراسة حال الأيوبيين بعد صلاح الدين ومعرفة بقايا المشروع الصلاحي، طبعا هذا ناخذه بشكل موسع إن شاء الله، يعني أحداث هذا هذه النقطة حتكون معلومات، يعني صار كذا والملك هذا تولى بعدين هذا تولى كذا وبعدين صارت الحرب كذا، يعني حيكون فيها معلومات كثيرة، وهي اللي صار فيها ست حصارات لدمشق خلال سبع سنوات تقريبا، وصار فيها مشاكل كثيرة وما له أول ولا آخر، لكن احنا عندنا الأيوبيون بعد صلاح الدين عندنا ثلاثة أجيال تقريبا، الجيل الأول جيل أولاد صلاح الدين وأخوه ها جيل أولاد صلاح الدين وأخيه اللي هم الأولاد اللي هم الأفضل والظاهر والعزيز وأخوه اللي هو والعادل بعدين.
الجيل الثاني جيل أولاد العادل، جيد جيل الأولاد العادل اللي هم أبرزهم على الإطلاق الكامل والمعظم والاشرف، هذول الثلاثة أبرز أبرز ناس كانوا ماسكين في تلك المرحلة. الجيل الثالث جيل أحفاد العادل، خلاص هي استمرت في العادل، صلاح الدين ما عاد يعني استمرت في العادل وفي من أولاد صلاح الدين فقط الظاهر هو اللي استمرت التورية طبعا، جيل أحفاد العادل أو أو في طبقة الأحفاد يعني أحفاد صلاح الدين أو أحفاد العادل ها، فهذه طبقة ثالثة كانت موجودة في آخر زمن الأيوبيين، ومن أبرزهم على الإطلاق نجم الدين أيوب الصالح أيوب اللي هو ابن مين؟ ابن الكامل، ابن العادل هذا اللي هو آخر أمير من أمراء الأيوبيين في مصر اللي كانت زوجته شجرة الدر وبعدين بعده خلاص صار المماليك. طبعا جا بعده المعظم تورانشاه ابنه لكنه يعتبر ما ملك يعني يمكن شهرين أو شيء بعدين قتل وبعدين جو المماليك.
فاحنا عندنا هذا جيل الأحفاد اللي هو نجم الدين أيوب الصالح أيوب، واحد أبرز الأحفاد كمان صارت له أحداث كثيرة جدا، إذا يعني تب إذا أحد منكم يحب يكتب الأسماء اللي هو الناصر داوود لقب ناصر وهو داوود داوود ابن من؟ ابن المعظم، ابن العادل. احنا قلنا أولاد أولاد صلاح الدين مين؟ نعطيكم لخبطة بسيطة في البداية بس عشان اللخبطة تجيكم في الدروس الجاية إن شاء الله، لخبطة بسيطة بس. أولاد صلاح الدين مين الأساسيين؟ هذول تعرفوهم لأنه كانوا معانا في أحداث الطريق إلى بيت المقدس: الأفضل والعزيز والظاهر، هذول الثلاثة هذول اللي كانوا يشاركوا مع صلاح الدين في الجهاد، بعد وعمهم العادل اللي هو أخو صلاح الدين. هذول الأربعة طبعا ايش صار؟ تضاربوا وحاربوا مشاكل وتحالفات، ما خلوا حرب إلا خاضوها مع بعض ضد بعض، إلى ما استولى العادل عمهم استولى على الحكم، قش الأمور من تحت رجليهم كما يقول المؤرخون، لعب فيهم لعبا، ثم أخذ الملك العادل واستقرت الأمور.
بعد ما توفي العادل صارت في أولاده أبرز أسماء قلنا مين؟ المعظم والكامل والاشرف، مين أكثر سيادة منهم بالنسبة للسلطنة؟ الكامل. هذول الثلاثة بعدين قلنا جيل الأحفاد أبرزهم ولد الكامل وولد المعظم، ولد الكامل مين؟ ها نجم الدين الصالح أيوب أو الصالح نجم الدين أيوب، ولد المعظم اللي هو مين؟ الناصر داوود. حلو، هذول ثلاث أجيال صلاح من صلاح الدين، كل جيل من هذه الأجيال صارت في خلافات ثلاثة، لكن الجيل الثاني هو أقل خلافا جيل أولاد العادل بشكل مباشر هذا أقلها خلافا، يعني كانوا كأنهم اخذوا من دهاء أبيهم وحزمه وسياسسته، أبوهم العادل هو كان داهية وسياسة وكان يعني يميل إلى الصلح دائما، فكأنهم ربما يكون اخذوا من فكانوا متوافقين الثلاثة هذول. صارت بينهم خلافات طبعا بسيطة وكذا بس إنه كان شبه متوافقين، لكن الجيل الأول جيل أولاد صلاح الدين والجيل الثالث جيل أحفاد العادل هذول صار بينهم الطحن الكبير، وبعدين صارت المشاكل بين مين ومين الحين ثلاث أجيال، بعدين صارت ايش بين المماليك وبين الأيوبيين، صارت دولة المماليك في مصر ودولة الأيوبيين في الشام، وبعدين طبعا صارت المماليك كلها.
تمام، احنا ليش قلنا هذا الكلام؟ عشان نقول في العنصر الثاني دراسة أحوال الأيوبيين بعد صلاح الدين ومعرفة بقايا المشروع الصلاحي. طيب، ما اشتقتوا للقاضي الفاضل؟ ما اشتقتوا له يا جماعة؟ القاضي الفاضل طبعا خفت نجمه ها وذهب بريقه، وخلاص ما عاد يكتب بعد صلاح الدين ما عاد يكتب إلا قليل. يقول في كتاب الروضتين هذا كتاب صاحبنا الكتاب اللي صاحبنا في 23 حلقة في طريق إلى بيت المقدس يقول أبو شامة ومن كتاب فاضلي كتب الفاضل قال: أما هذا البيت اللي هو الأيوبي، أما هذا البيت فإن الأبناء منه اتفقوا فملكوا، وإن الأبناء منه اختلفوا فهلكوا. كعاد القاضي وتلخيصاته الجميلة الأباء اللي هو طبعا صلاح الدين والعادل وأبو صلاح الدين ها وأسد الدين شيركوه هذول الأباء، قال: أما هذا البيت فإن الأباء منه اتفقوا فملكوا، وإن الأبناء منه اختلفوا فهلكوا. وإذا غرب نجم فما في الحيله تشريق، وإذا بدا خريق ثوب فما يليه إلا تمزيقه، وهيهات أن يسد على قدر طريقه وقد قدر طروقه، وإذا كان الله مع خصم على خصم فمن كان الله معه فمن يطيقه.
الله يرحم القاضي الفاضل، راحت هي صراحة نفقد في السلسلة هذه، بعدين ما في بديل، ما في بديل اللهم إلا كتاب الهلاك ذكرنا من القاضي الفاضل قطاع إبليس عندهم كتاب يعني من من انتسبوا إليهم من المسلمين يعرفوا يكتبوا يعني يهدد الملوك حجينا إن شاء الله بعد شوي. الشاهد إنه ايش الحين هذا ما راح أذكر خلاص يكفي المعلومات اللي ذكرتها الآن، بس بقول لكم إنه ترى من موضوعات السلسلة هذا الآن عنصر أشبه ما يكون بالمعلوم ما صح ولا لا؟ نذكر في معلومات كثيرة واش صار في الاحداث عشان نفهم الوضع. كم اسم ذكرناه قبل شوية؟ أطراف أساسية أربعة في البداية صح قلنا الأفضل والظاهر والعزيز والعادل، وبعدين هذول الحين أربعة صح، بعدين الكامل والمعظم والاشرف، وبعدين الصالح والناصر أضيفوا له واحد معلش، أضيفوا لهم واحد بس هو واحد هو هذا يعني هو جاي جيل الأحفاد بس هو من الجيل الوسط اللي هو الصالح اسماعيل وليس الصالح أيوب. في اثنين الصالح أروا عشرة كذا الشخصيات الأيوبية الأساسية في هذه المرحلة عشرة، في شخصيات غيره يا جماعة؟ هذه مو عشرة فقط، هذه أهم الشخصيات عشرة. الأخيرة الصالح إسماعيل، صالح إسماعيل ولد مين؟ لا صالح إسماعيل ولد العادل مباشرة، ولد العادل المباشر، بس إنه وين شغله؟ وقت الجيل الثالث وقت الأحفاد. واضح يعني الصالح إسماعيل مشاكله الأساسية مع مين؟ مع الصالح أيوب، الصالح نجم الدين أيوب اللي هو الحفيد. بدات تلخبط أنس بدات تلخبط، صالح إسماعيل مع صالح أيوب، يعني صالح أيوب ولد أخوه ولد أخو الصالح إسماعيل. طيب كده عشرة تمام ممتازين، هذول الحين عشرة تحت بند واحد من الأطراف الـ 13، قلنا 13 طرف، واحد منهم أساس الأيوبيين، هذول عشر أطراف داخل الطرف الأيوبي.
ممتاز، احنا طبعا ليش ذكرناهم؟ لأنه هم مو متفقين، لو كانوا متفقين خلاص نقول الدولة الأيوبية ورمز واحد ولا هذا عادي إنه يكون في أمراء في الأطراف، بس هذول مو متفقين مرة، هذا مع هذا ومره هذا مع هذا ومره هذا مع هذا، الله يعين. فهذا عنصر ثاني، العنصر الثالث ايش؟ دراسة حال الاحتلال المغولي وأهوالها. يا ربي ايش نتكلم في هذه القضية؟ احنا راح ناخدها إن شاء الله بالسنوات، بس الحين بذكر لكم بس أمثله سريعة أهوال الاحتلال المغولي. طبعا ما تعرف هي الموجه الأولى أشد ولا الموجه اللي سقطت فيها بغداد أشد، كل واحدة منها أشد من الثانية.
ممكن أقرأ لكم في البداية الكلام المشهور لابن الأثير رحمه الله تعالى يصف في دخول بغداد يصف في عفو مو دخول بغداد دخول التتار، ابن الأثير هذا المؤرخ توفي 630 توفي 630، التتار أو المغول دخلوا 616 أسقطوا الخلافة 656 هو مات في ما بين هذه الزمنين، يعني مات أو توفي في وقت عز موضوع التتار. هذا الكامل المجلد الأخير العاشر اللي هو يذكر فيه أحداث التتار، آخر سنة أرخها ابن الأثير رحمه الله 628 يعني قبل وفاته بسنتين أرخ إلى قبل وفاته بسنتين. تمام، ايش كيف كيف بدا؟ هل هي 600 احنا قلنا الأساس في المغول 617 البداية 617 بس بس الأساس فيها اللي يعني خلاص التمدد 617. فهو يقول النص طبعا المشهور الذي يتناقل كثيرا يقدم به لاحتلال التتار لبلاد المسلمين يقول: ثم دخلت سنة 17 و600 ذكر خروج التتار إلى بلاد الإسلام. يقول: لقد بقيت عدة سنين معرضا عن ذكر هذه الحادثة استعظاما لها، لقد بقيت عدة سنين معرضا عن ذكر هذه الحادثة استعظاما لها كارها لذكرها، فانا أقدم إليه رجلا وأخر أخرى، فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين؟ هذا يعني في روح للمؤرخ، أنا ما جالس اكتب لك أحداث وقتل ها من المسلمين كذا وكذا مئات الأوف، ما اكتب لك اياها معلومات تاريخية أنا جالس أعيش أنا جالس أحس. من الذي يسهل أن يكتب من الذي يسهل علي أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين، ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني ويا ليتني مت قبل حدوثها وكنت نسيا منسيا. إلا أني حثني جماعة من الأصدقاء على تسطيرها وأنا متوقف، ثم رايت أن ترك ذلك لا يجدي نفعا فنقول هذا الفعل يتضمن ذكرى الحادثة العظمى والمصيبة الكبرى التي عقمت الأيام والليالي عن مثلها، عمت الخلائق وخصت المسلمين. فلو قال قائل إن العالم منذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم والى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقا، فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها ولا ما يدانيها. ومن أعظم ما يذكرون من الحوادث ما فعله بخت نصر ببني إسرائيل من القتل وتخريب بيت المقدس، وما بيت المقدس بالنسبة إلى ما خرب هؤلاء الملاعين من البلاد التي كل مدينة منها أضاعف البيت المقدس، وما بنو إسرائيل بالنسبة إلى من قتلوا فإن أهل مدينة واحدة ممن قتلوا أكثر من بني إسرائيل، ولعل الخلق لا يرون مثل هذه الحادثة إلى أن ينقرض العالم وتفنى الدنيا إلا يأجوج ومأجوج. واما الدجال فإنه يبقي على من اتبعه ويهلك من خالفه وهؤلاء لم يبقوا على أحد، بل قتلوا النساء والرجال والأطفال وشقوا بطون الحوامل وقتلوا الأجنة، فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لهذه الحادثة التي استطار شررها وعم ضررها وسارت في البلاد كالسحاب استدبرته الريح.
فإن قوما فكيف يدخل الحادثة؟ يقول: فإن قوما من فإن قوما خرجوا من أطراف الصين فقصدوا بلاد تركستان مثل كاشغر وبلاسغون، ثم منها إلى بلاد ما وراء النهر مثل سمرقند وبخارى وغيرهما فيملكونها ويفعلون بأهلها ما نذكره، ثم تعبر طائفة منهم إلى خراسان فيفرغون منها ملكا وتخريجا وقتلا ونهبا، ثم يتجاوزونها إلى الري وهمذان وبلد الجبل وما فيها من البلاد إلى حد العراق، ثم يقصدون بلاد أذربيجان وأران ويخربونها ويقتلون أكثر أهلها، ولم ينجوا إلا الشريد النادر في أقل من سنة، كل هذا في أقل من سنة يقول هذا لم يسمع بمثله. ثم ذكر مجموعة من البلدان الأخرى، ثم قال: هذا ما لم يطرق الأسماع مثله، فإن الاسكندر الذي اتفق المؤرخون على أنه ملك الدنيا لم يملكها بهذه السرعة، إنما ملكها في نحو عشر سنين ولم يقتل أحدا، إنما رضي من الناس بالطاعة، وهؤلاء قد ملكوا أكثر المعمور من الأرض وأحسنه وأكثره عمارة وأهلا وأعدل أهل الأرض أخلاقا وسيرة في نحو سنة، ولم يبق إلا خائف يتوقع ويترقب وصولهم.
هذا الآن مثال على ايش؟ أنه نتصور ايش ايش الروح اللي كانت موجودة، ايش ايش الحدث المهول؟ ما نتكلم عن حدث عادي، نتكلم عن حدث مهول وعظيم جدا جدا، ساحاول أن أذكر بعض الأمثله سريعا من الأمثله أمثله الجرائم التي ارتكبوها والله المستعان.
في الكامل ابن الأثير يتكلم عن دخول التتار لبخارا، يقول: ودخل جنكيز خان بنفسه إلى القلعة، طبعا القصة هذه راح تجينا تعرفوا احنا الآن بس أمثلة سريعة بس اختصار عشان نستوعب. حاصر بخارا ثلاث أيام تقريبا استسلموا بالامان، أعطاهم الأمان، وتعرفوا المدن القديمة داخل سور المدينة يكون في قلعة داخلية قلعة داخلية هي اللي يعتتصم فيها يعني خلاصة العسكر وتكون منيعة بحيث إنه إذا فتحوا الحصن ودخلوا المدينة ما يقدروا يفتحوا القلعة، تصمد هذه سنة سنتين أشهر يعني. الشاهد إنه بعد ما أعطوه الأمان دخل جنكيز خان إلى بخارى هذه الآن أول مدينة من بلدان المسلمين يدخلها في هذا التحرك، وأحاط بالقلعة ونادى في البلد بألا يتخلف أحد ومن تخلف قتل، وأعطاهم أمان الحين بس تمام أعطيكم أمان يلا كلكم تجوا معايا تحاصروا القلعة حقتكم اللي في البلد، ومن تخلف قتل. فحضروا جميعهم وأمرهم بطم الخندق لأنه حول القلعة في خندق عشان ما يوصل، الخندق وامرهم بطم الخندق فطموه بالخشب والتراب وغير ذلك، حتى إن الكفار كانوا ياخذون المنابر أرباع القرآن فيلقون في الخندق. شوف التعليق العجيب ابن أثير عجيب عجيب عجيب عجيب على هذا الحدث سبحان الله هذه ملاحظة رهيبة عجيب قال: فإنا لله وإنا إليه راجعون، وبحق سمى الله نفسه صبورا حليما. عجيب يقول بحق سمى الله نفسه صبورا حليما وإلا كان خسف بهم الأرض عند فعل مثل هذا عجيب.
بعد ما استولوا على القلعة قال: فأحضر من كان عنده شيء منها بين يديه، ثم أمرهم بالخروج من البلد، فخرج من البلد مجردين من أموالهم ليس مع أحد منهم غير ثيابه التي عليه، ودخل الكفار البلد فنهبوا وقتلوا من وجدوا فيه، وأحاط بالمسلمين فأمر أصحابه أن يقتسموا فاقتسموا. قال شوف شوف تصور الفعل تصور اليوم تصور المشهد، ها تصور المشهد؟ قال: وكان يوما عظيما من كثرة البكاء من الرجال والنساء والولدان، وتفرقوا أيدي سبا وتمزق كل ممزق، واقتسموا النساء أيضا، وأصبحت بخارى خاوية على عروشها كأنها لم تغن بالأمس، وارتكبوا من النساء العظيم والناس ينظرون ويبكون، الناس ينظرون ويبكون ولا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم شيئا مما نزل بهم، فمنهم من لم يرضى بذلك واختار الموت فقاتل.
حتى قتل، وممن فعل ذلك واختار أن يقتل ولا يرى ما نزل بالمسلمين الفقيه الإمام ركن الدين إمام زاده وولده؛ فانهما لما رأى ما يفعل بالحرم قاتل حتى قتل.
وكذلك فعل القاضي صدر الدين خان، ومن استسلم أخذ أسيراً، وألقوا النار في البلد والمدارس والمساجد، وعذبوا الناس بأنواع العذاب في طلب المال، ثم رحلوا نحو سمرقند، هذه المدينة الثانية سمرقند، وقد تحققوا عجز خوارزم شاه -هذا خوارزم شاه هو اللي كان مالك كل تلك البلدان من المسلمين من بلاد المسلمين، واللي هو المفروض ايش؟ يدافع عن بلاد المسلمين تلك- وطبعا هو حط حامية هنا؛ الحامية اللي كانت في بخارى عشرين ألف مقاتل، والحامية اللي في سمرقند خمسة وخمسون ألف مقاتل، وهو ما كان موجود، راح يجمع الجيوش من أطرف البلاد من خراسان وما أمثال.
قال: وكذلك فعل القاضي، عفوا، ثم رحلوا نحو سمرقند وقد تحققوا عجز خوارزم شاه عنها عنهم، وهو بمكانه بين ترمذ وبلخ، واستصحب معهم من سلم من أهل بخارى أسارى، فساروا بهم مشاة على أقبح صورة، فكل من أعيا وعجز عن المشي قتلوه، فلما قاربوا سمرقند قدموا الخيالة وتركوا الرجال والأسارى والأثقال وراءهم، ثم تقدموا شيئاً فشيئاً ليكون أرعب لقلوب المسلمين، فلما رأى أهل البلد سوادهم استعظم، بعدين ناخذ إن شاء الله ايش صار في سمرقند.
أي مهول أحداث ما ذكرنا شي، ما ذكرنا هذه بداية، تخيل تخيل هذه التتار توهم قالوا ها بدينا، هذه أول مدينة بخارى هذه أول شيء، هذه البداية خيل، بنفس السنة وصلوا إلى تقريبا آذربيجان، ها قطعوا المسافة هذه كلها بلاد أوزبكستان على أفغانستان على إيران على شي من تركمانستان على ها كل هالمناطق هذه على ربما شرق العراق إلى آذربيجان.
طيب، فاحنا مقصود أن ندرس هذه هذه الأحوال، أحوال التتار، في 348 عند ابن الأثير يقول: وبلغني أن امرأة من التتار دخلت داراً وقتلت جماعة من أهلها وهمهم يظنونها رجلاً، فوضعت السلاح وإذا هي امرأة فقتلها رجل اخذته أسيراً، وسمعت من بعض أهل أن رجلاً من التتر دخل درباً فيه مائة رجل فما زال يقتلهم واحداً واحداً حتى أفناه ولم يمد أحد يده إليه بسوء، ووضعت الذلة على الناس فلا يدفعون عن أنفسهم قليلًا ولا كثيراً، نعوذ بالله من الخذلان، هكذا يقول ابن الأثير.
طيب، هذه سياتينا إن شاء الله حالات المقاومة، كان في حالات مقاومة ها، خاصة الحلبية ينبسطوا اليوم من حالات المقاومة، يعني كانوا من الناس اللي قاومت التتار في البداية، إن شاء الله يا رب يكون يعني من أحفادهم، من يعني من ينصر دين الله إن شاء الله، حلبية وغيرهم والشام -وطبعاً الشوام وير والحموي والحمصي وكلهم إن شاء الله- واللي في الأرياف كمان كلهم إن شاء الله، باقي من منطقة كمان ما قلناها تصير بعدين تعرف عاد ما شاء الله الشباب.
طيب، المهم باقي شي بس يعني ما تدري هو لطيف ولا طريف ولا مؤلم، ولا كتاب هولاكو الذهبي تاريخ الإسلام 28، 685 أقول لكم يذكر بالقاضي الفاضل هو مرسل رساله للملوك كم قلنا الصفحة من يتذكر الصفحة كم؟ 685.
طيب يقول الذهبي: وفي وسط العام اللي هو عام كم؟ عام كم يا رجال؟ هذا العام سلمكم الله عام 657، تو هم ايش سووا؟ اسقطوا الخلافة وذبحوا مليونين في بغداد، وجايين ما هم شايفين أحد في العالم يعني على قمة الجبروت، قال: وفي وسط العام قرئ بدمشق كتاب هولاكو بسبب الناصر، وذلك قبل أن يصل إليه، وهو ايش الرسالة الآن؟ الكتاب اللي أرسله هولاكو، طبعاً هولاكو بعدين طبعاً صار معه ناس من المنتسبين للإسلام، ومن بعضهم حتى عندهم من القضاء ومن الفقه ومن كذا، يعني صار عنده هيمنة يعني يدخل ناس ويولي ناس ويعزل ناس، يعني كان رجل ما هو يعني مهول.
يعني تخيلوا هذا كتاب هولاكو، جاي بعد انت الحين في دمشق جالس وتوك عارف إنه في مليونين قتلوا في بغداد من المغول، والحين جاي كتاب من سيدهم هولاكو وتسمع الكتاب ايش بيقول، قال: أما بعد فنحن جنود الله ينتقم بنا ممن عتى وتجبر وطغى وتكبر، وبامر الله مأتمر، إن عوتب تنمر وإن رُوجع استمر، ونحن قد أهلكنا البلاد وأبدنا العباد وقتلنا النسوان والأولاد، فايها الباقون أنتم بمن مضى لاحقون، ويا أيها الغافلون أنتم إليهم تساقون، ونحن جيوش الهلكة لا جيوش الملكة، مقصودنا الانتقام وملكنا لا يرام، ونزيلنا لا يضام، وعدلنا في ملكنا قد اشتهر ومن سيوفنا أين المفر، وكاتب بيتين في الرسالة: أين المفر ولا مفر لهارب ولنا البسيط الثرى والماء، ذلت لهيبته الأسود، وأصبحت في قبضة الأمراء والخلفاء، ونحن إليكم صائرون ولكم الهرب وعلينا الطلب، دمرنا البلاد وأيتمنا الأولاد وأهلكنا العباد وأذقنا العذاب، وجعلنا عظيمهم صغيراً، وأميرهم أسيراً، تحسبون أنكم منا ناجون أو متخلصون وعن قليل سوف تعلمون على ما تقدمون، وقد أعذر من أنذر.
الحين هذه مو تهديد واحد ها، يعني من بعيد جاي مرسل، هذا واحد تو سيوفه قتلت مليونين في بغداد، وجاي الكتاب وأنت في دمشق تخيل الرسالة والشعور، شعور الناس هم في يتلقون مثل هذه الرسالة، ولذلك طبعاً مات الناس رعباً في دمشق، طبعاً دمشق ما حصل فيها مجازر، صار فيها استسلام وأمان، جماعة من بعيد قالوا: حبيبي ما أنا ومان، المشاكل فيعني ايش؟ سلموا يعني.
طيب راح يجينا إن شاء الله تجينا الأحداث، طيب بعدين أنتوا حلوا مشاكلكم بينكم الحين، بس أذكر الأحداث.
الرابع: دراسة أحداث الاحتلال الصليبي والحروب التي جرت بعد صلاح الدين، والتي جرت مع وقت مجيء التتار وفي زمن المماليك، يعني هذا مقصود أساسي في السلسلة أننا بين احتلالين، الأمة كانت بين احتلالين، احتلال المغولي واحتلال الصليبي، ف ايش الأحداث؟ أحداث كثيرة وأحداث مهولة وصارت خاصة البدايات 615 616 يعني كان وقبلها ترى يعني قبلها صار في تتذكروا الهدنة اللي كان سواها صلاح الدين اللي يتذكر السلسلة آخر شيء قبل ما يموت لما يتوفى الله يرحمه سوى هدنة مع الصليبيين، تذكروا احنا قلنا أصلاً ما ارتاح إلا لما سوى الهدنة آخر شيء، بعدين رجع دمشق وقابل أولاده ومادري ايش آخر كم شهر اللي صلح الرمله، هذا أول ما انتهى الصلح كان أظن إذا ما انا واهم مدته خمس سنوات، بدا القتال مع الفرنج على طول وجمعوا الناس وجو من كل مكان، وصارت قصص وأحوال بعدين.
وهذا راح يجينا إن شاء الله بشكل مفصل الصليبيون فكروا بفكره، قال لك يا أبويا احنا جالسين نتقاتل معهم في الشام، هم يبغوا القدس الحين يحرروا الشام بيطردوا المسلمين، يعني بيسترجعوا الدين الايوبي، جايين احنا نقاتل هنا نقاتل هنا، صلاح الدين هو يقول كذا، يقول: صلاح الدين ما ملك ما ملك بلاد الشام ما طردنا إلا بعد ما اخذ مصر، ومصر هي البداية وهي الأساس، فقرروا أنهم يروحوا على مصر بدل بلاد الشام، وبالفعل راحوا بالمراكب على بلاد مصر ودخلوا مصر واحتلوا دمياط وصارت أهوال وأحوال كبيرة جداً في مصر وقتال شديد ويعني كانت كانت أحداث مهولة جداً، وتذكروا كلام ابن الأثير اللي قراته في البدايه اللي قال: العدو من هنا والعدو هنا ومن سلم منهما فالسيف بينهم مسلول.
نقرا كلام الذهبي في 25 المجلد الخامس والعشرين من تاريخ الإسلام صفحة 282 عن الاحتلال الصليبي، قال عبارة أيضاً هذه العبارة يعني من عبارات زي عبارات ابن الأثير كذا، بس هي كذا يعني أشياء تصك يعني صك تعبر عن المعنى وهي بسيطة محدودة الجمل، كان ذكر ذكر الصليبيين وقتالهم في دمياط واحتلالهم للبلاد ها، وذكر التتار، ثم قال: وأشرف الإسلام على خطة خسف.
الجملة: وأشرف الإسلام على خطة خسف، أقبل التتار من المشرق وأقبل الفرنج من المغرب، وأراد أهل مصر الجلاء عنها ها، فمنعهم الكامل، وأراد أهل مصر الجلاء عنها، نشوف لما تقارن هذا بحال غزة يجبرون على الجلاء عنها ويثبتون، هذا شيء في فرق في.
طيب، من الأمور أيضاً متعلقة بالصين 275 في تاريخ الإسلام، قال: وكثرت جيوش الفرنج بالساحل، هذا الكلام 614، وقتها مين الحاكم في بلاد مصر والشام؟ العادل أخو صلاح الدين هو الحاكم العادل، متى توفي؟ 615، ليش توفي العادل؟ هو العادل كان واقف مع يتابع موضوع الفرنج وبلاد الساحل، وعنده خبر أن الفرنج نزلوا على مصر، فجاءه خبر في 615 أن الفرنج اخذوا برج السلسلة، برج السلسلة هذا كان هو كما يقول عز بن عبد السلام هو قفل مصر، هو قفل بلاد مصر، فلما بلغ العادل أن هذا البرج سقط قالوا ضرب صدره ومرض مرض الموت، لأنه غالباً يكون قراها إنه هذا ايش؟ تلال مصر كاملاً، شيء مهول مهول، أحداث رهيبة، هذا كلام هو توفي 615.
في 614 يقول الذهبي: وكثرت جيوش الفرنج بالساحل وغنموا ما لا يوصف، ثم قصدوا مصر لخلوها من الجيش، وكانت عساكر الاسلام متفرقة ففر كانوا بالطور محصورين، الطور هذا جبل في فلسطين قريب من القدس بنوا فوقه قلعة حصن عسكري في زمن العادل بإشراف المعظم ولد العادل، قال: قسم بالطور محصورين، وفرقة ذهبت مع المعظم يزك على القدس عسكر بنابلس، وفرقة مع السلطان في وجه العدو عن عن دمشق، وأشرف المسلمون على خطة صعبة، ولو وكان الملك العادل مع جبن فيه حازماً سائساً خاف أن يلتقي العدو وهو في قل أو في قل من الناس أن ينكسروا ولا تقوم للإسلام بعده قائمة، هذا الشاهد أنه يعني جماعة ترى كانت الأحوال واصلة إلى درجة ها أنه ممكن توصف بهذا أنه لو اخذ العادل وجيشه من الصليبيين ها لا تقوم للإسلام بعده قائمة، أنه يوصف هذا الوصف يعني يعني أقصد قد يكون في مبالغه بس في الاخير هو الوصف أن ترى هذا آخر شيء، آخر خط موجود فاندفع بين أيديهم قليلاً قليلاً حتى كفى الله شرهم.
طيب الشاهد أنه كان في احتلال صليبي شديد ها، وكان فيه أهوال وأحوال وحروب وقتال كثير، إن شاء الله سياتينا سياتينا الحديث عن قتال الصليبيين في السلسلة.
طيب، خمسة ايش كان الخامس؟ دراسة حالة الجهاد والمقاومة التي نشأت في الأمة بعد هذه المصائب وأثنائها وخاصة المماليك، يعني شوفوا يا جماعه ترى أول ما أدري كم حلقة من السلسلة هيكون فيها زي كذا كثير مصائب ودماء تنزف وأحوال وأهوال وفيها فيها فيها نقاط نور يعني لا تحسبوا كلها كآبة، لما يجوا المماليك وابتداءً من 658 تحدداً هتبدأ تعتدل الكفة تماماً، من 658 هتبدأ تعتدل الكفة، 658 كانت معركة عين جالوت اللي كسر فيها المماليك المسلمون كسروا فيها التتار ها بقيادة أحد قاده جيش هولاكو، ومن ذلك الوقت سبحان الله طبعاً خاصة بعد هذا كان قطز بعدين جاء بعده بيبرس، استعاد المسلمون هيبتهم العسكرية، استعادوا هيبتهم العسكرية حتى التتار صاروا يحسبوا لهم حساب، وفي نفس الوقت المماليك ما فكروا كالتالي، ما قالوا إنه الحين عندنا عدو من التتار خلينا نتفرغ له بس، قالوا التتار على الصليبيين على اللي معاهم، خلصوا من عين جالوت راحوا بلاد الشام يقاتلوا الصليبيين، وبدأوا يحرروا البلدان مدينة مدينة مدينة، طبعاً على فترات يعني زمنية، إلى أن وصلوا إلى آخر قلعة وحصن كان للصليبيين في بلاد الشام، والذي دخلوه قبل 200 سنة، دخلوه قبل 100 200 سنة من تحريره، وتتذكر عكا اللي سقطت بعد الحصار سنتين اللي اخذنا فيها ثلاث حلقات مادري كم في بيت المقدس يمكن سبعة ثمان ساعات اخذنا أتكلم عن عكا وسقطت آخر شيء الصليبيين، ما تحررت عكا إلا بعد 100 سنة من سقوطها، سقطت وقت صلاح الدين الايوبي ما تحررت إلا بعد 100 سنة على يد المماليك على يد المماليك.
فيعني لسه ورانا أحداث إن شاء الله في الجهاد والقتال والتحرير يعني والأمة استطاعت طردوا التتار وأبعدوهم، بقيت طبعاً موجات من التتار وكذا، وطردوا الصليبيين كذلك من بلاد الشام هذه إن شاء الله مقصودة.
وقت الأحداث قبل هذه قبل 658 كان في حالات قتال، كان في كان في مرة من المرات جيش الخلافة العاسية نازل التتار في واحدة من الموجات وكسرهم قبل سقوط بغداد في مدينة ميافارقين صمدت في وجه التتار مو في وجه ع وقت عز التتار، ما هو بعد ما ضعفوا، مو بعد لا، وقت عز التتار تماماً، صمدت في وجههم سنة ونص في مدينة غير قتال، سنة ونص محاصرين ت.
وخلنا أقرا لكم حق حلب ها، 28 680 هذا بعض الصمود اللي صار وقت التتار قبل الأحداث 658 28 680 في تاريخ الإسلام للذهبي في المحرم، هذا 658 بس قبل عين جالوت، قل بس 658 نفس عام عين جالوت، بس الفكرة ايش وهذا صراحه اللي لافت الانتباه الآن، ايش المفروض النفسية بعد سقوط بغداد بالنسبة لبقية البلدان اللي دون بغداد؟ خلاص انكسار وانهزام، وتخيل إنه الكتاب يجيك بنفس اللغة اللي قرأناها قبل شوية، يعني ما في إلا تسليم.
658 قطع هولاكو الفرات، فنزل النيرب والملاحة وتلك النواحي، وأرسل إلى أهل حلب أنكم تضعفون عن لقائنا ونحن نقصد سلطانكم، فاجعلوا لنا عندكم شحنة بالقلعة، الشحنة اللي هي مجموعة عسكرية من التتار يدخلوا ويصيروا هم زي يعني المشرفين العسكريين، يعني وشحنة بالبلد، فإن انتصر علينا الملك الناصر فالامر إليكم إن شئتم أبقيتم على الشحنتين وإن شئتم قتلتموه، هذه رسالة هادئة وعاقلة ومؤدبة يعني في مقابل ذي ما هي تهديد، وإن كانت النصرة لنا فحلب لنا وتكونون آمنين تماماً.
فلم يجبه الملك المعظم توران شاه إلى ذلك، هذا المعظم توران شاه هذا من سرارة.
صلاح الدين هذا من الأيوبيين. الباقين هذا تورانشاه ابن إذا ماني واهم، ابن العزيز ابن الظاهر، تذكر الملك الظاهر ولد صلاح الدين؟ هو أصلاً كان مالك حلب، ولد العزيز ولد العزيز تورانشاه هو اللي كان مالك، فأرسل له هولاكو بعد ما أسقط الخلافة في بغداد أرسل له هذه الرسالة، فرد عليه قال: ما لك عندنا إلا السيف. يعني صراحة ما لك عندنا إلا السيف، وكان الرسول بذلك صاحب أرَزْن، أرَزْن أظن قصده هم يكتبوها أرَزْن روم، أرَزْن الروم هي أرضروم هذه، اكتبوها أرَزْن الروم شاهد.
وكان الرسول بذلك صاحب أرَزْن، فما أعجبه جوابه هذا يعني من المسلمين، يعني من اللي مشغلهم هلاكه، فما أعجبه جوابه وتألم للمسلمين، فلله الأمر، كمل لكم ولا خليها كَموقف شجاع بدون ما نقول ايش صار بعدين؟ ها، أمل أقول لكم ايش صار؟
فنزل فنازل هولاكو حلب بجيوشه في ثاني صفر، وهجمت التتار البواشي وقتلوا أكثر من فيها، وقتل يومئذ أسد الدين بن الظاهر داوود بن صلاح الدين، ولم يصبح عليهم صفر إلا قد حفروا خندقا في طول قامة، اللي هم التتار، وفي عرض أربعة أذرع الشاهد ذكر التفاصيل وألحوا بالرمي، ونصبوا على البلد أكثر من عشرين منجنيقاً، وألحوا بالرمي عليها ليلاً ونهاراً، وأخذوا في نقب السور، فلم يزالوا إلى أن أظهروا إلى أن ظهروا أولاً من حمام حمدان في ذيل قلعة الشريف، وركبوا الأسوار من كل ناحية في اليوم التاسع من صفر، فهرب المسلمون إلى جهة القلعة، ورمى خلق نفوسهم في الخندق، وبذلت التتار السيف في العالم، ودخل خلق إلى القلعة، وذاك يوم الأحد.
وأصبحوا يوم الاثنين وهم على ما أمسوا من القتل والسبي، وامتلاء الطرقات بالقتلى، وأُحْمِيَ في البلد أماكن لفرمَان كانت بأيديهم، فمن ذلك دار شهاب إلى آخره، اللي هو أحمي من الحماية، يعني أنه صار في فرمانات من هولاكو ومن التتار أنه هذه الدور آمنة، فمن ذلك دار شهاب الدين كذا، ودار، ذكر دوراً مجموعة، وكنيسة اليهود، فنجا من القتل في هذه الاماكن أكثر من خمسين ألفاً، الدور اللي عينوها، واستتر أيضاً جمع كثير، وقتل أمم لا يحصيهم إلا الله، وبقي القتل والأسر والحريق والبلاء إلى يوم الجمعة الرابع عشر من صفر، ثم نودي برفع السيف، وأذن المؤذنون يومئذ بالجامع، وأقيمت الخطبة والصلاة.
ثم أحاطوا بالقلعة وحاصروها وبها الملك المعظم، ووصل الخبر باخذ حلب إلى دمشق يوم السبت، فهرب الملك الناصر من دمشق وزال ملكه، إيه هذا أيضاً هذا من أحفاد صلاح الدين أيضاً، ثم كل ترى من أحفاد صلاح الدين، يعني، وكانت رسل التتار يومئذ بحرستا فدخلوا دمشق، وقرئ فرمان الملك بأمان أهل دمشق وما حولها إلى آخر الكلام، ثم ذكر حماة، ثم ذكر، ووصلت عساكر التتار إلى تخيلوا، ووصلت عساكر التتار إلى غزة، ووصلت عساكر التتار إلى غزة، واستولوا على الشام إلا المعاقل والحصون، فإن بعضها لم يستولوا عليه، وحاصروا قلعة حلب أياماً لسه القلعة الداخلية ما افتتحت، واستعانوا بمن بقي من أهل البلد يتترسون بهم، ثم تسلموها بالأمان.
وأما قلعة دمشق فشرعوا في حصاره، قلعة دمشق ما سلموا فشرعوا في حصارها، وبها الأمير بدر الدين محمد قريحة، واحاط بهم خلق التتار، طيب ما نبي نحرق الأحداث خليها بوقتها إن شاء الله، الشاهد أنه صار في حالات مقاومة وقت التتار يعني، صار في حالات بس طبعا كلها كانت تنتهي بالقتل، كل حالات المقاومة كانت تنتهي بالقتل، بس على الأقل كان في مقاومة يعني زي ما قلنا في ميافارقين في حلب، في بالمناسبه اهل سمرقند نفسهم أح- قلنا أول شيء بخارى، بعدين سمرقند، أهل سمرقند كان في خمسين ألف مقاتل من الخوارزمية، يوم حاصرهم التتار خافوا، الخمسين ألف ذول خافوا، نزل من البلد كبير جداً جداً، نزل من البلد نزل سبعون ألف من أهل البلد باسلحتهم وخرجوا للتتار برة وقاتلوا، لما خرجوا سحبوه التتار، هربوا من أمامهم سحبوه، ثم جاءت سرية من الخلف قطعتهم عن البلد وقتلوا السبعين ألف كلهم.
هذه الله المستعان يعني هذه من الأشياء اللي يعني معارف ما هي موجودة في كتب التاريخ، كتب التاريخ يقول لك مثلاً كان المسوون سبعين ألفاً وقتل منهم يعني إذا مرة عشرين يعني قتل منهم، قتل عشرين ألف ثم بقي هذ- قتل سبعين ألف كلهم، طبعا بعدين دخلوا البلد وقتلوا خمسين ألف كلهم اللي ما خرجوا لهم يقاتلوه وبقية الشعب، هذه كانت ستمائة وسبعة عشر فعشان كذا كلام ابن الأثير هو مؤرخ، هو طبعا هو كتابه هذا بدا بالتاريخ من قبل النبوة وهو عارف أحداث التاريخ، فهو يقول لك ما مر كذا في التاريخ، ما مر ما في ما في كذا، أنه كل الشعب يفنى، حتى ذكر أظن الذهبي أو شيء أنه عبارة أنه قال: وكان يدخلون البلد فلا يسأل كم قتل وإنما كم بقي، كم بقي من أهل البلد.
طيب ايش العنصر اللي بعده؟ دور العلماء في الأحداث والمقاومة والإنكار على السلاطين وتحريضهم، هذا هذا عنوان أساسي راح نعتني فيه إن شاء الله، وفي صراحة مواقف حلوة يعني، طيب الذهبي مئتان وثمانية وستون، كم قلنا؟ ثمانمائة وثمانية وستون ذكر موقف العز بن عبد السلام.
تمام العز بن عبد السلام، طيب أول شيء في آخر هذه السنة اللي هي سنة سبع وخمسين وستمائة، قبض الأمير سيف الدين قطز المعزي على ابن أستاذه الملك المنصور علي بن المعز، الحين كان أمير المماليك الأول اللي هو مين؟ عز الدين الأيبك، تمام لما مات ايش سوى؟ السنة البئيسة التي كانت منتشرة في تلك المرحلة، حتى لو كان الابن عمره ثلاث سنين بدون مبالغة حقيقة، لو كان الابن عمره ثلاث سنين يصير هو الملك، ويعين أحد الوزراء ولا أحد قاده الجيش يسير الأمور لين ما حضرته، حضرت أبو الشباب يكبر، تمام، الحين هذا ستمائة وسبعة وخمسين مات عز الدين أيبك، ايش في؟ التتار تو مسقط الخلافة، مين ملك بلاد الإسلام مصر والشام؟ ها، ما أدري وقت توحدوا، دخلوا الأيوبيون اللي في الشام، يمكن لسه ما دخلوا، بس ملك بلاد مصر ربما بعض بلاد الشام، مين حضره؟ الملك هذا الطفل الصغير اللي اسمه علي بن المعز، كان عمره خمس سنين ولا سبع سنين ولا سيز، تمام.
من قائد الجيش؟ قطز، فإيش سوى؟ قبض على الصغير وتسلطن ولقب بالملك المظفر، وسبب ذلك ليش سوى قال: وسبب ذلك قدوم الصاحب كمال الدين بن العديم رسولاً يطلب النجدة على التتار، فجمع قطز الأمراء والأعيان، فحضر الشيخ عز الدين بن عبد السلام والقاضي بدر الدين السنجاري، وجلس الملك المنصور في دست السلطنة، فاعتمدوا على ما يقوله الشيخ عز الدين بن عبد السلام، جاء الرسول بالاستنجاد، استنجاد عشان التتار تو سقطوا الخلافة، جمع قطز الأمراء والأعيان وكان المعتمد الآن ايش يقول الشيخ عز الدين بن عبد السلام؟ فكان خلاصته: إذا طرق العدو البلاد وجب على العالم كلهم قتالهم، وجب على العالم كلهم قتالهم إذا طرق العدو البلاد، وجاز أن يؤخذ من الرعية ما يستعان به على جهادهم، تمام، يعني يجوز للملوك والأمراء أن يأخذوا من أموال الشعب ما يستعان به على الجهاد لهؤلاء الأعداء، لكن اسمع بشرط ألا يبقى في بيت المال شيء، وأن تبيعوا، هو يقول للامراء، وأن تبيعوا مالكم من الحوائط والآلات، ويقتصر كل منكم يا الأمراء على فرسه وسلاحه، ويتساوى في ذلك هم والعامة، وأما، هكذا يقول: وأما أخذ أموال العامة مع بقاء ما في أيدي الجند من الأموال والآلات الفاخرة فلا.
ثم بعد أيام يسيرة قبض على المنصور اللي هو قطز، قبض على الولد هذا وقال: هذا صبي والوقت صعب، ولا بد من أن يقوم رجل شجاع ينتصب للجهاد، أي والله، الله يجزيه الخير، هو اللي كسر التتار يعني بفضل الله هذا اللي هو قطز، ولا بد من أن يقوم رجل شج- تخيل الفكرة صعبة صح؟ والله تخيل، يعني ايش رايكم؟ أفكر، ايش رايكم الأمة تفكر؟ يعني تخيلوا في هذاك الوقت تفكر الأمة بهذه الفكرة، إنه صبي ما يصلح والأمة كلها محتلة، إيش رايكم؟ يقوم واحد يقدر يقاوم العدو، والله الفكرة صعبة صح؟ طبعا أنت الحين تضحك، كلنا نضحك، بس ذاك الوقت والله فكرة صعبة جداً، ما في كل السيستم كذا، وعشان كذا أنت لما تقرا التاريخ تستنكر وتضحك وتبكي على كيفك، لما تجي للواقع ها تسوي نفس اللي صار في التاريخ، يعني هو كله فكرة أنه من هم القادرون على القراءة باستعلاء على الواقع بخروج عن ضغط الواقع ويشوف الواقع ويقدر، فهمت الفكرة؟
هذا الحين مثلاً موقف من المواقف اللي العلماء في تلك المرحلة، خلينا نذكر مادام ذكرنا العز بن عبد السلام خلينا نذكر موقف ثاني لعز بن عبد السلام، ابن كثير في أحداث أظن ثمان وثلاثين وستمائة، هنا صفحة مئتان وتسعة وعشرون، طبعا بحسب الطبعة هذه طبعة المجلد الخامس عشر، النهاية أظن عام ثمان وثلاثين إيه نعم، ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة، فيها سلم الصالح اسماعيل -تذكروا صالح اسماعيل من العشرة ذكرناهم الأيوبيين- ابن مين؟ ابن العادل ابن العادل تمام عبد الرحمن تذكر شقيف أرنون تذكر في طريق لبيت المقدس لبنان كان اللي هو صلاح الدين فتح وقد قلعه فوق جبل أو شيء ها كانت قصة فتحوا وأظن حتى صارت في أحداث طويلة إيه طيب الحين بكل بساطة صلاح الدين تعب وجنن عشان يفتح الحصن هذا قال: وفيها سلم الصالح اسماعيل صاحب دمشق حصن شقيف أرنون لصاحب صيدا الفرنجي، فلوس أبوك ها على كيفك سلم حصن المسلم، يسلم تقدير أن يقدر، لا تحسوا أنه هي بعد ايش تقدير المصالح الصعبة الموازنات الخطيرة التي تتعلق بمصير الأمة، لا لا لا خلاص مثلاً كذا هو يعني يشوف أنه لو أعطى هذا ممكن هو مثلاً ممكن يعطيه مثلاً مرونة سياسية في المستقبل تكون في مصلحة معينة تكون بسيطة يعني.
سلم الصالح اسماعيل صاحب دمشق شقيف حصن شقيف أرنون لصاحب صيدا، فاشتد هذا الشاهد فاشتد الإنكار عليه بسبب ذلك من الشيخ عز الدين بن عبد السلام خطيب البلد، خطيب البلد اللي هي ايش؟ دمشق، والشيخ أبي عمرو بن الحاجب شيخ المالكية، في ناس ما تعرف ابن الحاجب إلا في الأصول وإلا في اللغة العربية، ها يعرفوه بس بهذه الناحيه العلمية لا هو كان ممن أنكر على الصالح اسماعيل، أنكر اثنين ذول، قال: فاعتقله مدة ثم أطلقه وألزمه منازله، وولي الخطابة وتدريس الغزالية لعماد الدين إلى آخره، ثم خرج الشيخان من دمشق فقصد أبو عمر اللي هو ابن الحاجب قصد الناصر داوود بالكرك، الناصر داوود ذكرناه من العشرة، ودخل الشيخ عز الدين الديار المصرية، فتلقاها صاحبها أيوب -أيوب ذكرناه من العشرة صالح نجم الدين أيوب- بالاحترام والإكرام، وولاه خطابه القاهرة وقضاء مصر، واشتغل عليه أهلها، فكان ممن اخذ عنه الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، تمام، هذا مثلاً موقف ثاني من مواقف عز الدين بن عبد السلام في تحقيق الحالة التي ذكرت، اللي هي الحالة العلمائية في الحالة العلمائية في ماذا؟ في الأحداث العامة.
طيب خلينا نشوف هذا الحين في المراحل الأولى مو في المراحل الأولى حتى المتوسطة بعد سقوط الخلافة، الموقف الأول سنة ثمان وخمسين وستمائة، بعدين في الموجة الثانية من التتار برز ابن تيمية رحمه الله بروزاً شديداً في مقاومة وفي العلاقة ب أو في تحريض الدولة والسلطان لقتال التتار والدخول التفصيلي في هذه القضية.
الذهبي يقول عن ابن تيمية في هذه القضية يقول: أحيا الله به الشام بل والاسلام بعد أن كاد ينسل، بماذا أحيا؟ قال بتثبيت أولي الأمر لما أقبل حزب التتار والبغي في خيلائها.
قال البرزالي عن ابن تيمية، البرزالي ترى واحد من المصادر اللي ذكرتها ايش هو؟ كان المكتفي للروضتين، هم هذه هذه طريقتهم المتقدمين، هو الحين الروضتين اللي هو الكتاب اللي اعتمدناه في طريق بيت المقدس، الروضتين لأبي شامة متى ينتهي؟ الروضتين لأبي شامة تقريبا خمسمائة نسيت سبعة وتسعون أو نحو ذلك بعد وفاه صلاح الدين أخد له كم سنة، بعدين جاء سوى الذيل على الروضتين، كتب ما بعد صلاح الدين إلى وفاة أبي أسامة، وفاة أبي أسامة كانت ستمائة وستين تقريبا هذه المرحلة جاء البرزالي كمل من مكان ما وقف أبو شامة في الذيل على الروضتين فسماه المكتفي على الروضتين.
ها يقول فيها البرزالي: وتكلم -يقصد ابن تيمية- مع السلطان والنائب والوزير والأمراء الأكابر أهل الحل والعقد في أمر الجهاد وكسر هذا العدو المخذول وقهره والظفر به، وإصلاح أمر الجند وتقوية ضعفائهم والعدل في ذلك، وامرهم بإنفاق فضول أموالهم في هذا الوجه، وتلا عليهم آية الكنز، وقوله تعالى: مَّا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ.
قال ابن عبد الهادي: فاجتمع بأركان الدولة واستصحبهم وحضهم على الجهاد وتلا عليهم الآيات والأحاديث، وأخبرهم بما أعد الله للمجاهدين من الثواب فاستفاقوا، وكانوا منهزمين هذول المماليك في وقت ابن تيمية نعم، وقويت هممهم وأبدوا له العذر في رجوعهم مما قاسوا من المطر والبرد بذكر المنطقة، قال: ونودي بالغزاوي العزم وعظموه أكرموه إلى زيارته، وضع خطاً تحت وعظموه وأكرموه بعد أن حرضهم على الجهاد في سبيل الله، وتخيل لو كان في زمن آخر ما الذي سيفعل به إذا حرض وسل أخوه وإلى آخره.
وإن كثير رحمه الله يذكر بعض ذكر يعني بعض ما قاله ابن تيمية للأمراء في التحريض فمنها أنه قال: إن كنتم أعرضتم عن الشام وحمايته أقمنا له سلطاناً يحوطه ويحميه ويستغله في زمن الأمن، يعني يا تقوموا بدوركم باعتباركم حكام للمسلمين هذا.
ابن تيمية يقولهم: يا، تقوموا بدوركم باعتباركم حكام المسلمين، أهم وظائف حكام المسلمين حماية بلاد الإسلام، يا نشوف واحد ثاني يحكمنا. هم طبعا هو راح إيش؟ راح لمصر، هو كان في الشام، ابن تيمية في دمشق، فوين سلطان المماليك الأساسي؟ في مصر. طب اللي في دمشق؟ اللي في دمشق أمير من المماليك تابع لمصر، فهو راح للسلاطين، للسلطان نفسه. طيب، هو يقول: أنتم حاطين أمير علينا في دمشق، يا هذا الأمير يقوم بالحق، يا نقيم على دمشق من يحميه.
ثم قال: لو قدر أنكم لستم حكام الشام ولا ملوكه واستنصر أهله، وجب عليكم النصر، فكيف وأنتم حكام حكامه وسلاطين وهم رعايا وأنتم مسؤولون عنهم؟ ثم قال: إن تخليتم عن الشام ونصرة أهله والذب عنهم، فإن الله يقيم لهم من ينصرهم غيركم ويستبدل بكم سواكم.
هذه من الأدوار طبعا، هذا فقط الدور اللي هو إيش التحريضي. وفي القتال هو شارك بنفسه رحمه الله في القتال، وقال ابن فضل الله: وحكي من شجاعته في مواقف الحرب نوبة شقحب ونوبة كسروان ما لم يسمع إلا عن صناديد الرجال وأبطال القتال وأحلاس القتال. وتارة يحرض عليه.
وقال أبو حفص البزار: أخبر غير واحد أن الشيخ رضي الله عنه كان إذا حضر مع عسكر المسلمين في جهاد يكون بينهم واقية وقُطب ثباتهم، إن رأى من بعضهم هلعاً أو رقة وجبانة شجعه وثبته وبشره ووعده بالنصر والظفر والغنيمة، وبين له فضل الجهاد والمجاهدين وأنزال الله عليهم السكينة. وكان إذا ركب الخيل يتحكك ويجول في العدو كأعظم الشجعان، ويقوم كَثبَت الفرسان، ويكبر تكبيراً أنكى في العدو من كثير من الفتك بهم.
مشهد خيالي يعني! تخيل هذا شيخ الإسلام ابن تيمية، اللي يتكلم في الأصول، يتكلم في الفقه، يتكلم في اللغة، هذه صورة أخرى خارج خارج المشهد العلمي، صورة القتال! قال: ويخوض فيهم خوض رجل لا يخاف الموت. طيب، طبعا كتاب ابن تيمية والمغول كتاب يعني جميل جدا في عرض سيرة ابن تيمية في هذه في هذه الأحداث.
طيب، الشاهد تحت أي عنصر إحنا نتكلم عن إيش؟ نتكلم عن دور العلماء في الأحداث والمقاومة والإنكار وتحريض العنصر السابع، إيش كان السابع؟ السابع: دراسة الأحوال العلمية تلك المرحلة عموماً، ومعرفة الأعلام وعلاقتهم بالشأن العام والبدع والإشكالات والخلافات.
هذه قلنا أوسع من حالة إيش؟ أوسع من حالة المقاومة المباشرة أو التحريض المباشر فيما يتعلق بالاحتلال، لا، نبغى نفهم المرحلة ذي، هي صراحة المرحلة هذيك فيها أسماء اجتمعت في أسماء كبيرة جدا، مو كل هذه الأسماء اجتمعت في نفس في نفس 30 سنة أو 40 سنة، لا، إحنا على نطاق الـ 100 سنة نتكلم عنها، كان في مجموعة كبيرة من العلماء المشاهير طبعا، وفي نفس الوقت كان في بعض الرموز العلمية اللي عندها إشكال يعني.
في تلك المرحلة كان في بعض الرموز العلمية اللي عندهم بعض، أو أسسوا حتى أو نشروا بعض البدع الكبيرة في الأمة الإسلامية، جيد، فهي مرحلة زاخرة يعني، سواء من هنا أو من هناك، ممن إذا احنا قلنا بدأنا من وفاة صلاح الدين من العلماء اللي كانوا موجودين في تلك المرحلة ابن الجوزي رحمه الله، وابن الجوزي كان له أحداث، ابن الجوزي ليس وحده، ابن الجوزي ترتبط به شخصيتان مهمتان في تلك الأحداث.
الشخصية الأولى: سبطه، سبط ابن الجوزي هذا مؤرخ عاش في تلك المرحلة، وقيمته ليست فقط في تاريخه، وإنما قيم أيضا في دوره التحريضي، ليس للسلطة، وإنما للشعب بتنسيق مع السلطة أو حتى أحيانا بـ يعني طلب من السلطة. يعني مثلا له حادثة مشهورة نذكرها إن شاء الله بعدين، جميلة جدا وكبيرة وعجيبة، أظنها كانت بطلب من المعظم مع ابن العادل، واجتمع بالناس وخطب فيهم خطبة حرضهم على الجهاد، وصاروا النساء يقصوا شعورهم عشان مادري أربطة الخيل، والناس والبكاء واجتمعت الأموال وخرج الناس قصة في دمشق صارت كبيرة جدا، هذا في جهاد الصليبيين، هذا في البدايات كانت عام 607، 608 بهالحدود تقريبا، هذا مين اللي هو سبط ابن الجوزي مهم كان جدا.
وفي ابن ابن الجوزي اللي هو أيوه يوسف محي الدين يوسف، هذا بصراحة شخصية مهمة جدا، سياسية شرعية، هو شرعي وكان استلم تدريس الحنابله في المدرسة المستنصرية، المدرسة المستنصرية ببغداد هذه من من أكبر المدارس في تاريخ الإسلام، من أكبر المدارس العلمية الشرعية في تاريخ الإسلام، بناها المستنصر الخليفة اللي قبل الأخير العباسي اللي قبل المعتصم قبل المستعصم، تسمى المستنصرية نسبة له، كان مدرس الحنابلة فيها ابن الجوزي هذا الولد يوسف وقتها، هو ما هو ابن جوزي، فهذا كان شخصية معتبرة في الدولة كبير جدا وله دور مهم جدا جدا، يأتي حتى إيش في الرسولية، في الرسولية يعني يرسلوا الخليفة مثلا لدمشق، يرسلوا لمصر، للمماليك، للأيوبيين.
فالعجيب أنه وافق مرة في أحد ارساليات الخليفة له، وافق مرة والأيوبيين طاحنين في بعض مجتمعين بالجيوش ما أدري كان وقتها حصار دمشق أم شي طاحنين في بعض، فهذا اللي اصلح بينهم ابن الجوزي، اصلح بينهم حلهم، كل واحد دق الفلشر وراح رجع واخذ جيشه معاه يعني، فكانت فكان شخصية يعني لها دور إيجابي وكبير، هذا ابن ابن الجوزي، ابن ابن الجوزي اللي هو يوسف من الشخصيات في تلك المرحلة.
الفخر الرازي ومعروف طبعا وجهته الكلامية الفلسفية، ولكنه كان أحد الشخصيات الكبيرة جدا في تلك، كان له علاقة بالخوارزمي وبالمناسبه، له علاقة حتى بالأيوبيين أساس التقدير اللي رد عليه ابن تيمية، هذا الكتاب كتبه إهداء للملك العادل أخو صلاح الدين الأيوبي، توفي 606.
فخر الرازي من الشخصيات في تلك المرحلة، اللي هو المقدسي، ابن قدامة المقدسي على رأسهم ابن قدامة الإمام الكبير المعروف الزاهد، وأخوه اللي هو مين؟ أبو عمر المقدسي، وابن خالتهما عبد الغني المقدسي صاحب كتاب عمدة الأحكام، والعماد المقدسي، وبعدين يجي بعدهم أيضا قريبهم الضياء المقدسي، هذول خمسة من المقادسة المشهورين من العلماء واللي كان يجمعهم طبعا جانب العبادة والزهد والورع والإخلاص مشهورين جدا، وأيضا المشاركة في الجهاد ضد الصليبيين، هذول كلهم كانوا موجودين في تلك المرحلة.
ومن اللي كانوا في تلك المرحلة النووي رحمه الله وابن الصلاح. فاتني أقول عن ابن الجوزي أن هو كان أستاذ دار الخلافة العباسية، يوسف بن الجوزي كان أستاذ دار الخلافة. مين اللي كان ماسك هذا المنصب قبل ابن الجوزي؟ ابن العلقمي، الوزير الرافضي اللي جر هولاكو إلى المسلمين، انتقل هذا من أستاذ دار الخلافة إلى يعني منصب زي رئيس الوزراء تقريبا ابن العلقمي ترقى، فاللي جاء بعده مسك أستاذ دار الخلافة ابن الجوزي يوسف بن الجوزي، فهذه من الشخصيات.
من الشخصيات أيضا الموجودة كانت بنو الزكي. بنو الزكي هذول يبغى يعني لعله تاتي فرصة كل واحد يذكر دورهم، وكانت في لهم بعض الأدوار السلبية في بعض الأحداث، هذول اللي منهم اللي خطب في المسجد الأقصى وقت صلاح الدين يوم فتح، ذكروا اللي خطب الخطبة؟ ابن الزكي، محي الدين بن الزكي، هذا يعني هو نفسه وبعض ذريته كان لهم دور في تلك المرحلة.
لعلي أشوف كان في بعض الأدوار السلب، طبعا هذا محي الدين ابن الزكي هو والخطيب الدولعي هم اللي قاموا على الحافظ عبد الغني المقدسي، على الحافظ عبد الغني المقدسي صاحبه الأحكام في موضوع الأسماء والصفات والحنابلة وكذا، فهم اللي قاموا عليه عند حتى ما أدري يمكن مر علينا من الأمراء صارم الدين بزغ، ها مر علينا في صلاح الدين الأيوبي، أظن ما أنا متأكد، هو كان أمير دمشق وقتها فجمعهم، وصارت قصة طويلة في الخلاف ومش بعدين أخرج شو اسمه مخرج عبد الغني المقدسي وفي قصة، هذه كلها أشياء علمية طبعا.
نفس الوقت كان يعني من الشخصيات اللي يعني أيضا كانت موجودة وكان لها دور تأثيري في الأمة من ناحية فلسفية ومن ناحية إشكالات خلينا نقول عقدية، اللي هو ابن عربي المشهور كان في تلك المرحلة توفي 638. ومن الشخصيات طبعا عز الدين بن عبد السلام، ومن شخصيات ابن تيمية، ومن شخصيات الذهبي، وشخصيات ابن الأثير، يعني مرحلة مليئة بالشخصيات جدا وعاصروا الأحداث، يعني عاصروا وفي مشاركات معينة، يعني في ناس مثلا ما لهم دور خارجي كبير بس ترى لهم أدوار داخلية تذكر أسماءهم في الأحداث، زي ابن الصلاح، ابن الصلاح صاحب مقدمة الحديث مقدمة ابن الصلاح، له أدوار، ودفن وتوفي وقت حصار دمشق، كان صعب حتى ما استطاعوا يودوه المقبرة إلا عشرة أشخاص فقط من شدة الحصار والأحوال والاهوال.
فيعني في في أشياء هذه الحين تختلف عن النقطة اللي قبلها، اللي هو دور العلماء في مواجهة الاحتلال وتحريض السلاطين، لا، في أشياء داخلية ونعرف أدوارهم وقضية المدارس وقضية كذا، بس أنا ما راح أتوسع في هذه الأشياء، بس إني أذكرها على سبيل إنه ايش يعني تعرف وتكون مفيدة يعني، لكن لما يجي مثلا زي ابن تيمية وهذه راح أتوسع فيها، بحكم أن طبيعة علاقته التدافع في الأحداث العامة طبيعة طويلة جدا ومفصلة كثيرا.
طيب، وين وصلنا؟ ثامناً: دراسة الأحداث العامة، الأحداث السياسية، الأحداث اللي هي ما يعني ليست بالضرورة مرتبطة بالحروب، أحداث كثيرة متصلة بتلك المرحلة، وحتى قلنا الأحداث الكونية، يعني العجيب أنه تتسم هذه المرحلة ببعض الأحداث الكونية الكبيرة ومن أهمها خروج النار من أرض الحجاز، وحملها عامة العلماء والمؤرخين اللي عاصروا المرحلة واللي بعد ذلك على الحديث اللي هو: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى، هذا حديث صحيح.
فخرجت عام 654 تقريبا، وذكر العلماء فيها تفاصيل كثيرة في قصة وهروب أهل المدينة واعتصامهم بالمسجد النبوي والضجيج والدعاء والبكاء وال كذا والأهوال كأنها يوم القيامة، هذه قبل سقوط الخلافة العباسية بسنتين. ومن الأحداث التي تذكر في تلك المرحلة ابن كثير صفحة 259، اللي هي أحداث سنة كم؟ 44 قالوا: وفي سنة 644 من الأحداث التي حصلت سلمكم الله يقول: وفيها هبت ريح عاصفة شديدة بمكة في يوم الثلاثاء من عشر ربيع الآخر، من عشر ربيع الآخر، فالقت ستارة الكعبة المشرفة وكانت قد عتقت فإنها من سنة 40 لم تجدد، فما سكنت الريح إلا والكعبة عريانة وقد زال عنها شعار السواد، وكان هذا فالاً على زوال دولة بني العباس ومُنذِراً بما سيقع بعد هذا من كائن التتار لعنهم الله. هذا ذكر ابن كثير في البداية والنهاية.
الشاهد أنه في في مجموعة من الأحداث المختلفة أيضا تكون مقصودة إن شاء الله، وفي أحداث يعني فيها ما هي مرتبطة لا بالشام ولا بمصر ولا بالعراق ولا بالمشرق ولا بالتتار، لكنها كانت موجودة تلك المرحلة، مهم أن تذكر، مثلا أحداث في الحرمين مكة والمدينة، غير الأندلس طبعا، الأندلس كذلك صح نشير لها إشارة أنه صارت في أحداث، بس في الحرمين كان في أحداث مزعجة جدا، يعني كان أمراء مكة عندهم مشاكل، مشاكل توصل إلى إنه إنه يوصل لقتل للحجاج ويوصل لقتل لبعض الناس اللي جاية وقصة يعني وخلاف بينهم وبين أمير المدينة، يروحوا يحاصروا المدينة وقتال وبعدين تقابل مدري وين وهذا يهرب هنا وهذا كذا.
في أحداث معينة هذه تذكر بس إحن ما راح نتوسع فيها، بس القصد أن هذا هي العنصر الإيش؟ الثامن.
التاسع: دراسة حال الباطنية والرافضة وعلاقتهم بالعدو الخارجي. أهم يعني من أهم الأحداث اللي فيها اللي هي موضوع الموجه الثانية للتتار، أنها كانت نداء الإسماعيلية لما ذكرناه قبل قليل، لما حرضوا التتار على جلال الدين الخوارزمي وأنه ضعف، هذه كانت 628، 627 تقريبا.
ومن أهم الأحداث في هذه اللي هي الوزير ابن العلقمي، هذه مشهورة جدا وذكر ابن كثير كثيرا وتوسع في هذه القضية، دور ابن العلقمي طبعا في جلب هولاكو إلى بغداد، وبعدين في تزيين خروج الخليفة واستسلامه لهولاكو، وبعدين وما أدى إلى يعني ذلك من مقتل الخليفة ومقتل طبعا أيوه شفت ابن الجوزي يوسف ابن الجوزي اللي تكلمنا عنه قتل مع الخليفة مع هولاكو، يعني هم خرجوا من بغداد مين؟ الخليفة المستعصم ومعاه ابن الجوزي يوسف ابن الجوزي ومعاه ثلاثة من أولاده واثنين من أولاده، كلهم قتلوا مع الخليفة.
يقول ابن كثير في أحداث 656: وذلك كله عن آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي، وذلك أنه لما كان في السنة الماضية كان بين أهل السنة والرافضه حرب عظيمة في بغداد، نهبت فيها الكرخ ومحلة الرافضة حتى نهبت دور قرابات الوزير ابن العلقمي، فاشتد حنقه على ذلك، فكان ذلك مما أهاج على أن دبر على الاسلام وأهله ما وقع من الأمر الفضيع الذي لم يؤرخ أبشع منه منذ بنيت بغداد وإلى هذه الأوقات، ولهذا كان أول من برز إلى التتار هو، لما جا هولاكو الوزير ابن العلقمي خرج لهم، فخرج باهله وأصحابه وخدمه وحشمه فاجتمع بالسلطان هولاكو خان لعنه الله، ثم عاد إلى آخر الكلام.
طيب، هذا من الأدوار، وبعدين النقاط اللي حيجي وقت ابن تيمية أنه كان كان لهم بعض التعاون مع الصليبيين و يعني في بعض الأحداث، فبعدين صار في غزو لهم في منطقة كسروان وشارك فيها ابن تيمية بنفسه. نشوف هذه الأحداث، طبعا الدور الدور هذا ما يعني ما يختص بهم، يعني حتى في كان في ناس من حكام أهل السنة خونة وذكرنا أمثال كثيرة منهم، لكن كان في دور يستحق الإبراز حيث إن نفهم إيش اللي صار منهم، وهل هذا خاص في تلك المرحلة ولا هو امتداد تاريخي، في إشكال في طبيعة صراع بين السنة والرافضة وأنه قد ينجر هذا.
الصراع إلى حالات في التنسيق مع الاحتلال، أو الدخول مع الاحتلال، أو إلى آخره، هذه من الأشياء التي تذكر إن شاء الله في هذه السلسلة.
العنصر الأخير: دراسة أحوال التتار بعد الدخول في الإسلام وكيفية التعامل معهم؛ تتار نقدر نقسم المرحلة هذه إلى مرحلتين: مرحلة ما قبل دخولهم الإسلام، ومرحلة ما بعد دخولهم الإسلام، طبعا هم ما وقفوا قتال؛ قبل الإسلام وبعد الإسلام.
مرحلة ما بعد الدخول في الإسلام، كان القتال معهم مختلف، كان مختلفا لأنه أنت تقاتل الآن معنا يدعون الإسلام، وبالفعل عندهم يعني عندهم عندهم اسلام في الجملة، فإيش الموقف من هؤلاء؟ وكيف؟ طبعا هنا يبرز ابن تيمية تحديدا أنه مرحلة كل المراحل اللي سمعتوها عن قتال ابن تيمية للتتار، وتحريضه قبل شوية للسلطان والامراء في قتال التتر، هذا كله التتر بعد ما اسلموا، كله بعد ما اسلموا.
إيه ابن تيمية عاش في المرحلة هذه المتأخرة، اللي هي بعد ما أسلموا، فتأصيل ابن تيمية المسألة؛ واصل لها تأصيل تفصيلي، وكان عنده قاعدة ومدخل أساسي في الدخول لهذه القضية، لأنه كان يُسأل يُسأل عن قتالهم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وكذا، فقال إنه هذا يبنى على أصلين: الأصل الأول؛ معرفة أحوالهم، الأصل الثاني؛ معرفة حكم الله في أمثالهم.
فكان يدخل في الأول ويفصل أحوالهم بعد ما ادعوا الإسلام، فإيش إيش الوضع؟ إيش إيش علاقتهم بالصلاة؟ إيش علاقتهم بالصيام؟ إيش علاقتهم بشرائع الإسلام؟ هل يلتزموا بها ما يلتزموا؟ بعد ما يدخل في أحوالهم ويصنفها تصنيف واقعي، هذا عين على الواقع ها، بعدين عين على الوحي، بعد ما يخلص من يقول؛ ما حكم الشرع في أمثال من هذا من هذه صفته؟ ويبدأ يقيسه؛ هل هم مثل الخوارج، قتال الخوارج؟ ولا من جنس قتال يعني في الاخير يجعلهم من جنس قتال الخارجين عن شرائع الإسلام ممن ينتسبون إليه.
فهذه أيضا حتكون مقصودة، بحيث إنه يدخل في هذا التكييف وطبيعة التأصيل وما إلى ذلك.
طيب، كانت هذه جولة أولى في يعني هذه السلسلة، كذا ذهبنا المشرق إلى التتار، وفي المغرب إلى الصليبيين، ودخلنا في واسط العالم الإسلامي سريعا، كلها بس يعني مواقف سريعة، وبعض بعض الأشياء وبعض الاستشهادات لتكون هذه المقدمة نموذجا مصغرا على السلسلة بإذن الله تعالى، أنه ترى هذه الحدود، شفت اللي تناولناه اليوم هذه هي الحدود، ولكن اكيد انه ما هو كل العشرة ستكون في كل حلقة، جيد، لأنه في حلقات ما حيكون فيها دور العلماء مثلا، في حلقات ما حيكون فيها أحداث سياسية عامة، فقط في قتال مع المغول وهكذا، بحسب المرحلة، بحسب الزمن، بحسب التاريخ.
إن شاء الله اللقاء القادم نبدأ مباشرة يعني بدون ممهدات أخرى، الأصل أنه نقول: ودخلت سنة كذا، أو وحين توفي صلاح الدين ثم دخلت سنة خمس مئة وتسعين، ونبدأ بالأحداث في هذه السنوات.
ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد، ونسأله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذه السلسلة وفي هذا التدارس، وأن يجعلها سببا لفهم أو مزيد فهم للواقع، وأن يجعلها سببا لتثبيت القلوب والنفوس، ونسأل الله أن يجعلها سببا كذلك للبصير والفهم، ثم بعد ذلك نسأله أن يجعلها سببا للعمل لنصرة الإسلام والمسلمين، وأن يهدينا ويسددنا ويغفر لنا ويرحمنا، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ولله الحمد أولا وآخرا.
الشيخ أحمد السيد