تسجيل الدخول

رياض الصالحين 28 | باب في بيان كثرة طرق الخير 1 | أنوار السنة المحمدية

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. اللهم لك الحمد يا ربنا، نحمدك ونثني عليك ونستغفرك من ذنوبنا ونتوب إليك، ونشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، ونشهد أن محمدا عبدك ورسولك. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أما بعد، نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس أنوار السنة المحمدية، وتحت عنوان الاستهداء بالسنة النبوية، هذا هو المجلس الثامن عشر من مجالس التعليق على رياض الصالحين. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والعون والبركة، ونسأله المغفرة والتوفيق.

هذا باب جديد قال فيه الإمام النووي رحمه الله: باب في بيان كثرة طرق الخير. قال الله تعالى: وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ، وقال تعالى: وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ، وقال تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وقال تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ، والآيات في الباب كثيرة، وأما الأحاديث فكثيرة جدا وهي غير منحصرة، فنذكر طرفا منها.

الأول: عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله تعالى عنه قال: قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيله. قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا. قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا أو تصنع لأخرق. قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك. متفق عليه. الصانع، الصاد المهملة هذا هو المشهور، وروي ضائعا بالمعجم أي ذا ضياع من فقر أو عيال أو نحو ذلك، والأخرق الذي لا يتقن ما يحاول فعله.

حديث عجيب، وهو مباشر الدلالة على عنوان الباب كثرة طرق الخير. سبحان الله، من رحمة الله أن الله سبحانه وتعالى وسع طرق الخير، وجعل الوصول إلى الجنة متعدد الوسائل، وإن كان ينتظم ضمن طريق كلي واحد وهو طريق الإسلام لله والاستسلام له سبحانه وبحمده، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، لكن بالنسبة للوسائل الجزئية والأعمال التي يتقرب بها الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى فهي واسعة وكثيرة، وهذه السعة عجيبة. وكلما ازداد الإنسان علما ازداد تأهلا لدخول الجنة إذا كان هذا العلم يقوده إلى العمل، لأن كلما ازددت علما ازددت معرفة بأبواب الخير وطرقه، وتكتشف أن الله قد جعل لهذا العمل اليسير فضلا كبيرا، وتأتيك التعليمات أو التوجيهات النبوية في فضل هذا العمل حتى داخل العمل المعين، مثلا ما السمة التي إن وجدت تكون أفضل من غيرها في نفس العمل؟ فهذا الباب الآن تهيأ فيه لذلك، الآن هذا الباب لنسمع فيه تعدد طرق الخير، لنسمع فيه كثرة وجوه البر، لنسمع فيه اختلاف أنواع أبواب الحسنات، فمستقل بعد ذلك ومستكثر.

طيب أولا بالنسبة للآيات فيها إطلاق: وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ، وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ، فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. كل ما يدخل تحت كلمة الخير هو معلوم عند الله وسيرا الإنسان عند الله في الآخرة. إطعام جائع، كفالة يتيم، تصدق على إنسان، إعانة لصانع مثل ما في الحديث صناعة لأخرق، الأخرق الذي لا يعرف الصناعة، رجل يمشي على دابته تعينه تحمل عليه، يحمل على دابته تعينه، تحمل معه، إماطة الأذى عن الطريق، هذا كله داخل تحت كلمة خير، فالآن هذه الآية تكفي فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. أصلا بعض الناس اكتفى بهذه الآية، بل حتى النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أن هذه الآية هي الجامعة، وتأتي الأحاديث تفصل هذا الخير المطلق الذي أتى في الآية، تأتي تفصله وتعينه وتحدده.

فلنستمع جميعا الآن هذا الحديث الأول: أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله. طيب، أي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها عند أهلها وأعلاها ثمنا. طبعا العلماء ذكروا هنا مسألة، قالوا: ماذا لو كان هناك رقبة غالية أو عتق رقبتين أرخص، أيهما أولى أو أقرب؟ فيرجح عتق الرقبتين على عتق الرقبة، لأن المقصود الشرعي هو عتق الرقاب، حتى هذا منقول عن الشافعي رحمه الله. ثم ضربوا هذه القضية في قضية الأضحية، قالوا: وأما الأضاحي فهل الأفضل أن يضحي الإنسان بشاتين أو ثلاثة يعني يزيد في العدد مع قلة السعر وقلة اللحم أم تكون واحدة كبيرة ومليئة باللحم ومن أفضل ما يضحى به؟ فقالوا: أما في الأضاحي فالعكس، فالأفضل التضحية بذات اللحم لأنه هنا المقصود هو اللحم. رأيتم الفرق؟ في الرقاب حتى لو كانت أقل ثمنا مع أنه في التفضيل العام أي الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا، هذا أفضل عتق للرقبة، لكن ماذا لو كانت أكثر من رقبة وأقل ثمنا؟ تكون أفضل، التعداد أفضل. أما في الأضاحي بالعكس، في الأضاحي بالعكس، فيضحي بذات اللحم الثمينة التي ينظر إليها، الصحيحة المليئة السمينة أولى من أضحية بأكثر من واحدة تكون دون ذلك في الثمن ودون ذلك في اللحم.

قال: فإن لم أفعل؟ الآن واحد يسأل أي العمل أفضل؟ قال له الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله، طيب أي الرقاب أفضل؟ قال أنفسها عند أهلها وأعلاها ثمنا. فان لم أفعل يا رسول الله؟ إن لم أفعل يعني إذا ما أعتقت رقاب، شوف أتى له النبي صلى الله عليه وسلم بشيء ما يحتاج إنفاق أموال، قال له تعين صانعا أو تصنع لأخرق، في واحد يصنع، في واحد جالس يبني بيت جالس يبني كوخ، لا تروح تساعده، تروح تساعده بيدك، اشتغل بيدك، تساعده لأجله، طيب أو تصنع لأخرق، هذا الآن اللي ما يعرف يشتغل تروح تساعده، واللي ما يعرف يشتغل اصنع له، وما أجمل هذا وما ألطف هذا أن ينص عليه نصا أنه هو من أبواب الخير التي يحبها الله سبحانه وتعالى، أن تصنع لأخرق، واحد ما يدبر في الصنعة وأنت ربنا رزقك معرفة بالنجارة ولا بالحدادة ولا بأي شيء فتروح تصنع لهم، وتأسيس لقضية التعاون اللي هو بدون مقابل، اللي هو الإحسان بالصدقة بالعمل. يعني هنا التوسيع سنرى إن شاء الله من خلال الباب كيف أن مفهوم الصدقة في الإسلام واسع ثم واسع ثم واسع حتى في هذا الحديث.

طيب أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ لاحظوا كيف يعني هذا تدرج، ما استطعت تعتق رقاب، أعن صانعا، ما استطعت تعين صانعا اصنع لأخرق، طيب فإن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك، تكف شرك عن الناس، ابتعد عن الأسباب التي تجعلك تؤذي الناس أو تعتدي عليهم أو تغتابهم أو تسعى في الفساد، ابتعد عن هذا الشر، هذا الابتعاد المقصود لك فيه أجر، بل هو صدقة تتصدق بها على نفسك.

الثاني: عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. رواه مسلم.

سأقرأ بقية الأحاديث لأنها مرتبطة بهذا الحديث، بعد ذلك فقط الحديث الثالث هو الذي ليس مرتبطا بشكل واضح، لكن الأحاديث بعده حتى الخامس ليس مرتبطا، لكن السادس والرواية السابعة هي مرتبطة، هي رواية أصلا لهذا الحديث أو في نفس المعنى، فسأقرأها كلها.

الثالث: عنه قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن. رواه مسلم. طبعا أول شيء النووي عرف السلامى فقال السلامى مفصل أو المفصل.

الرابع: عنه، أن أناسا قالوا يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ لاحظ الحين يعني أحنا بحاول ما أعلق الآن يعني بعد ما بس يعني في أشياء لازم عشان يعني إيش الإنسان يقرأ الحديث وهو عايش، الآن جاء الفقراء يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور، أهل الدثور اللي هم أهل الأموال، ليش الحين كلهم مسلمين، كلهم يصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، لكن المشكلة أنه أصحاب الأموال يتصدقوا وأحنا ما نتصدق وفي بعض الروايات ويجاهدون، وتعرفوا الجهاد كان من أسبابه وجود المال، وتعرفون في غزوة تبوك وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ.

ولهم ويتصدقون بفضول أموالهم، لاحظ الآن جايين للنبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، النبي صلى الله عليه وسلم الآن يجبر خاطرهم بشيء من الحق، قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ شوف توسيع مفهوم الصدقة، أنتم ترون أن أولئك الأغنياء يتصدقون وأنتم لا تستطيعون الصدقة؟ بلى، أنتم تستطيعون الصدقة، هذه صدقة. ما هي يا رسول الله؟ قال: فإن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، لاحظ مو الذكر، لا لا، كل تسبيحة وكل تكبيرة وكل تحميدة، قال: وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قال يا رسول الله، يأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر. رواه مسلم. الدثور الأموال.

الخامس: عنه قال، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم، طبعا هو واضح أنه النووي رحمه الله ذكر هذه الأحاديث تباعا لأنها لأبي ذر، فأراد أن يأتي بأحاديث أبي ذر التي في هذا الباب وراء بعضها حتى لو اختلفت قليلا، قال الخامس عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحقرن من المعروف شيئا، لا شوف الأحاديث الماضية لك بكذا صدقة كذا بصدقة، الآن هذا الحديث يؤكد أنه ترى هذه الأشياء من البر والمعروف لا تحقرن، وهذا متكرر ترى سياتينا إن شاء الله الحديث الثامن، تأكيد على قضية عدم الاحتقار، لا تحتقر هذه الأبواب من الخير، لا تحتقر هذه الأشياء اليسيرة والضئيلة، لا تحتقرها، لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق. رواه مسلم، طبعا روي طليق وطلق.

السادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل سلامى، وتقدم أن السلامى إيش المفصل، كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة. متفق عليه. ورواه مسلم أيضا من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر، عدد الستين والثلاثمائة، فإنه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار.

السابع: عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح. متفق عليه. النزل القوة والرزق وما يهيأ للضيف.

الثامن: عنه قال، عنه اللي هو من أبو هريرة، عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة. متفق عليه. قال الجوهري: الفرسن من البعير كالحافر من الدابة، يعني وكالقدم من الإنسان، قال وربما استعير في الشاة.

طيب نكتفي الآن بهذه الأحاديث الثمانية وهي كما ترون متقاربة، أول فائدة من هذه الأحاديث هي التي ذكرتها، وهي كثرة طرق الخير، وكثرة طرق البر، وكثرة طرق الإحسان، وتعدد أبواب الحسنات، وكما قلت أهمية العلم بهذه الطرق، لأن العلم يقود إلى العمل وإلى تعظيم هذا العمل وعدم الاحتقار، إذ الفائدة الأولى في كثرة طرق الخير وكثرة الحسنات، الفائدة الثانية في أهمية عدم احتقار الأعمال الصغيرة، وفي أهمية أن يحرص الإنسان على هذه الأعمال الصغيرة في مختلف صورها وأشكالها، الأمر الثالث أن كثرة أعمال البر والخير ليست فقط هي زيادة في الحسنات وإنما هي تأدية لشكر الله على نعمة المفاصل الثلاثمائة وستين في جسم الإنسان، إذا أصبحت كل يوم تفكر ما الذي عليك اليوم؟ ايش عليك اليوم؟ والله علي اختبار، والله علي عمل دوام، والله علي يعني أؤدي بعض المهام، علي حقوق للأولاد، علي ما أدري إيش، تفكر، وأحيانا تفكر تقول الحمد لله اليوم إيش ما علي شيء، طيب بالنسبة لواجبات الله عليك، ما أوجبه الله، والحمد لله عندي الصلوات الخمس والحمد لله.

رب العالمين.

عليك شكر الخالق سبحانه وتعالى على 360 مفصلاً التي تحركها كل يوم؛ تمام، 360 مفصلاً هذه التي تحركها كل يوم، وهذا فيه تنبيه، وأنت بعد الفائدة الثالثة، تنبيه على أهمية إدراك النعم التي يستخف بها أو التي تنسى، نسميها النعم المنسية. في أحد منا يشعر بهذه النعم كل يوم؟ أنت الآن تأخذ الكأس بسم الله، ترجع الكأس، هذه الحركة كم مفصلاً تحرك فيها؟ الله أعلم. تمام، بالنسبة لك هذه حركة تلقائية عادية، تروح تفرش أسنانك ولا تستاك، بالنسبة لك هذه حركة عادية، تتوضأ، يمكن 360 مفصلاً كلها تتحرك ها، وبالنسبة لك هذه حركة عادية، أنت عندك الوضوء بس ما تفكر أنه هذه حركة، هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى.

كل يوم عليك 360 صدقة، كل يوم عليك 360 صدقة بقدر عدد المفاصل. ثم ما هي هذه الصدقات؟ نرجع لكثرة طرق الخير. كل كلمة طيبة تقولها في اليوم صدقة، كلمة طيبة تعرف كيف؟ مثلاً السلام عليكم، كيف حالك، شو أخبارك، حبيبنا، هذه الآن صدقة ها، هذه صدقة. طيب أنت الآن قلت له الكلام هذا، وأنت جاي: السلام عليكم ورحمة الله، زي محمد الله يعطيه العافية، تمام، هذه الآن، هذه الابتسامة وهذا الوجه الطلق، هذا الآن صدقة. طيب، هو ماشي معه كم غرض في يده، وهذا وبيفتح الباب ولا بيطلع السيارة، تفتح له وتقول له، هذه حركة عفوية تلقائية مع النفس الطيبة، هذه صدقة. تمام، وأنت نازل الدرج في حجر في شيء أزلته، هذه صدقة.

طيب بعدين، سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، بعد كل صلاة ها، أو في غير أوقات الصلاة، كل تسبيحة تسبحه في اليوم هذه صدقة، كل تحميدة هذه صدقة، كل تكبيرة صدقة، كل تهليلة صدقة، ما أجمل الاستغفار، ذكر الله سبحانه وتعالى، الإحسان إلى الناس، أمر بمعروف، أمر بمعروف: يا ولدي صلي، هذه صدقة ها، لاحظ، نهي عن منكر: لا، اتق الله، ما يصير كذا، هذه صدقة الآن، غير أنه نهي عن منكر في أجر، هذه صدقة. أصلاً، فلاحظوا كيف أهمية تذكر النعم المنسية وأهمية تذكر الحقوق كذلك التي أو خل نقول الواجبات التي على الإنسان تجاه نعم الله سبحانه وتعالى.

طيب، كم إحنا ذكرنا ثلاث فوائد صح؟ الثالثة قلنا عدم احتقار، الثالثة ما قلنا عدم احتقار، الثانية جيد، والثالثة النعم المنسية. طيب، في عدم الاحتقار، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة. لا تحقرن جارة أن تتصدق أو أن تهدي لجارتها من الأكل الذي تعمله لأولادها، لزوجها، لبيتها، لا تحقرن أن تعطي شيئاً من هذا الأكل الذي تعمله لجارتها ولو فرسن شاة.

هذا، وإن مما يؤسف له ومما يحزن القلب كثيراً ما آل إليه كثير من أحوال الناس. كثير من أحوالنا اليوم، بسبب ربما طبيعة الحياة المدنية، ربما طبيعة وتصميم العماير والأبنية، وطبيعة الشغل، واليعني حتى قلة الثقة أحياناً بين الناس، أنه صار الإنسان ما يعرف جيرانه، ولا يعني يكون بينه وبين جيرانه هذا البر والإحسان. والذي يتأمل في نصوص الشريعة يجد أن ما جاء في حقوق الجار، وما جاء في فضل الجار، فضل الإحسان إلى الجار، وما جاء في خطورة وفي ذنب وفي عظم ذنب الإساءة إلى الجار، الأمر العظيم جداً، وفي ذلك الحديث الصحيح الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. جبريل يوصي النبي صلى الله عليه وسلم حتى ظننت أنه سيورثه، ومن جملة الإحسان المطلوب للجيران هو الإحسان الذي يكون بالطعام، وتعرف: إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه، نعم، ثم أوصى بأن يؤخذ منه للجيران.

طيب، الفائدة الرابعة في فضل صلاة الضحى، وهذا الحديث من أعظم ما جاء في فضل صلاة الضحى، فإن صلاة الضحى تجزئ عن 360 صدقة التي عليك في اليوم، يجزئ من ذلك ركعتان يركعهما الإنسان من الضحى، فهاتان الركعتان، لنضع لنسعَ لنحاول لندعُ قدر المستطاع، نسأل الله أن يعيننا ونسأل الله أن يهدينا للالتزام بركعتي الضحى، وهي وهما، وهذه الصلاة هي صلاة الأوابين، صلاة الأوابين نعم.

طيب، الآن هذه كم فائدة؟ أربعة. الفائدة الخامسة: كما أن هذه الأعمال الصغيرة، من مثل إعانة الإنسان في حمل الدابة ومن مثل إماطة الأذى عن الطريق، كما أنها صدقات وكما أنها أشياء ينبغي ألا تحتقر ها، وألا يحتقر أي شيء من المعروف، فإن مما لا ينبغي أن يحتقر هو ما كان بعكس ذلك، ما كان فيه أذى لأحوال الناس للمسلمين، ولو كان هذا الأذى في بالك كأنه صغير، ومنها النخاعة أو النخامة تكون في المسجد لا تدفن، ويعني ما يبصق الإنسان ها، فتعرف المساجد في ذلك الوقت كانت أصلاً تراب، وكانت يعني تعرف حتى الكلاب كانت تدخل أحياناً، وكانت يعني هي أشبه ما يكون بالأماكن اللي شبه مفتوحة يعني، ولا حتى تعرفوا المسجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان السقف إلا فقط في الصفوف الأمامية والصفوف الخلفية وأغلبه مفتوح.

فالنبي، وتعرفوا الناس فيهم الأعراب، وتعرف الأعراب، أعرابي لذاك الجلف الذي جاء فبال في المسجد ثم رفق به النبي صلى الله عليه وسلم وعلمه، ها قال: عرضت علي محاسن أمتي، عرضت علي أعمال أمتي ها، حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق. الله، شفت تخيل، عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، في المحاسن الأذى يماط عن الطريق، هذا اللي هو في حديث: أدناها إماطة الأذى عن الطريق. طيب، وسيئها؟ ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن.

قد يقول قائل: يا جماعة الخير، شوف موضوع كف الأذى والله موضوع عظيم في الإسلام، وموضوع الأذى للغير موضوع خطير في الإسلام، خطير جداً جداً جداً خطير، يعني قد لا ينتبه الإنسان يعني. مثلاً إنسان يؤذي جاره والجار لا يأمن شر جاره، ممكن واحد يقول والله هذا إنسان كويس بس أنه عنده يعني ايش أنه الله يهديه عنده بعض المشاكل مع جيرانه، أو لا يأمن جاره بوائقه أو شروره، ايش تقييمك لهذا الإنسان اللي هو محافظ على الصلاة وفي الصف الأول من جماعة المسجد الأساسيين وما شاء الله يتصدق، ولكن فقط في الجيران هو سيء الخلق مع جيرانه ولا يأمنونه، لا يأمنون شره، ممكن تقول والله هذا يعني ايش شيء من الشر؟ لا، في ميزان المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. تخيلوا ارتبط بالإيمان نفي، والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه أي شروره، والله لا يؤمن، تخيل لا يؤمن!

لاحظوا الآن تعرض مساوئ أعمال الأمة على النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: فوجدت في مساوئ الأعمال النخاعة تكون في المسجد لا تدفن، ونجد أيضاً في الأحاديث الأخرى: اتقوا اللاعنين، ها قال ماذا قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم، وتجد التنبيهات النبوية في خطورة أو التنبيه على عدم إيقاع هذه الأشياء التي تؤذي الناس. ممكن تعرفوا يا جماعة، الإنسان ممكن يقول لا، أنا منشغل بالصلاة وبحقوق الإيمان الكبرى، أما يعني الأمور اللي متعلقة بتسهيل على الناس أو أذى هذه يعني ما تعنيني، لا هي تعنيك، يجب أن تعنيك هذه من الإيمان، والإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، فهذا من الإيمان.

طيب، هذه كم خمسة، خمس فوائد. الفائدة السادسة: أن العادات، العادات، بل حتى لو كانت العادات مما تستحسن النفوس بالفطرة إذا كانت ضمن المقصد الصالح وضمن طاعة الله سبحانه وتعالى، فللإنسان فيها أجر، هو ليس أنه ليس له فيها وزر وإنما للإنسان فيها أجر. ومن أكثر العادات التي يعني قد لا يظن الإنسان أنه يؤجر فيها لأنه هي مقتضى فطري جعله الله سبحانه وتعالى بين الرجال والنساء وفي علاقة الرجل بامرأته، يعني قد لا يظن الإنسان أن هذا الأمر يعني قد يكون محلاً للثواب أو محلاً للعقاب، هو محل فطري يعني بين الرجال والنساء، لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.

ومن هنا ننتقل إلى الفائدة السابعة وهي عظيم كرم الله وعظيم رحمته سبحانه وتعالى وواسع فضله وإحسانه على خلقه، أنه وسع طرق الخير ووسع طرق البر ووسع طرق الأجر حتى جعل في بعض هذه الطرق أشياء هي من شهوة الإنسان، فهذه من رحمة الله ومن كرمه ومن جوده ومن إحسانه.

فائدة ثامنة: أن هذه الأجور وهذه الأبواب الخيرية هي ليست إلا للمسلم، فلا تفيد من يعمل هذه الأعمال من البر والإحسان، لا تفيده في الآخرة إذا كان الذي عملها كافراً بالله سبحانه وتعالى، فإن شرط الثواب الأخروي هو الإسلام، فالإسلام هو المقدمة، الإسلام هو المقدمة. ومن هنا يعلم أهمية الدعوة إلى الإسلام وأهمية عدم خيانة غير المسلمين بالثناء على ما عندهم من الخيرات الجزئية هذه التي لن يثاب عليها في الآخرة، وتصوير القضية وكأنهم أدوا الهدف من الخلق، وكأنهم حين عمروا بلدانهم واهتموا بنظافتها واهتموا بشوارعها واهتموا بإناراتها واهتموا بالصرف الصحي واهتموا بشبكات المياه واهتموا بما إلى ذلك، ما نعرض هذه القضية وكأنهم أدوا الغاية التي خلقوا لأجلها ثم يقال لهم أنتم وأنتم وأنتم، وإنما يقال كل هذا لن ينفعهم عند الله في الآخرة إلا بتحقيق العبودية له، فإذا حققوا العبودية له فكل هذا ينفع الإنسان، فالمفتاح الأول والمفتاح الأساسي هو الإسلام لله سبحانه وتعالى.

الفائدة التاسعة في فضل ومكانة وعظم منزلة الذهاب إلى المسجد، الغدو إلى المسجد والرواح، هذا فيه فضل عظيم حتى أنه بكل خطوة يخطوها الإنسان إلى المسجد، كل خطوة، هذا الآن ليس بمجمل العمل، ها، هذا مثل الذكر، كل تسبيحة، كل تحميدة، كل تهليلة، كل تكبيرة، وهنا كل خطوة إلى المسجد يخطوها الإنسان له فيها عند الله صدقة، كل خطوة! وفوق ذلك من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح، وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم: رجل قلبه معلق بالمساجد، وهنا في مساوئ عمل الأمة أن تكون النخاعة في المسجد لا تدفن، إلى غير ذلك من الأحاديث التي تدل على فضل الذهاب إلى المسجد، فضل الصلاة في المسجد، فضل المشي إلى الجماعة في المسجد، هذه كلها يعني لا يتخيل الإنسان مقدار البركات والخيرات التي في هذه الأعمال.

طيب، الفائدة العاشرة والأخيرة هي في عظيم حق المسلم وعظيم منزلة المسلم عند الله سبحانه وتعالى، وأنه إذا كانت لقية الإنسان المسلم بوجه طلق فيها عند الله سبحانه وتعالى الخير، فكيف بالصدقة عليه والإحسان إليه واستنقاذه من مشكلاته وحل وتفريج كربته؟ إذا كان مجرد أن تلقى (ما الذي يكلفك أن تلقى أخاك بوجه طلق؟ ما هو العمل الذي أنت عملته الصعب عليك حتى تبتسم في وجه أخيك؟ ها، هذا ليس بشيء، لكن مع ذلك هو عند الله له أجر وفيه حسنات)، فما بالكم بما هو أعظم من هذا؟ ترى أنت يعني لا تقف عند قضية أن تلقى أخاك بوجه طلق، أنت افهم ليش هذا حسنة، هذا لقيمة المؤمن عند الله، ولقيمة الإحسان عند الله، فإذا كان هذا إذا لقيت أخاك بوجه طلق فما بالك بتفريج الكربات؟ ما بالك بحل المشكلات والأزمات؟ ما بالك بت...

تخيلوا يا جماعة عائلة تكون فقيرة محتاجة، لا تعرف كيف ستفعل في عيد أو كيف ستفعل في رمضان أو كيف ستفعل في أحوال أبنائها وقت المدارس ولا أي شيء، ها، ما يقدروا يخرجوا من البيت أو في مثل الأزمات الكبرى، مثل في غزة وفي السودان وفي غيرها، ثم يجعل الله على يديك سبب إنقاذ عائلة أو كفالة عائلة لمدة سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات أو أربع سنوات، خلاص يأكلون من الصدقة التي تتصدق ويشربون ويكسون بذلك، هذا خير، تخيلوا يا جماعة ايش هذا، يعني ايش أن تلقى أخاك بوجه طلق بمقابل مثل هذا البر والإحسان؟ لا شك أن هذا كله كله من مكانة المسلم عند الله سبحانه وتعالى وأهمية تفريج الكربات وأهمية السعي فيها.

وبما أننا في قضية القياس ممكن نذكر فائدة، الفائدة الحادية عشرة ونختم بها، وهي أنه إذا كانت إماطة الأذى عن الطريق صدقة، وإذا كانت من محاسن أعمال الأمة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم حين عرضت عليه الأعمال، فكيف بإزالة ما هو أعظم من ذلك من طرق المسلمين؟ من طرق المسلمين المعنوية، إزالة الشبهات وما يعترض طريقهم الأخروي وإزالة ما قد يعني يعيق عبوديتهم لله سبحانه وتعالى، فهذا مما قد يعني من باب القياس وفهم المعنى، أنه يعني إزالة كل ما يؤذي المسلمين في طريقهم سواء كان حسياً أو كان معنوياً مما قد يقاس على الحديث أو يدخل في إشارته العامة. نسأل الله سبحانه وتعالى الهدى والرشاد والتوفيق والسداد، ونسأل الله العفو والعافية، اللهم لك الحمد يا ربنا لا نحصي.

ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، اللهم اهدنا وسددنا، ربنا أعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا يا ربنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك ذاكرين، لك شاكرين، لك راهبين، طائعين، مخبتين. ربنا تقبل توبتنا، وثبت حجتنا، واهد قلوبنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخيمة قلوبنا.

اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحينَا ما علمت الحياة خيراً لنا، وتوفنا ما علمت الوفاة خيراً لنا. اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الفقر والغنى، ونسألك اللهم نعيماً لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، ونسألك برد العيش بعد الموت، والرضا بعد القضاء، ونسألك يا ربنا لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء. اللهم إنا نعوذ بك من فجاءة نقمتك، وزوال نعمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك. اللهم ربنا اغفر لنا خطأنا وعمدنا، وهزلنا وجدنا، وكل ذلك عندنا. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما أسرفنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير.

اللهم اجزِ عنا نبينا محمداً خير ما جزيت نبياً عن أمته، وآته الوسيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من الواردين على حوضه يا رب العالمين، وارزقنا مرافقته في جنة الخلد. اللهم ألطف بأمة نبيك محمد، اللهم ارحم أمة نبيك محمد، اللهم انصر أمة نبيك محمد، اللهم فرج هم المهمومين من هذه الأمة، وفك أسر المأسورين من هذه الأمة، اللهم فك أسر المأسورين من أمة نبيك محمد، اللهم فك أسر المأسورين من أمة نبيك محمد.

اللهم ألطف بإخواننا في غزة، واجبر مصابهم، وعوضهم خيراً. اللهم ألطف بإخواننا في السودان، واجبر مصابهم، وعوضهم خيراً. اللهم وألطف بإخواننا المستضعفين في كل مكان يا رب العالمين، يا أرحم الراحمين. اللهم إنا نسألك أن ترحمنا برحمتك، اللهم آتنا سؤلنا، اللهم آتنا سؤلنا، اللهم آتنا سؤلنا، اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً يا رب العالمين. اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا نحصي ثناءً عليك أنت يا ربنا كما أثنيت على نفسك. اللهم إنا نسألك من فضلك العظيم، اللهم إنا نسألك من فضلك العظيم، اللهم إنا نسألك من فضلك العظيم. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.