تسجيل الدخول

الارتباط بين الشام واليمن | الشام وبيت المقدس في آخر الزمان 12

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، الحمد لله ذي الجلال والإكرام، الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، الحمد لله العزيز الحكيم الحي القيوم الحي القيوم الذي لا إله إلا هو، الحمد لله رب العالمين ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شاء الله من شيء بعد، أما بعد؛ نستعين بالله ونستفتح هذا المجلس الذي نكمل فيه حديثا عن آخر الزمان وما ورد فيه من الفتن والمعالم المتعلقة بالشام وببيت المقدس.

وقبل هذا الانتقال إلى ما ورد في ذلك في آخر الزمان، كان المرور المفصل على الفضائل المتعلقة بالشام وبيت المقدس، وهذا هو المجلس الثاني عشر في هذه السلسلة، ولا زلنا في قسم الفضائل، والفضائل حقيقة يعني احنا حاولنا إحنا ما نكتفي في موضوع عرض الفضائل بعرضها فقط، وإنما حاولنا أن نحلل كذلك النصوص وننزلها على الواقع، نتأمل هل هذه الفضائل مطلقة في كل زمان أو تصدق على أزمنة معينة، وكان هذا جزءا أساسيا من الحلقات أو من المجالس العلمية المرتبطة بهذه السلسلة.

وخلال هذا التباحث العلمي اللي تباحثنا فيه، مثلا في حديث الطائفة المنصورة والامتداد الزمني المرتبط بها، حديث أن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام وأنه إيش دلالات هذا البسط، وهل التحقق التاريخي يتمثل في هذا التفسير وإلى آخره، لا زلنا حقيقة نحتاج إلى مزيد من التباحث في كثير أو في عدد من النصوص المرتبطة بهذه المعاني.

وحقيقة في التفقه في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، من المهم أن يكون هناك سعة في تدارس الأحاديث ومحاولة للتفهم والتفقه المرتبطة بالواقع عند النصوص التي تقتضي تطبيقا على الواقع، ولربما يجمد بعض من يتعامل مع النصوص النبوية، يجمد في تعامله معها نظرا لجمود بعض من شرح هذه الأحاديث على اقتصار لفظي معين أو على يعني اقتضاب في الشرح.

وهذا يفتح بابا حقيقه لموضوع الشروح، شروح الأحاديث النبوية والكتب التي ألفت في ذلك، وما ألف في ذلك خلال القرون، وهذا فيه كلام كثير جدا، أخشى إن فتحت الحديث عنه الآن، إن فتحت الحديث عنه الآن أن يطول، لكن حقيقه لم تحظ الأحاديث النبوية بالاستقصاء في شرحها كما حظي كتاب الله سبحانه وتعالى، وهذا طبيعي طبعا يعني، فالشروح يعني بعض كتب الشروح الحديث هي التي حقيقه تميزت في طبيعة التأليف المرتبط بها وفي طبيعة تحليل النص وفي طبيعة تنزيله على الواقع وفي ربطه ببقيه النصوص وفي حل التعارض بينه وبين النصوص الأخرى، هذا ليس كثيرا في كتب الشروح، موجود ولكنه في شروح بعينها تلتقطها التقاطا.

وكثير من الشروح الأخرى هي عبارة عن استنساخ لما كتبه المتقدمون أو بعض البارزين في شروح معينة، ويستخلص شرح معين وينزل على كتاب آخر، فمثلا فتح الباري لابن حجر رحمه الله كان أصلا، فمن جاء بعد ابن حجر يعني كثير منهم يأخذ من كلام ابن حجر ويضع على الأحاديث التي يشرحها، لأنه الأحاديث التي يشرحها المتأخر جزء منها في البخاري، فيذهب إلى كلام ابن حجر في البخاري وينقل نفس الكلام يعني أجزاء منه وهكذا.

تجد أنك أمام يعني فكرة شخصية المؤلف في شرح الحديث النبوي ليست كثيرة على رغم كثرة كتب شروح الحديث، فبعض الكتب لا يظهر فيها شخصية المؤلف بشكل واضح، ففيها إضافة يكون حتى لو من جهة الترجيح أو التحرير أو كذا، فمثلا من الكتب اللي تظهر فيها شخصية المؤلف بشكل واضح من كتب متقدمة كتب ابن عبدالبر الشروح، التمهيد والاستذكار، هذه كتب ثمينة جدا وأيضا كتب الخطابي يعني هذه أساس.

بعدين طبعا في بعض الشروحات خلال هذا، بعدين يجي ابن حجر طبعا، قبل ذلك المفهم للقرطبي في المفهم شرح مختصر صحيح مسلم، وبعد ذلك ابن حجر رحمه الله، بعدين تميزت الشروح المشرقية علماء الهند وباكستان وما إلى ذلك، وشرحوا يعني غالبا هم داروا حول كتاب المصابيح للبغوي ومشكاة المصابيح، عموما الكلام في هذا يطول جدا، لكن القصد أنه لماذا أنا أذكر هذا الكلام؟ لأنه حتى تنحنح تصل إلى شرح مستوفى للحديث، خاصة إذا كان خارج الصحيحين، فحقيقه تتعب كثيرا، تتعب كثيرا، لابد أن تبحث وتبحث وتبحث وتتامل وتستقصي، ثم بعد ذلك تعمل يعني من جهتك ومن زويتك النظر في بحسب زاوية الناظر، أحيانا الناظر يبحث عن معنى تربوي، أحيانا الناظر يبحث عن معنى تزكوي، أحيانا الناظر يبحث عن معنى إصلاحي، أحيانا الناظر وهكذا.

فقد تجد الشفاء مثلا في تحليل الألفاظ، هذا غالبا لأنه ليس فقط في كتب شروح الحديث، وإنما حتى في كتب الغريب، مثلا إحنا عندنا ترى في مجال كبير في التراث الإسلامي اسمه مجال كتب الغريب، وفيها إبداعات واختراعات عجيبة وأمور عظيمة، سواء من كتب المتقدمين مثل كتاب الغريب لأبي عبيد القاسم بن سلام، أبو عبيد القاسم بن سلام لما في الكتاب هذا تعجب الناس منه كيف ألفه، وبعد ذلك الخطابي وبعدين ابن الأثير في النهاية وغير ذلك كثير يعني، فتح تحليل الألفاظ تجد فيه مراجع كثيرة.

لكن تنزيل الأحاديث على أولا على التاريخ، لأنه بعض الأحاديث لابد أن تقراها من زاوية التاريخ كذلك، يعني مثلا الحديث الذي مر معنا في اللقاء الماضي: أن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام. عامة من تجدهم من الشراح يشرحون الحديث يتكلمون عن شرح ألفاظ الحديث، ولكن، طيب إحنا الآن إذا قلنا إن دلالة البسط بسط الأجنحة من ملائكة الرحمن على بلاد الشام تقتضي الحفظ والعناية وهذا الحديث قيل قبل قرابه 1500 سنة، فمما يزيد الفقه في هذا الحديث أن تنظر في التاريخ في صور الحفظ التي تحققت لبلاد الشام وربطه بهذا الحديث، هذا الآن يزيد فقهك في الحديث النبوي، فهمتم الفكرة؟

مثلا لا تزال طائفة من أمتي، أنت الآن هذه لا تزال تفيد الاستمرار، حاول تنظر إيش صور يعني خلينا نقول تمثلها عبر التاريخ، وفي ماذا على الأقل ولو لم تكن على أعيان أو على طوائف، لكن في ماذا كانت هذه الطائفة؟ وهكذا يعني، فهذه مقدمة فقط سريعة يعني، حقيقه لا يزال المجال مفتوحا في شروح الحديث النبوية لمن اراد أن يشرح شرحا يعني فعلا يعني يغوص فيه في أعماق الحديث النبوي مع الربط بالمقاصد مقاصد الهدي النبوي ومقاصد الشريعة مع العناية بالجوانب المختلفة يعني التزكويه وإلى آخره يعني.

أهم أو خلينا نقول أغنى باب في شروح الحديث النبوي على مر تاريخ التراث الإسلامي هو باب الأحكام، أحاديث الأحكام تقريبا فيها غنية كافيه يعني، لكن غير ذلك من الأحاديث لا تزال الحاجة حقيقه ماسة إلى مزيد من الشروح التي لا يكون فيها استنساخ بطبيعة الحال، وإنما استفادة من الجهود السابقة والبناء عليها.

طيب الحديث اللي عندنا هو حديث أيضا نحاول إن شاء يعني نتفقه كذا فيه ونبحث به، و يعني من جوانب متعددة، أنا المشكلة اللقاء الماضي إحنا كان باقينا كم ست أحاديث، قلنا كان باقينا ست أحاديث في قسم الفضائل، فإحنا قلنا في اللقاء الماضي بإذن الله نخلص الست أحاديث في لقاء واحد وأنه اللقاء القادم نبدأ بالحزمة الجديدة المرتبطة بالملاحم والمعالم وما إلى ذلك اللي هي النصف الثاني من كتاب، فإحنا ما شاء الله علينا يعني ضحك اخذنا في الجلسة حديثا واحدا فالمفروض إنه إيش نسوي اليوم بما إحنا ما قدرنا نخلص الستة وقلنا بنخلصها اللقاء الماضي، المفروض أن اليوم نخلص باقي الستة.

طيب أنا بقدم لكم من بدري اليوم لا يعني استيقظت عن الحقيقة فأقول لكم يعني احتمال ما نخلص الحديث أيضا حديثا واحدا يعني اليوم فالله يسهل إن شاء الله.

طيب الحديث السادس: قال الإام البخاري رحمه الله: حدثنا علي بن عبدالله قال: حدثنا أزهر بن سعد قال: عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا. يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا. قالوا: وفي نجدنا؟ قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا. قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: هنالك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان.

التعليق على هذا الحديث الموجود في الكتاب يسير، سطران فقط، وهذا الحديث فيه زيادة الفضل والبركة لبلاد الشام، فهي أرض مباركة بنص القرآن قبل البعثة النبوية ثم ازدادت بركة وخيرا ونماء بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها، يعني المعنى الذي لوحظ في هذا التعليق أنه الشام ترى هي مباركة من قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم اليس كذلك وزادت بركة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها، يعني هذا مؤد التعليق.

طيب هذا الآن فيما يتعلق بالتعليق، الآن هذا الحديث نريد أن نقف معه وقفات متعددة ومن اطول هذه الوقفات الوقفه المتعلقة باليمن، وقد تستغرق معنا يعني أكثر هذا المجلس.

طيب خلينا نتامل أول شيء في عدة أشياء، أول شيء النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الشام واليمن فقال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا. وهذا ليس هو الحديث الوحيد الذي يجمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم بين الشام واليمن، يعرف أحاديث جمع فيها النبي صلى الله عليه وسلم بين البلدين.

طيب جند بالشام، سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق، جيد، هذا حديث جمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم بين البلدين، حديث ثالث، جيد، أنه النار التي تخرج من عدن فتسوق الناس إلى المحشر أو إلى أرض المحشر، جميل، هذا أيضا جديد فيه جمع بين اليمن والشام.

قلنا هو، لا ما في ربط بين الشام، لا ما في ما في نص على الملاحم ولا في ربط الشام، هو الحديث ما في نص على الملاحم ولا في ذكر لها.

إيش في حديث ثالث؟ أحسنت، قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري: تفتح اليمن فياتي قوم يبسون، أو يبسون، أو يبسون، كل هذه يعني كل هذه احتمالات في تشكيل اللفظ ذكره الشراح، ذكرها الشراح: فياتي قوم يبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، وتفتح الشام فياتي قوم يبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق فياتي قوم يبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، أخرجه الإمام البخاري في صحيح.

ومعنى يبسون اختلفوا في دلالتها، لكن يعني خلينا نقول عدة أقوال، منها أن أن قوله يبسون أو يبسون بفتح الياء مرتبطة بسوق الإبل وسوق الدواب، يعني أنهم يعني هذا بعضهم قال هو من صوت أصلا الزجر زجر الإبل وما إليها ها بغير ذلك مما هو متعلق بحركة الدواب واضح.

وأما بضم الياء يبسون فبعضهم قال وهو التفسير سير بن وهب وغيره رجحوا أن هو أشبه ما يكون بالتزيين، يعني يأتي قوم يزينون إيش ال هذا الانتقال أو الذهاب إلى تلك البلاد، هذا حديث طبعا عجيب وعظيم، وفيه فضل المدينة فضلا خاصا وعظيما.

ابن عبدالبر رحمه الله كان له تعليق على هذا حديث، ألحقته مؤخرا بالكتاب من أواخر النصوص اللي ألحقت بصفوة الفوائد، هو حتى هذا النص هو الوحيد في فضائل المدينة في الكتاب، أنت قلت يعني صراحه، إيوه يعني الآن الكتاب كيف أنك كيف ممكن يكون كتاب صفوة الفوائد وما في شيء عن المدينة؟ ما يصير يعني، المهم ابن عبدالبر ايش قال؟

قوله صلى الله عليه وسلم: تفتح اليمن. فاليمن افتتحت في أيامه صلى الله عليه وسلم وافتتح بعضها في أيام أبي بكر، واما الشام والعراق فكان افتتاحهما في زمن عمر رضي الله تعالى عنه قال وفي هذا الحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم لأنه غيب كان بعده قد أخبر به وهو لا يعلم من الغيب إلا ما أظهره الله عليه وأوحى به إليه، فقد افتتحت بعده الشام والعراق واليمن وقد خرج الناس من المدينة إلى الشام يعني الحديث في إيش؟ في اخبار بأمرين، في اخبار بأنه ستفتح وفي اخبار بأنه الناس سيخرجون إلى هذه البلدان المفتوحة.

قال: وقد خرج الناس من المدينة إلى الشام وإلى اليمن وإلى العراق، وكان ما قاله صلى الله عليه وسلم، وكذلك لو صبروا بالمدينة لكان خيرا لهم، قال صلى الله عليه وسلم: لا يصبر أحد على لأوائها وشدتها إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة، وفي هذا الحديث يقول ابن عبدالبر: فضل المدينة على اليمن وعلى الشام وعلى العراق وهو أمر مجمع عليه لا خلاف بين العلماء فيه.

وفي ذلك دليل على أن بعض البقاع أفضل من بعض، ولا يوصل إلى شيء من ذلك إلا بتوقيف من جهة الخبر، وأما القياس والنظر فلا مدخل له في شيء من ذلك، وقد صحت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم بفضل المدينة وأجمع علماء الأمة على أنها على أن لها فضلا معروفا لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقبره فيها، وإنما اختلفوا في الأفضل منها ومن مكة لا غير، وقد بينا ذلك كله في مواضع من هذا الكتاب والحمد لله والله الموفق للصواب.

طيب الآن هذا حديث من جملة الأحاديث التي جمعت بين إيش؟ الشام واليمن.

فاحنا عندنا أهم الأحاديث التي جمعت بين الشام واليمن: اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا، تفتح اليمن تفتح الشام، وجند بالشام وجند باليمن، هذه من أهمها يعني.

طيب، في هذا الحديث الدعاء للشام بالبركة والدعاء لليمن بالبركة. قالوا وفي نجدنا، قال: اللهم بارك في شامنا، اللهم بارك في يمين، قال: وفي نجدنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الثالثة: هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان.

هذه الآن الجزئية المرتبطه بنجد وبقرن الشيطان والدلالة المرتبطة بها ستكون هي الموضوع الثاني إن شاء الله يعني إن بقي لها وقت في هذا المجلس أخذناه بتوسع؛ لأنه هذه لازم فيها تفصيل، وإن ما بقي لها وقت فنكتفي بالموضوع الأول وناخذها في اللقاء القادم نبدأ بها إن شاء الله، فيصير الحديث مقسم على درسين بدل مو الستة بحديث.

طيب، إذاً ما هو الموضوع الأول؟ الموضوع الأول هو عن اليمن، لأن قول قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في شامنا، أخذناه، أخذنا بركة الشام وتفصيل القول فيها، والآيات التي وردت فيها ودلالة البركة، وكلام العلماء في أن البركة على نوعين المقصودة بالشام البركة الدينية والبركة الدنيوية، وأن البركة الدنيوية المرتبطة بيعني الثمار والأنهار وما إلى ذلك، والبركة الدينية كثير منها مرتبط بالمعنى الجهاد في سبيل الله والرباط والثغور وما إلى ذلك، هذا كله انتهى في الحديث عن الشام.

الان عندنا جملة عن اليمن، ونظراً لأنه قد لا يكون في الكتاب يعني موضع آخر ممكن أن أتحدث فيه عن اليمن فساتحدث عنها الآن إن شاء الله.

طيب، اليمن وما ورد في اليمن من فضل، وما ورد فيها من علاقة بالشام، وما ورد فيها من أمور مرتبطة بآخر الزمان، يعني احنا ما نبغى نتكلم عن اليمن بشكل مجرد، احنا نتكلم عن اليمن أول شيء من جهة الفضل، وثم من جهة العلاقة بالشام، ثم من جهة العلاقة بآخر الزمان وما يتعلق بها من أمور.

جيد، طيب، فاحنا في البداية نقول عناية النبي صلى الله عليه وسلم باليمن كانت عناية مبكرة، وإسلام أهل اليمن كان إسلاماً مبكراً، إسلام أناس من أهل اليمن كان إسلاماً مبكراً، وعلى رأسهم أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، ومعروف وفود الأشعريين على النبي صلى الله عليه وسلم وقصة الأشعريين ومبيت الأشعريين وتلاوة الأشعريين وتعاون الأشعريين فيما بينهم في الطعام، وامدتاح النبي صلى الله عليه وسلم لهم وهم من أهل اليمن.

ثم بعد ذلك عناية النبي صلى الله عليه وسلم بإرسال أناس إلى أهل اليمن من خيرة أصحابه معلمين وقضاة وولاة كذلك، فبعث كما نعلم معاذاً وأبا موسى رضي الله تعالى عنهما إلى اليمن معلمين ودعاة، وبعث كذلك خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه، وبعث كذلك علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، كل هذه أحاديث ثابتة.

فلاحظ أن الذين بعثوا كلهم من نخب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو خلينا نقول من الأسماء البارزة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فهذه عناية من النبي صلى الله عليه وسلم باليمن وبأهلها وتعليمهم والحرص عليهم، وفي نفس الوقت كانت لأهل اليمن بعض المشاركات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في نصرة الله ورسوله، في نصرة الإسلام والمسلمين، في الجهاد في سبيل الله مع أنه اليمن ما كانت فتحت.

جيد، بمعنى أنه فتحت يعني لكن خيرها كان مبكراً، ومن الأحاديث الواردة في ذلك من الأحاديث الواردة في ذلك قصة عوف بن مالك رضي الله تعالى عنه في صحيح مسلم، ولا أدري هل مرت عليكم هذه القصة أو لا، وهي قصة طويلة ولطيفه.

يعني هي الشاهد فيها كلمة واحدة بس كلمة واحدة، لكن أنا سأذكر القصة لأجل أيضاً لطافتها وأنه يعني ربما يكون الأكثر ما سمع بها، أخرج الإامام مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: طبعا هذه إي نعم نعم في صحيح مسلم عن عوف بن مالك رضي الله تعالى عنه، الآن سأذكر رواية أبي داود نفس الطريق نفس صحيح مسلم يعني عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، فرافقني مددي من أهل اليمن، هذه الجملة موضع الشاهد.

رافقني مددي من أهل اليمن، يعني معناه أنه امداد أهل اليمن في نصرة الإسلام في الجهاد في سبيل الله كانت من وقت النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما كان معروفاً لأهل الآفاق في تلك المرحلة، فلذلك اليمن من بدري يعني من قبل الفتح كان يجي منهم أناس ينصرون النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد في سبيل الله، فهذا موضع الشاهد، والباقي القصة الان يعني مع أنه هي يعني فيها موضع شاهد آخر في بطولة هذا المددي لكن.

طيب، هذا المددي من أهل اليمن وهو طبعا من حمير، ليس معه غير سيفه، والقاتل مع مين؟ مع الروم تمام، أو يعني اتبع للروم يعني قال: فنحر رجل من المسلمين جزوراً، فسأل ساله المددي طائفة من جلده بعد ما نحر الجذور يعني من الإبل اليمني هذا قال له: لو تعطيني قطعه من الجلد هذا؟ ليش؟ جففوا يبسوا، قال: فاتخذه كهيئة الدرق عشان اتخذ ودرع.

ومضينا فلقينا جموع الروم وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب وسلاح مذهب، فجعل الرومي يغري بالمسلمين، فقعد له المددي خلف صخره، فمر به الرومي فعرقب فرسه فخر وعلاه فقتله وحاز فرسه وسلاحه، هو جاي ما كان معه إلا سيف ومعه درع من جلد وهذا واضح أنه مسلح السلاح كامل يعني.

فلما فتح الله عز وجل للمسلمين، طيب كيف فتح الله للمسلمين وهي غزوة مؤتة؟ آه يا حمزة، برجوع المسلمين يعني من هذا على قول، في قول آخر أنهم انتصروا وهو قول ابن كثير في البداية والنهاية وانتصروا انتصاراً كبيراً، ما يقول إنه انحازوا، يقول: انتصروا انتصاراً حسياً في المعركة، إن شاء الله إذا جينا بوقتها بالسيرة نحرر القضية إن شاء الله.

أي خاصة أنه يعني بعدين حتى وقتها موضوع الأعداد وما الأعداد، لأنه قد ما تكون يعني دائماً الأعداد التي تذكر في المعارك سابقاً تذكر تقديراً ما تكون يعني دقيقة.

طيب، قال: فلما فتح الله عز وجل للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد، بعث لمين؟ لليمني، فأخذ منه السلب، فقال عوف: أتيت فقلت يا خالد: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، ولكني استكثرته، يعني إيه يعني ممكن واحد يقتل شو اسمه الرومي ولا شيء وياخذ سلبه لكن هذا سلب كثير، هذا واحد يعني عنده ومذهب والدنيا فيها ذهب وفيها كذا فإنه يعني خالد بن الوليد استكثر هذا السلب على هذا الرجل، استكثروا عليه، يعني كأنه رأى أنه يكون لعموم المسلمين أولى من أنه هو يكون لهذا الرجل.

قال عوف: لتردنه إليّ أو لأعرفنك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى أن يرد عليه، قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه قصة المدد وما فعل خالد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خالد، ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رسول الله، استكثرته.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خالد، رد عليه ما أخذت منه، قال عوف: فقلت له: دونك يا خالد، ألم أف لك؟ يعني أنا ما قلت لك إني بوريك إياها عند النبي صلى الله عليه وسلم يلا شوف، هذا معنى الكلام بالعامية يعني ها.

ايوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما ذلك؟ يعني يعني إيش القضية؟ فعوف مالك قال له: أنا قلت لك ترى بوريك عند النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا خالد، لا ترد عليه، يعني لا تعطيه السلب، هل أنتم تاركو لي أمرائي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدرة؟

يعني غضب من عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه أنه: اتركو لي أمرائي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدرة، لكم صفوة أمرهم يعني لما هم يقودوا المعارك والجهاد والسياسة أنتم يوصلكم العطاء وتوصل لكم الغنائم ويوصل لكم السلب ويوصل لكم أشياء صافية وسهلة وتاخذوا الصفو، أما معالجة جهة الأمر وقيادته والعتب اللي فيه واللوم والشدة والأذى كلها على هؤلاء الأمراء الذين يسعون، فهل أنتم تاركو لي أمرائي يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعوف بن مالك بالنسبة لمين؟ خالد بن وليد، مع أن خالد بن وليد لم يسلم إلا قبل هذا الحدث بسنة تقريباً ها وعوف بن مالك من السابقين رضي الله تعالى عنهم.

وهذا الحديث من أهم ما استدل به العلماء على أن السلب ليس للقاتل مطلقاً، وإنما هو بحسب القضاء الذي يقضي به الأمير.

وهذه مسألة خلافية بين الفقهاء معروفة: هل السلب للقاتل دوماً، أم إنه للقاتل إن أجاز ذلك الأمير وإلا يمكن أن يوضع بحسب المصلحة في مكان آخر؟ هذا الحديث أهم حديث تقريباً أو من أهم الأحاديث التي استدل بها على القول الآخر أنه السلب يكون للقاتل بالضرورة يعني ليش؟ لأنه النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطى إياه، فلو كان حقاً له لم يمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من أجل غضبه من ذلك، وحاشاه صلى الله عليه وسلم أن يمنع حقاً عن مستحقه.

طبعاً العلماء من القول الأول قالوا: لا، الحديث ما ينفي أنه ما أعطاه، لكن ربما أراد أنه يعني لا إنه يعني كأنه يعني يؤدب من أغضبه صلى الله عليه وسلم، أنه فاخر القضية أنه لا تعطه الآن بعدين إلى ما يصل تصل الرسالة، وهذا من المسائل الخلافية بين الفقهاء.

الشاهد من هذا كله إيش يا عمام؟ المددي الذي من أهل اليمن اللي جاي يقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع الصحابه رضوان الله تعالى عليهم، ففي إمداد لأهل اليمن من زمان.

وهذه يعني شوف، إحنا لما نستخلص الصفات، إحنا قلنا الحديث الكلام الآن ليس مجرد فضائل أهل اليمن مطلقاً، نحن نبغى ناخذها ونربطها بالتاريخ ومستقبل المرتبط بأحداث آخر الزمان، لأنه أصلاً السلسلة هي عن هذا المعنى.

طيب، فنحن من الأحاديث بنستخلص الصفات الواردة في أهل اليمن، وهل هي صفات يعني ممكن يعني هل يمكن هذه الصفات أنها هي تكون صفات خلاص ثابتة في أهل اليمن مستمرة، ونجد أن نتفقه في شيء مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الصفات؟

طيب، إذاً من أهم صفات أهل اليمن الواردة في الأحاديث، أو منها خلينا نقول صفة المدد، أنهم أهل مدد، أهل المدد بالمعنى الجهادي العسكري يعني، وليس المدد بمعنى الآخر حق الشغلات ف، وإنما هم أهل مدد يعني على أرض الواقع يمدون أهل الإسلام بأبنائهم، برجالهم، بالقتال في سبيل الله.

العجيب أن لفظة المدد هذه واردة في صحيح مسلم، واردة في حديث آخر في صحيح مسلم بمعنى آخر، اللي هو إيش؟ حديث من فيه كلمة الإمداد والمدد مرتبطة بأهل اليمن تحديدا في صحيح مسلم.

ايوه، ابحث ابحث يلا عبد الرحمن سريع، في حديث أويس القرني في صحيح مسلم: ياتيكم مع أمداد أهل اليمن، هكذا بالحديث: ياتيكم مع أمداد أهل اليمن يعني لفظ الحديث اللي هو إيش كان ياتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في القصة المعروفة وأن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان يعني إيش ينتظر أمداد أهل اليمن يبحث عن أويس القرني، وأنه كانت الوصية أن يستغفر له.

فالشاهد أنه ذكر مع أمداد أهل اليمن، وأمداد أهل اليمن هؤلاء هم بالفعل كانوا في زمن الصحابه كانوا مدداً حقيقياً لجيوش المسلمين، كانوا مدداً حقيقياً لجيوش المسلمين، ولهم قصص ولهم أخبار ولهم أحوال.

تتذكروا شيء منها في خير القرون ما تتذكروا؟ إيوه، النخع اللي جو كان بالألوف، ألوف مؤلفة جو يقاتلوا في سبيل الله، جو عند عمر بن الخطاب في المدينة فاستبشر بهم، قالوا: قال لهم وين؟ قالوا له: الشام. قال: لا، روحوا العراق، اذهبوا إلى العراق، كانت القتال في العراق وفي الشام فقال لهم: اذهبوا إلى العراق. فقالوا: بل الشام. قال: بل العراق. قالوا: يا أمير المؤمنين، لا إكراه في الدين، فقال لهم: لا إكراه في الدين، إلى العراق.

وبالفعل وداهم العراق رضي الله تعالى عنه وكانوا كانوا من أبطال القادسية يعني من أبطال الجهاد في سبيل الله في العراق، وهذا معروف يعني أن ترى الفتوحات كان العنصر اليمني اللي جاي من اليمن كامداً للصحابه في الفتوحات كان واضحاً معروفاً، وجاهدوا في سبيل الله ونصروا، وكانوا مادة أساسية في القتال في سبيل الله في الفتوحات، وبعدين استقر كثير منهم في الشام وفي العراق وصار لهم وجود، دخلوا في بقية التخصصات، وكان منهم أناس من أهل العلم من المعروفين في في بلاد خاصة في العراق، أصحاب من أصحاب عبد الله بن مسعود رضي رضي الله تعالى عنه، إبراهيم النخعي وغيره، وإن كان إبراهيم من أصحاب أصحاب عبد الله رضي الله تعالى عنه.

طيب، أيضاً إحنا إيش ذكرنا إلى الآن؟ المدد، صفة المدد، طيب، صفة المدد هذه نجي لحديث مهم جداً في أن هذه الصفة مستمرة إلى آخر الزمان، اللي هو حديث عدن أبين.

وهذا الحديث أخرجه من أخرجه من الحديث؟ تعرفوا مين أخرجه؟ مو في الصحيح نعم، بس مين أخرجه؟ الإمام أحمد. الإمام أحمد أخرجه في المسند، هذا حديث الذي يبدو والله تعالى أعلم أنه حديث صحيح. ليش حديث صحيح؟ شوف إسناده، هو المنذر في المنذر بن النعمان صح؟ المنذر بن النعمان. المنذر بن النعمان هذا المنذر بن النعمان يروي عن وهب بن منبه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا المنذر قال الإمام أحمد عنه أنه ليس له حديث مسند إلا هذا، وهو ثقة.

هذه الجملة الآن ظاهرها تصحيح للحديث أم توثيق للراوي فقط؟ توثيق للراوي، لكن مثل هذا التوثيق يتضمن تصحيحا للحديث ليش؟ لأنه هو ما له إلا حديث واحد الفكرة، فهو لما يكون ليس له إلا هذا الحديث المسند ثم يحكم عليه بأنه ثقة فهذا هذا ضمنيا يتضمن تصحيح الحديث. وكذلك ابن معين قال عن الراوي أنه ثقة عن هذا المنذر، فإذا كان غير مشهور يعني غير مشهور بكثير من الأحاديث إلا بهذا الحديث ثم يوثقه أحمد وابن معين فكأنهما يقولان إن حديثه هذا ايش؟ صحيح، لأنه ليس له غيره أصلا. واضحة الفكرة؟ يعني هذه خلينا نقول فائدة حديثية نوعا ما في التعديل والتجريح. وهذا يعني هذا يعني أحيانا أو كثيرا ما يستعمل بالعكس.

كيف بالعكس؟ ماني سامع. يطعن على حديث معين لا، أخره واحد منكم كذا بس يتخصص في الحديث بالعكس لا. صح أحسنت إسلام، أنه يوثق الراوي بناء على تصحيح الحديث وما يكون للراوي إلا هذا الحديث أو ح يعني له قلة من الأحاديث ولا تعثر على نص معين في توثيق الراوي، وإنما تعثر على نص في تصحيح الحديث الذي رواه الراوي. فهمتوا الفكرة؟ فهي بال هنا حكمنا على صحة حديث الراوي بناء على توثيقه، وهناك حكمنا بتوثيق الراوي بناء على صحة الحديث الذي رواه، واضح بالعكس يعني تمام.

طيب امتدادا لقضية المدد الذي جاء من أهل اليمن وأمداد أهل اليمن والنخع الذين قاتلوا في سبيل الله في زمن عمر بن الخطاب وغيرهم من قبائل اليمن، عندنا هذا الحديث الذي هو حديث مركزي ومحوري بل ربما يكون أهم حديث مرتبط بأهل اليمن في آخر الزمان، وهنا نجي لفكره كمان الربط بين اليمن وبين الشام إذا إذا نزلنا هذا الحديث على أحداث الشام وإن كان ليس فيه نص على ذلك، ما هو هذا الحديث؟ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم.

كما قلنا الآن هذا الحديث إسناده صحيح، بقي أن نسأل السؤال المهم: هل هؤلاء أخرجوا أم لم يخرجوا؟ جيد، هل هم من الأمداد السابقين الذين خرجوا أم هم من الأمداد اللاحقين الذين سيخرجون؟ الجزم والقطع النهائي وال يعني يرجح إحدى الكفتين ترجيحا لا شك فيه يحتاج إلى قدر من ال يعني خلينا نقول من الأدلة أو من الروايات الأخرى، ولذلك قد يكون هذا الحديث متعلقا باخر الزمان فعلا، ولو قال قائل إن هذا يصدق على كل من أو كثير ممن خرج خلال القرون ها فأيضا يعني يحتمل أو يحتمل هذا يحتمل تعالى أعلم، لكن كثير من العلماء يحملون هذا على آخر الزمان، وقد يكون سياق الحديث دالا على خروج في دفعة واحدة (أو في مرحله واحدة) أنه يخرج رجل من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم.

هذا ال هذا هذه الجمل كلها مع بعضها قد تدل على حدث معين أو مرحلة واحدة يخرجون فيها ها، خاصة وأنهم موصوفون بأنهم خير من بيني وبينهم. فاحنا نقول على احتمال أن هذا الحديث يكون في آخر الزمان ولعله الأرجح والله تعالى أعلم، فنحن أمام بشرى لأهل لأهل اليمن وبشرى بأهل اليمن، بشرى لأهل اليمن بصلاح أحوالهم وانتظام أمورهم وعودتهم إلى دورهم الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن الصحابة، وبشرى للأمة بهم أنهم ينصرون الله ورسوله. ويستانس بالحديث المرسل الذي المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو لن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة.

كنت قد كتبت يعني تعليقا على هذا الحديث نشرته قبل المدة، ممكن يعني أشير إلى أهم ما ورد في هذا التعليق؛ لأن في بعض ال خلينا نقول التفقه في هذا النص محاولة التفقه في هذا النص، ساقرا عليكم النص: قلت بعد الحديث هذا الحديث من المبشرات للأمة عامة ولاهل اليمن خاصة، ويبين أن لأهل اليمن جولة قادمة في نصرة الإسلام بإذن الله تعالى.

عند التأمل في الحديث نجد أن فيه مدحا عظيما يقتضي تخلق هؤلاء الممدوحين بأعلى الصفات وتربيته وتربيتهم يقتضي تربيتهم على الإيمان والإخلاص والصدق والتوكل بأعلى الدرجات، والقيام بنصره الله ورسوله في أصعب الظروف والأوقات، وإلا لما كانوا بهذه الرتبة العلية المذكورة في الحديث خير من بيني وبينهم. فان المجاهدين من اليمن عبر التاريخ كثير، والعلماء والدعاة كثير، لكن هؤلاء امتازوا بمزيد فضل جعلهم أهلا لهذا الثناء، وقد يكون ذلك مرتبا مركبا من جهتين اثنتين (يعني هذا التفضيل قد يكون لسببين أو لعاملين من جهتين مختلفتين): الأولى فضلهم في ذاتهم وفضل أعمالهم، الثانية فضل الزمان الذي نصروا فيه الله ورسوله، فإن الأعمال تتضاعف بحسب العوامل الزمنية، صح؟ لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا.

طيب، أيضا من الأشياء المذكورة في التعليق هذا الحديث خلينا نقول ايش هذه الخيرية؟ لابد أن تكون منبثقة عن العلم والعمل لا عن العلم وحده ولا عن العمل وحده. ومن أبرز الأعمال التي تميز هؤلاء الجهاد في سبيل الله لأنهم موصوفون بالنصرة لله ورسوله، والجهاد أبرز ما يدخل تحت هذا الوصف، كما أنهم منطلقون من العلم الصحيح ولا بد؛ لأنهم أصابوا الغاية الصحيحة في زمن قد يكون زمن فتن وظروف صعبة، وهذه الإصابة لا تكون إلا بالعلم، ولا بد أن يكون أن يكون هذا العلم متعلقا بنور الوحي والرسالة والسنة فمنه تكون الهداية الإلهية، فهي حالة إصلاحية ناتجة عن العلم الصحيح والإيمان الصادق والعمل والنصرة والتضحية.

وهذا الحديث يبين صفاء الغاية التي ينطلق لأجلها هؤلاء الأثا وهي نصرة الله ورسوله، فليست هذه النصرة لرايات جاهلية أو علمانية أو وطنية أو قومية، فضلا عن أن تكون مناصرة لجهات محاربة جهات محاربة لله ورسوله وصالح المؤمنين في هذا الزمن. وأيضا من نقاط التعليق: العلم والعمل الذي تنبثق عنه هذه الخيرية لا يمكن أن يكون مناقضا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، لأن هؤلاء الممدوحين ينصرون الله ورسوله، وأما الإعلاء من صوت البدع وأهلها والطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يتفق مع حقيقة هذه النصرة ولا يمكن أن تكون معه هذه الخيرية.

ثم أيضا من نقاط التعليق: هذا العدد الكبير المذكور في الحديث (طبعا على افتراض أن هو يعني مقصود به دفعة واحدة أو مرحلة واحدة) يقتضي وجود مسيرة بناائية مسبقة، لأنه إذا كان المراد بيخرج أي في زمن واحد وهو الأرجح والله أعلم، فهذا يقتضي قدرا من الاتساق والانتظام والتربية المسبقة والصدور عن رأي موحد يقود هذا العدد ويوجه مسيرته. فهذا هذا يعني من أهم نقاط التعليق على هذا الحديث، وبالتالي نحن نكون أمام أمام دور منتظر لم يأت بعد لناس من أهل اليمن يجددون فيه دورهم الذي عملوه في زمن الخلفاء الراشدين في نصرة الله ورسوله وفي الجهاد في سبيل الله، وهو دور منتظر أن يتحقق مرة أخرى.

طيب احنا الان هذا كله في الدور الأول، الدور الثاني الذي عرف أهل اليمن وامتدحوا لأجله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الإيمان، الإيمان. والإيمان جاء في ذلك أحاديث متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها قوله في الحديث الصحيح: الإيمان يمان. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة والين قلوبا. الإيمان يمان.

وا هذا الإيمان الموصوف به أهل اليمن وملحق به قضية رقة القلوب، لأنه هو الحديث جاء فيه المقارنة بين رقة القلوب وبين الغرض والجفاء الموجود عند الفدادين في أصول آذناب أو عند أصول أذناب الإبل والبقر. والفدادون المقصود بهم الفدادون نسبة إلى رفع الصوت في في سياق الإبل ورعايتها وما إلى ذلك. وهذا يعني هذا امتدح أهل اليمن برقة القلوب في مقابل ما ذم به كثير من أهل الابل ها في من ربيعة أو مضر بلاد العرب يعني سواء من نجد أو من جهة العراق وما إلى ذلك، كما جاء في الأحاديث في ربيعة ومضر حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر، ربيعة ومضر هم عامة العرب وليس المقصود جميع أعيان ربيعة ومضر، وإنما كثير من الأعراب والقبائل ال التي كانت يعني تتسم بالغلظة والجفاء واللي هو كان واضح أصلا هذا انعكاسه في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لما كانوا ياتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم: هذا يبول في المسجد وهذا يسحب رداء النبي صلى الله عليه وسلم يقول له: يا محمد أعطني، وهذا يقول له كذا وهذا يقول له كذا، بينما أهل اليمن لما جاؤوا ها كانوا أرق أفئدة وألين قلوبا.

وهذا من جملة ما امتدح به أهل اليمن. وإذا تحققت أو تأملت في الواقع التاريخي ستجد أن كثيرا من أهل اليمن لا تزال فيهم هذه الصفات ولم تزل فيهم هذه الصفات؛ رقة القلب، التواضع ها فيما يغ فيما يغاير حالة الغلظة والجفاء والتكبر وما إلى ذلك. وهذا طبعا وارد في أكثر من حديث سواء فيما يتعلق بأهل اليمن أو في المقارنة بين رعاة الإبل وبين رعاة الغنم، فإنه النبي صلى الله عليه وسلم قال: والسكينة في أهل الغنم ها، إلا أن الغلظ إلا أن الغلظ وقسوة إلا أن قسوة القلوب والغلظة أو نحو ذلك في الفدادين عند أصول أذناب الإبل والبقر. وفي حديث آخر والسكينة والوقار في أهل الغنم (تنحنح). يعني مثلا حديث أبي مسعود في البخاري لفظه: الإيمان ها هنا وأشار بيده إلى اليمن صلى الله عليه وسلم، وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر أو ربيعة ومضر. وفي البخاري أيضا من حديث أبي هريرة وفيه زيادة: والسكينة والوقار في أهل الغنم.

طيب، الصفة الثالثة أيضا في أهل اليمن هي صفة العلم والحكمة، أو خلينا نقول الفقه والحكمة، والفقه والحكمة بينهما تقارب أليس كذلك؟ الفقه والحكمة بينهما تقارب، أيهما أوسع؟ الحكمة. الحكمة أوسع. والحكمة يعني لا تتحقق الحكمة حقيقة عند الإنسان المسلم في تمامها إلا بالفقه، والحكمة لابد أن يكون فيها جمع بين العلم والعمل، عمل. فالحكيم أو الذي يصيب الحكمة من من طلّبة العلم أو من المشايخ أو من الدعاة أو من المسلمين أو من المؤمنين هو الذي يوفق إلى إصابة الحق والعمل به نتيجة الفقه ال ال خلينا نقول الذي عليه النور الذي يوفق الإنسان بسبه إلى إصابة الحق والى العمل به وإلى غير ذلك من التفاصيل مراعاة المقامات، إعطاء كل مسألة حقها كل قضية حقها في زمنها المناسب، في وقتها المناسب، برتبتها المناسبة. النبي صلى الله عليه وسلم وصف أهل اليمن بأنهم بأن فيهم الفقه وفيهم الحكمة: الإيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان.

عندنا هنا يعني تعليق من الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى، مع أنه والله فاتني في دور المدد، ذكروني بعد شوية نتكلم عن إيه؟ تمام. ذكروني أتكلم عن إيه ضروري. أم ايش كنا نقول نحن الآن؟ أيوه، ابن رجب رحمه الله له كلام جميل جدا تعليقا على قوله صلى الله عليه وسلم: الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية. شوف ايش يقول ابن رجب يقول: فشهد لهم صلى الله عليه وسلم بالفقه والإيمان ونسبها إليهم لبلوغهم الغاية في الفقه والإيمان والحكمة، ولا نعلم طائفة من علماء المسلمين أقل كلاما من أهل اليمن ولا أقل جدلا ولا أقل جدلا منهم سلفا وخلفا، فدل على أن العلم والفقه الممدوح في لسان الشارع هو العلم بالله المؤدي إلى حبه ومحبته وإجلاله وتعظيمه، وهما مع العلم بما يحتاج إليه من أوامره ونواهيه كما كان عليه أهل اليمن قديما؛ مثل أبي موسى الأشعري وأبي مسلم الخولاني وأويس القرني وغيرهم، دون ما زاد على ذلك من ضرب أقوال الناس بعضها ببعض وكثره التفتيش عن عوراتهم وزلاتهم.

فهذا يعني محاولة لتحقيق كذلك يعني شيء من التفقه في النص فيما يتعلق بأنه ايش تمثل هذه هذا الفقه واشتملت هذا هذه الحكمة، ليستدل بعد ذلك على أن العلم الممدوح هو المتعلق بالعلم بالله ومحبته والعلم بأمره ونهيه بعيدا عن الجدل وما إلى ذلك، وبالتالي لا يوصف كل طالب علم أو شيخ أو عالم في اليمن بأنه قد تحققت فيه هذه النصوص إلا إذا كان قد حقق حقيقة الوصف الذي فيها، ليس المقصود أنه هو تخصص علمي، المقصود من وافق ما في هذه النصوص من الدلالة على العلم بالله والعلم بأمره ونهيه والابتعاد عن ا ما يخالف ذلك.

طيب فاتني شيء مهم جدا احنا قلنا ايش الدور الأول يا أنس؟ أيوه المدد. طيب قلنا الدور الأول ايش المدار؟ في يعني أقوال، شوفوا يا جماعة كتب الإسلام في فيها ميراث ترى يعني فيه أشياء غائبة عن كثير من الناس الذين لا يتوسعون في قراءة هذا التراث الإسلامي.

لذلك احنا نقول يا جماعه حتى الشباب اللي مثلا في البرامج الالكترونيه في البناء المنهجي ولا في غيره ولا حتى في طلب العلم عموما عند مشايخ على أرض الواقع أو شيء، في مرحلة معينة من طلب العلم لازم تبدا أنت تتوسع فيها في القراءة، لان البرنامج أو الشيخ أو أياً كان لن يعطيك هذا التوسع.

يعني بس أنبه على أن هذا التوسع من الخطأ أن يكون في أول مرحلة أو في البدايات، لأنه البعض بالعكس، البعض يريد من البداية أن تكون الخطة هي التوسع في القراءة والقراءة الأفقية الواسعة، بينما الصواب أنه الإنسان يبدأ بطريقة منهجية يتلقى فيها العلم خطوة خطوة، ثم بعد ذلك يصل إلى مرحلة معينة يكون قد أخذ من أصول العلم ما أخذ، فبعد ذلك يتسع في القراءة.

الاتساع في القراءة من أهم المميزات اللي تميز طالب العلم، اللي يعني فعلاً يستطيع أن خلينا نقول يفهم كثيراً من الأمور في الشريعة، ويكون له يعني أصل في مختلف الأبواب، وبين طالب العلم الذي يعني خلينا نقول أفقه ضيق ومعلوماته محدودة، فالقراءة مهمة جداً.

أطيب، إيش الخلاصة يعني إيش الجاب الآن؟ تخيلوا احنا عندنا في كتاب الله سبحانه وتعالى عندنا بعض الآيات رجح بعض كبار المفسرين أنها نازلة في أهل اليمن. هذه الفكرة من أقول لك توسعة القراءة، طيب أنا ما بقول لكم أنه أي أقوال، لأنه لو بناخذ أي أقوال فما راح ننتهي، يعني ناخذ أشياء كثيرة وفي مبالغات أحياناً في كذا، لكن لما يكون أمام المفسرين الطبري يرجح في آية معينة، يرجح بعد ذكر الأقوال أن هذا المقصود بها، هو أن الارجح عنده هو أنها نزلت في أهل اليمن.

لا، احنا هنا نحترم الإمام الطبري كما تعلمون يعني جيداً احتراماً كبيراً بالغاً، لما لما يفسر ويرجح. إيش تتوقع ورجح؟ إيش الآية اللي رجح أنها نازلة في أهل اليمن؟ طبعا لو صح هذا الترجيح فهو يعني أهل اليمن لا يحتاجون إلى فخر آخر، وهي قوله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

الإمام الطبري ذكر ثلاثة أقوال تقريباً وهي مشهورة أقوال في التفسير، ثم قال: وأولى الأقوال في ذلك أننا بالصواب ما روي به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم أهل اليمن. يعني هو حتى أورد حديثاً مرفوعاً، وهذا يدل على أن هو يرجح صحته بنى عليه قومي على أنهم أهل اليمن قوم أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه.

ولولا الخبر في ذلك الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان القول عندي في ذلك إلا قول من قال: هم أبو بكر وأصحابه. يعني يقول يعني إيش الفكرة عنده هنا؟ ترى شفت لما نقول موضوع ملاحظة التاريخ وتحقق النصوص، الطبري هنا لاحظ التحقق، فهو يقول: لو ما عندي هذا الحديث لو قلت لك هم أبو بكر وأصحابه. ليش يقول؟ لأنه التحقق التاريخي هو اللي صار في هذا، ليش أنه من يرتد منكم عن دينه أنه إيش اللي صار في التاريخ حادث ارتداد الجزيرة العربية؟ طب مين اللي قاموا وجاهدوهم؟ هم أبو بكر رضي الله تعالى عنه.

هذا قول مشهور وقد يكون هو الراجح يعني، احنا الآن نجيب ترجيح الطبري واضح، ولذلك بعض العلماء قال: من أهم فضائل أبي بكر الصديق هو ما جاء في هذه الآية، لأنه هم الذين قاتلوا المرتدين، واضح الفكرة؟ فهذا قول، لكن الآن هذا قول آخر وهو الذي رجحه الطبري ليش؟ بناءً على حديث من الواضح أن الطبري يعتمد عليه ويصححه، حديث عياض الأشعري رضي الله تعالى عنه في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هم أهل اليمن، أو نحو ذلك، يعني فسرها بأهل اليمن.

فهو الطبري يقول: لولا هذا حديث ما كان القول عندي في ذلك إلا قول من قال هم أبو بكر وأصحابه، وذلك أنه لم يقاتل قوماً كان أو لم يقاتل قوماً كانوا أظهروا الإسلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتدوا على قابهم كفاراً غير أبي بكر ومن كان معه ممن قاتل أهل الردة معه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن تركنا القول في ذلك للخبر الذي روي فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كان صلى الله عليه وسلم معدن البيان عن تأويل ما أنزل الله من وحيه واه كتابه.

ممتاز، بعدين اخذ يدافع عن هذا القول أو يزيل الاعتراض، فقال: فان قال لنا قائل: فان كان القوم الذين ذكر الله أنه سياتي بهم عند ارتداد من ارتد عن دينه ممن كان قد أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أهل اليمن، يعني إذا كان هذا اللي رجحته يا الطبري صحيحاً، فهل كان أهل اليمن ايام قتال أبي بكر رضي الله عنه يوم قتال أبي بكر أهل الردة أعوان أبي بكر على قتالهم، هل أهل اليمن فعلاً كانوا كذلك فتستجيز أن توجه تأويل الآية إلى ما وجهت إليه أم لم يكونوا أعواناً له عليهم فكيف استجزت أن توجه تأويل الآية إلى ذلك وقد علمت أن خلف لوعد الله؟

قيل له: أن الله تعالى ذكره لم يعيد المؤمنين أن يبدلهم بالمرتدين منهم يومئذ خيراً من المرتدين لقتال المرتدين، وإنما أخبر أنه سياتيهم بخير منهم بدلاً منهم، فهمت الفكرة واضح؟ فقد فعل ذلك بهم قريبا غير بعيد فجاء بهم على عهد عمر فكان موقعهم من الإسلام وأهله أحسن موقع، وكانوا أعوان أهل الإسلام وأنفع لهم ممن كان ارتد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من طغام أو طغام الأعراب وجفاة أهل البوادي الذين كانوا على أهل الإسلام، الذين كانوا على أهل الإسلام كلا لا نفعا.

رايتم كم في كتب علماء الإسلام من فوائد وعلوم ها؟ فاذا صح فايش صار ما يحتاجوا يا أبو حزنتني اللقاء الجاي عن فضائل أهل مصر ما يصير، انت وعبد الرازق حزنتوني اليوم، عبد الرازق انك تعبان ترى ما اقدر اخترع حديثاً فضل أهل السودان يعني يكفيهم النصوص العامة في فضل المؤمنين وانه انت تحقق هذا فيهم إن شاء الله وهم أهل طيبة وخلق ويعني مثال على السماحة وعلى الحلم وعلى الأخلاق الطيبة والابتسامة بس ما اقدر اجيب حديث من عندي يعني.

اما يعني أهل مصر عندهم بعض الأحاديث يعني بس خير أجناد الأرض ضعيف ما هو صحيح، طيب الآن المدد والإيمان ورقة القلب والتواضع وما إلى ذلك والحكمة والفقه.

طيب، في حديث أيضاً وإن كان الحقيقة فيه ضعف أن في جهالة، أخرجه أحمد: أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب خير أهل الأرض، فقال رجل من الأنصار يعني ومنا يعني خير منا، فقال كلمة خفيفة يعني خفض صوته بها صلى الله عليه وسلم: إلا أنتم، إلا أنتم. يعني الحديث هذا أخرجه الإمام أحمد وابن أبي شيبة والطيالسي وفي في ضعف ضعيف يعتبر يعني والأحاديث ضعيفة كثيرة يعني، لكن احنا اخذنا أهم شيء الأحاديث الأساسية.

من من الأشياء اللطيفة الواردة في البخاري عن بعض أهل اليمن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون، يخرج من اليمن على الحج ها ما ياخذوا معهم زاد، فاذا قدموا مكة سالوا الناس، تمام، ما معهم شيء يتورطوا فيروح مكة يسالوا الناس الطعام والمال وكذا، فانزل الله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى. هذه متى نزلت؟ نزلت في آيات سورة في آيات الحج من سورة البقرة، الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ.

شوف الجملة هذه أتت في وسط الآية اللي فيها الحج، وهذا في البخاري ذكر ابن عباس أن هذا سبب نزولها وكان مرتبطاً بأهل اليمن كذلك، هذا فضلاً عن الارتباط باليمن في آخر الزمان في علامة من علامات الساعة الكبرى، علامة من علامات الساعة الكبرى اللي هي من العلامات العشر الكبرى، اللي هي النار التي تخرج من عدن.

واستمعت لبعض الجغرافيين أو الجيولوجيين، بعض الجيولوجيين المهتمين بموضوع البراكين وما اليها فتكلموا عن عن هذه الحفرة البركانية أو المصدر البركاني اللي في عدن الآن موجود، أنه هو يعني أخطر بقعة بركانية موجودة على الأرض وأنها وأنها وأنها وأنها. وأقرأوا عنها واسمعوا ما شئتم، يعني هي طبعا أنتم لو تشوفوا حتى في حتى في الخارطة يعني في أي صورة من القمر الصناعي حتلاحظوا تلاحظوا أنه جزء من عدن أصلاً هو في فوهة بركان واضحة يعني كبيرة جداً ووسطها أحياء يعني نعم.

فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن من علامات الساعة العشر الكبرى نار تخرج من عدن من قعرة عدن تحشر الناس أو تسوق الناس إلى أرض المحشر أو إلى المحشر أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا أيضاً شيء مرتبط باليمن في آخر الزمان.

يعني هناك بعض الأمور الأخرى منها من الأحاديث المشهورة كذلك في أهل اليمن على اللي أختم فيه يعني الظاهر ما بيقتل نجد والعراق والهذا صح؟ إن شاء الله اللقاء القادم نكمل الحديث في الجزئية أيضاً المرتبطة بإيش بنجد والعراق وما اليها وناخذ فيها القضية اللي نسيناها باللقاء الماضي، اللي هي هل حفظت الشام في البعد الديني كما حفظت في البعد المادي؟ احنا ذكرنا من تحقق التاريخ كيف حفظت الشام من الأعداء، فهل حفظت الشام على البعد الديني كذلك ولا لا؟ إن شاء الله لعله بإذن الله ما ننساه في اللقاء القادم.

إن شاء الله، لا في حديث بس خلينا نختم فيه هو الحديث يعني خلينا أيضاً نقراه من صحيح البخاري لأنه أيضاً في شيء لطيف عن عمران بن حسين رضي الله تعالى عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب، ممتاز، فاتاه ناس من بني تميم فقال صلى الله عليه وسلم: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا قد بشرتنا فأعطنا مرتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال صلى الله عليه وسلم: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا قد قبلنا يا رسول الله، قالوا جئنا نسالك عن هذا الامر.

وهذا قد يكون يعني جزء من تمثل إيش؟ العلم والفقه والحكمة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض. المشكلة اللي ما اللي ما يعني يعرف سياق الأحاديث وكذا ويقرا يقرا خاصة أن النص الآن ملون يعني حتى في التطبيق هذا حق الأحاديث النص ملون بنفس اللون فانا لو كملت لكم الان نفسه نفس الأقواس ما في شيء اختلف ما حد حيفهم الحديث.

كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض، فنادى مناد: ذهبت ناقتك، فهمت الفكرة؟ ما ما يعني إيش الفكرة؟ هو انتهى يعني يعني الآن المفروض يقفلوا القوس ويخلوا اللون ويروح بلون ثاني، بس هذا لازم الواحد يكون فاهم أنه انتهى هو يعني هذا وسط كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

نادى مناد إيش قال؟ قال: ناقتك يا ابن الحسين اللي هو عمران نفسه راوي الحديث فانطلقت، طيب باقي الحديث راح علينا فهمت الفكرة؟ لا أقصد أنه يعني أنه يعني كان سياق الكلام ودك أن إيش تأخذه وتعرف إيش معنى الناقه تروح عليك؟ ابدا يعني انت تخيلوا حاضر وواحد يقول لك فاهم جات السياره واحد سرق السيارة ولا بياخذها ولا ايش، توقف عن التعليم الشرعي ثلاث سنوات عشان تجيب، مو مجلس يعني يعني فاهم الفكرة يعني هو ناقة ما عاد هي الناقة هي كل شيء بالنسبة يعني هو يطلع عليها ويسافر ويروح ما في، فهو كان رابطها عند الباب وانفلت وانفلتت راحت معناها أن إيش ممكن تروح خلاص، ايش اجيبها عاد؟

فنادى مناد يا ابن الحسين أناقتك يا ابن الحسين فانطلقت فاذا هي يقطع دونها السراب راحت، قال: فوالله لوددت أني كنت تركتها. يعني هذه ناقتك حطلع كذا وراح وراح لما استذكر قال: يا ليتني، يا ليتها راحت وكملت هذا الحديث واستمعت هذه القصة من النبي صلى الله عليه، نعم.

فهذا هذه قصة في أهل اليمن وبني تميم في البخاري وتدل على إقبال أهل اليمن وسهولتهم وأنه خلاص اقبلوا البشرى قبلناها تمام وأن جئنا نسالك عن هذا الأمر.

لكن بمناسبة ذكر بني تميم هنا لابد أن أذكره شيئاً مهماً جداً مرتبطاً ببني تميم، وهم قبيلة معروفة من قبائل العرب الكبيرة ولها تاريخ كبير ومنهم أعلام مشهورون على مر التاريخ. وحقيقة بما أنه الحديث عن آخر الزمان وما إلى ذلك هناك قضية جداً مهمة وصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق ببني تميم في آخر الزمان، نعم وهو قول أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعتهن من النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر منها: هم أشد أمتي على الدجال، وفي رواية: هم أشد أمتي قتال في الملاحم بنو تميم.

وبنو تميم الآن ترى معروفون في الجزيرة العربية، قبيلة معروفة لها يعني فروع مختلفه، وقبيلة معروفة جداً يعني، وهذا الحديث حقيقة حقيقة في بني تميم، حديث لا ينبغي على أحد من هذه القبيلة أن ينظر إلى نفسه بعد هذا الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم نظراً عادياً.

ودعوني أقرأ عليكم تعليقاً مرتبطاً بهذا الحديث، سبق أن نشرته في قناة الفتن وأشراط الساعة، أم، وهو إيه عارف إنه مسكر، طيب، شوفوا يا جماعة تعليق تعليق مختصر أول شيء، خلوني أذكر كلام كلام القرطبي، أنا كلام القرطبي ما نشرته سابقاً، يلا، إيش قال القرطبي رحمه الله؟

شوف الحديث مهم يا جماعة، حديث عن مستقبل النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنه: هم أشد أمتي على الدجال.

قال القرطبي في المفهم: وقوله صلى الله عليه وسلم في بني تميم: هم أشد أمتي على الدجال، تصريح بأن بني تميم لا ينقطع نسلهم إلى يوم القيامة، وبأنهم يتمسكون في ذلك الوقت بالحق ويقاتلون عليه، وفي الرواية الأخرى: هم أشد الناس قتالاً في الملاحم، يعني الملاحم التي تكون بين يدي الدجال أو مع الدجال، والله تعالى أعلم.

التعليق الذي نشرته قبل فترة عن هذا الحديث كالتالي: ينبغي على أهل الفضل والصلاح والإصلاح من بني تميم أن يشيعوا هذا الحديث الصحيح فيهم، فيهم حديث البخاري، أن يشيعوا هذا الحديث فيهم، وأن يحفزهم هذا إلى الثبات أمام الفتن التي تسبق الدجال، وأن يحفظوا فيهم، ها في أجيالهم، في أبنائهم الدين والإيمان والثبات بما يليق بشرى النبي صلى الله عليه وسلم بهم، وأن لا ينساقوا إلى الفتن والمنكرات إذا انساق إليها الناس، فحري بمن يثبت أمام الدجال أن يثبت أمام ما دونه.

هذا التعليق، طبعا هذا الحديث وهذا التعليق وما إلى ذلك، لا يقتضي بطبيعة الحال أن كل بني تميم سيكونون كذلك، ولا يقتضي خلو بني تميم ممن يضاد هذا الوصف، ممن يكون من أهل الفساد والإفساد، يعني هذا معروف حتى في عامة أحاديث الفضائل، يعني أحاديث الفضائل في الشام وفي أهل الشام، ها، وفي اليمن وفي أهل اليمن، هذا لا يقتضي تزكية كل واحد، ولا أن كل واحد من أهل اليمن، ولا أن كل واحد من أهل الشام سيكون منطبقاً عليه هذا الحديث، وهذا بداهة معروف يعني.

لكن حقيقة هذا الحديث حري بأن يتأمل، حري بأن يتأمل، وأن، شوف الحديث لما يكون فيها بشرى، خبر، خبر فيه بشرى، خبر من الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم، هذا خبر صدق، يستقبل القدر بالاستعداد له، يستقبل القدر بالاستعداد له، وهذا الاستعداد له يعني ستجد أن أن الله سبحانه وتعالى يعينك على مثل هذا الاستعداد لهذا القدر.

ولذلك سبحان الله يعني والله يا جماعة الإنسان لما يتأمل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في القبائل، في البلدان، في الأحوال، في الأحداث بعده عجيب، سبحان الله يعني جزء أساسي مما تحدث به الرسول صلى الله عليه وسلم، مما علمه أمته، مما تكلم به في شأن أمته كان متعلقاً بالمستقبل، يعني لنا حظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحن من جئنا بعده لنا حظ منه صلى الله عليه وسلم بحديثه عن زماننا وعن أحوال، يعني الأحوال من بعده، والتي شيء منها تحقق قبل عصرنا هذا، وأشياء منها تحققت في عصرنا هذا، فبأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم في تلك السنوات التي عاشها.

ها، أنت تقول: يا ل العجب، سبحان الله، هذا النبي المبارك صلى الله عليه وسلم، يعني لو أخذت الأحاديث المرتبطة بالاحداث بعده والتوجيهات فيها، ممكن تقول: اخذ النبي صلى الله عليه وسلم سنوات في هذا الموضوع.

ولو أخذت عبادته في ذاته صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالقيام والذكر، لقلت يعني إنه يعني أعظم وقت النبي صلى الله عليه وسلم كان ذكراً وصلاة وتطوعاً وصياماً.

ولو أخذت جهاده، لقلت: لم يفعل صلى الله عليه وسلم إلا الجهاد.

ها، ولو أخذت دعوته للمشركين وإلى آخره، لقلت: عامة حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت دعوة.

ولو أخذت تعامله مع أهله وفي بيوته صلى الله عليه وسلم ومع الناس ومع الأنصار ومع الأعراب ومع، لقلت: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أمضى جزءاً كبيراً من حياته مع المجتمع ومع طبقاته المختلفة ومع فئاته المختلفة.

ها، ولو أخذت أحاديث الأحكام والتي بنى عليها علماء المسلمين القوانين التي حكم بها على مر ألف وأربع مئة سنة في ال في بلدان المسلمين شرقاً وغرباً، ها، لقلت إنه يعني متى قال النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الأحاديث المرتبطة بالأحكام وعلمها أمته، بأبي وأمه صلى الله عليه وسلم.

فاذا، وهكذا قلب ما شئت، إيه، فاحنا سبحان الله شوف حديث واحد عن بني تميم ممكن يعني يكون له اثر في معادلة كبيرة في التاريخ، وبما أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن ذلك، فستهيأ الأسباب التي تجعل هذه القبيلة لها أن لها دوراً حقيقياً في ذلك المستقبل في مقاومة الدجال أو في القتال في الملاحم.

قل مثل ذلك في الحديث: يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفاً ينصرون الله ورسوله.

وقل مثل ذلك قل مثل ذلك الكثير والكثير من الأحاديث، فسبحان الله على أي حال إحنا الآن ختمنا جزءاً من الحديث عن هذا الحديث، وأغلب هذا المجلس كان عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في يمننا، ها، اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، اللهم بارك لنا في شامنا، أخذناها في دروس سابقه، اللهم بارك لنا في يمننا أخذناها في هذا الدرس، الدرس القادم: وفي نجدنا يا رسول الله؟ قال: هناك الزلازل والفتن وإلى آخره، أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

فإن شاء الله الحديث القادم، المجلس القادم، عن هذه القضية.

ونستغفر الله ونتوب إليه ونسأل الله العون والمدد والتوفيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.

ربنا أعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على من بغى علينا، اللهم اجعلنا لك ذاكرين شاكرين راهبين طائعين مخبتين، وتقبل توبتنا وأجب دعوتنا وثبت حجتنا واهد قلوبنا وسدد ألسنتنا واسلل سخيمة قلوبنا.

اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنا نسألك العفو والعافية في ديننا ودنيانا وأهلينا وأموالنا، اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.

اللهم إنا نسألك أن تنزل علينا رحمتك وأن تؤلف بين قلوبنا وتؤلف بين قلوب المسلمين وأن تجمع كلمتهم على الحق.

اللهم يا ربنا انتقم من أعدائك أعداء الدين، اللهم عليك بالذين يحاربون دينك ويصدون عن سبيلك، اللهم انتقم منهم يا رب العالمين.

اللهم وإنا نسألك أن تلطف بأسرى المسلمين في كل مكان، وأن تلطف بأسرى أهل غزة يا رب العالمين، وأن تفك أسرهم يا أرحم الراحمين يا قوي ويا عزيز.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.