بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والعون والبركة. هذه دردشة تستمر في مجلسها الثاني عشر من مجالس التجارب الإصلاحية في العصر الحديث، وقد يكون هذا المجلس خفيفا ومختصرا، لكنه من المجالس والعناوين المهمة.
احنا لو رجعنا بالنظر إلى التاريخ بامتداده، وليس فقط إلى الصعود والهبوط للسياقات الإسلامية في العصر الحديث، سنجد أن كل إصلاح وكل مرحلة لها أسئلتها ولها مشكلاتها الكبرى التي يواجهها المصلحون، وأن تحديد سؤال الإصلاح تحديد سؤال الإصلاح إذا تم بشكل صحيح فهذه أول خطوة في نجاح المشاريع الإصلاحية. ومهم جدا إذا قرأنا السير والتجارب الإصلاحية، ونحن نتحدث في هذه السلسلة عن التجارب الإصلاحية، أن أن يكون واحدة من معايير التقييم التي ننظر من خلالها إلى التجربة هي هل كانت أسئلة الإصلاح التي تعالجها هذه التجربة أسئلة صحيحة أم لا؟ فإذا كانت أسئلة صحيحة، هل كانت هي الأولى أم لا؟ هل كانت هي أولى الأسئلة أم لا؟ واضح الفكرة؟
والمستند في هذه القضية هو ما أكرره دائما، هو هدي الأنبياء الإصلاحي الذي كان فيه تركيز الأنبياء على مجموعة من المشكلات، أو على بعض المشكلات الكبرى التي كانت تنتشر في زمانهم، اليس كذلك؟ وضربنا الأمثله مرارا، يعني موسى عليه السلام لما بعث إلى فرعون، ما سؤال كم مقدار المشكلات والمخالفات الشرعية في عند فرعون وملإه وقومه؟ كم؟ كثيرة، كثيرة جدا. جيد. التركيز كان على ايش في الرسالة؟ على أمرين، على أمرين: الإيمان بالله، والتخلص من ألوهية فرعون واحد، اثنين: تحرير المستضعفين ورفع اليد عنهم، وتحرير هؤلاء المستضعفين، وإطلاق من الأسر والسجون والاستضعاف والقهر الذي كان موجها على هذه الأمة المستضعفة في زمن فرعون، صح ولا لا؟ ولذلك لما جاهم الرجز والعذاب وكذا ترى هم فاهمين الرسالة، قوم فرعون قالوا: لئن كشفت عنا الرجز ايش نسوي؟ نحقق الاثنتين: لنؤمنن لك ونرسل معك بني إسرائيل، لأنه هذه الرسالة التي أنت جئت بنا جئت لنا بها: لنؤمنن لك ونرسل معك، رسالة واضحة. جيد.
طيب، بعد ذلك تعرفون قصة شعيب عليه السلام والتركيز الدائم على فكرة الظلم الاقتصادي وظلم الناس في البيع والشراء والغش وما إلى ذلك. ولوط عليه السلام تعرفون أنه التركيز الدائم على هذه القضية وعلى هذه المشكله، اللي هي مشكلة الفاحشه. احنا نقول يا جماعة الخير: المصلحون على مر التاريخ التجارب الإصلاحية، ونجي على العصر الحديث بحكم أنه هي السلسلة في التجارب، صحيح العصر الحديث ما هي المشكلات التي ركز عليها المصلحون لمعالجتها؟ وهل كانت الأسئلة الإصلاحية، هل كانت المشكلات الإصلاحية في التجارب الإصلاحية كانت بالفعل هي المشكلات الكبرى؟ هي المشكلات العظمى أو لا؟ وأنا أقول ذلك ليس لمجرد تقييم التجارب للاستفادة منها، وإنما لنصل إلى ما هو أهم من ذلك، وهو أنه هذه السلسلة ترى عرف تتبنى فكرة أنه ترى هناك صعود قادم للأمة الإسلامية. هذا الصعود القادم، ما هي أسئلته التي ينبغي أن يعتني بها؟ ما هي المشكلات الكبرى التي ينبغي أن يعتني بها حملة الإصلاح في هذه المرحلة المهيئة للصعود الثالث في العصر الحديث على ما اصطلح في هذه السلسلة؟ واضح الفكرة ولا لا؟
طيب، خلينا نرجع للتجربة الإصلاحية الأولى في القرن العشرين، التي احنا خلينا نقول اصطلحنا أن نبدأ بها، التي كانت في نهاية العشرينات. جيد. هذه التجربة، اللي هي بدأت تجربة دعوية للناس في المقاهي وفي الشوارع وفي استصلاح الناس، وبالفعل حصل فيها يعني استجابة كبيرة وهائلة. ما أسئلة الإصلاح التي كانت خلينا نقول منشغلة بها؟ أو قبل ذلك، ما هي أسئلة الإصلاح الكبرى في تلك المرحلة قبل أن تنبثق هذه الدعوة؟ ايش أسئلة الإصلاح التي كانت تشغل بال المصلحين والمفكرين والعلماء في بدايات القرن العشرين، في الثلث الأول من القرن العشرين؟ ايش هي يا جماعة؟ ايش؟
طيب، طيب. صح، واحدة من أول الأسئلة أنه بعد سقوط المظلة السياسية جامعة الدولة العثمانية ها ما هو البديل؟ ما هو الذي ينبغي أن يكون؟ هذا سؤال لا شك أنه كان سؤالا مطروحا، وكان في نقاش حتى على المستوى النظري، وقلنا كتابة علي عبد الرازق في إنكار قضية الحكم والخلافة في الإسلام وما إلى ذلك ها في كتابه الإسلام وأصول الحكم، وكانت قضية يعني ساخنة جدا. طيب، هذا صح، هذا سؤال من الأسئلة الكبرى. ايش في أسئلة أخرى كانت أيضا موجودة في تلك المرحلة وانشغل بها العلماء والمفكرون والدعاه والمصلحون كثيرا؟
ها، اتجاه عقلي؟ طيب. طيب، غيره ها يا حسين؟ التقدم المادي؟ طيب، هو كان في سؤال تقدم الأمة الإسلامية وتاخرها ها أو تقدم الأمم وتأخرها، كان هو أحد أبرز الأسئلة الإصلاحية في تلك المرحلة، الذي صاغه شكيب أرسلان في سؤال لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟ هذا سؤال عده بعض الباحثين المفكرين هو سؤال المرحلة. إذا قلنا السؤال الأول سؤال سقوط المظلة السياسية الجامعة العالم الإسلامي، السؤال الثاني كان ايش؟ لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟ السؤال الثالث ايش كان؟ سؤال كبير جدا سؤال الاستعمار، سؤال استعمار. يعني سؤال الاستعمار ومشكلة الاستعمار هي أحد الأسئلة الكبرى التي كانت تشغل يعني مشروع المدرسة الإصلاحية في العصر الحديث. المدرسة الإصلاحية اللي تكلمنا عنها في الحلقات الأولى البذور اللي قبل العشرينات أصلا كانت من نهايات القرن التاسع عشر، كان ايش سؤالها الأبرز رواد المدرسة الإصلاحية؟ ايش؟ خاصة مع بدايات المدرسة الإصلاحية، كان السؤال الأبرز هو سؤال الاستعمار. كان السؤال الأبرز سؤال الاستعمار. جيد.
طيب، صارت هذه الآن ثلاثة مشكلات: غياب المظلة السياسية الجامعة، وايش تأخر المسلمين في مقابل التقدم المادي الغربي، والثالث مشكلة الاستعمار. يمكن أن نقول إنه من الأسئلة اللي كانت أيضا كبيرة جدا هي مشكلة أو سؤال سؤال خلينا نقول التدين، يعني سؤال الاستجابة لأساس التدين، سؤال الانحلال الأخلاقي والانحلال والبعد عن التدين، هذا كان موجود بشكل كبير في تلك المرحلة.
طيب، التجربة الإصلاحية الأولى الكبيرة الواسعة التي كانت في مصر تحديدا في تلك المرحلة، وإن كان احنا قلنا ما نحصر الإصلاح في مصر، وإن لكن هو كان قلب العالم الإسلامي في تلك المرحلة، لكن ترى في الهند في نفس الوقت نشات محاولات إصلاحية ترى ايش أهم سبب لنشأة أو من أهم أسباب نشأة المحاولات الإصلاحية في الهند؟ ايش كان من الأسئلة؟ هذه الاستعمار، وايش كمان؟ نفس الشيء غياب الخلافة أو أو المظلة السياسية الجامعة، وهذا كان من أهم الأسباب التي ولدت حالة الإصلاح في الهند. واضح الفكرة؟ فهذه أيضا من من الأسباب، هو هو هي كانت مشكلة مشتركة لا تختص بها مصر.
طيب، احنا ما نبغى نستغرق في هذه الحلقه فيما مضى، بس نمر بمرور سريع بالنسبة للصعود الثاني الذي كان في السبعينات. ايش هي الأسئلة الكبرى؟ طيب، احنا زي ما قلت احنا ما بنكمل تقييم أنه طيب التجربة التي كانت هل عالجت هذه المشكلات بشكل تام أو ما عالجت؟ هل عالجتها في البدايات أو في النهايات؟ ايش الكذا؟ لأنه ما يتعلق بالمقارنات وتقييم التجارب تكلمنا عنه في الحلقة الماضية، وتكلمنا عنه في واحدة من الحلقات الماضية. الآن أنا مشغول بما هي أسئلة الإصلاح الحالية؟ بس احنا هذا مرور سريع.
بالنسبة للصعود الثاني، ايش أبرز الأسئلة؟ أي سؤال الصعود الثاني من أبرز الأسئلة؟ سؤال التدين بأساس الإسلام، ها أو خلينا نقول ما يمكن أن يعبر عنه في تلك المرحلة بالفكرة الإسلامية في مقابل الفكرة المادية والإلحاد والاشتراكية. يعني كان صراع أفكار. هذا الصراع الأفكار تمثل ميدانيا في أرض الواقع. قلنا ترى واحدة كان من الميادين أساسية الصراع في الجامعات بين الأحزاب الشيوعية والاشتراكية والقومية وبين الأحزاب أو التمثلات أو التشكلات الإسلامية في الجامعات. هذه التشكلات طبعا ما صارت إلا مع بداية الصحوة، وإلا ترى قبلها ما كان في، كانت المهيمنة هي التيارات اليسارية والقومية. جيد.
طيب، إذا كان واحد من أسئلة الإصلاح في جامعات العالم العربي والإسلامي هو سؤال الفكرة الإسلامية في مقابل الفكرة اليسارية والقومية، هذا هذه واحدة من أهم الإشكالات التي كانت موجودة فيما قبل الصحوة في ما في في مرحلة انبثاق الصحوة الإسلامية. هل هذا السؤال كان موجودا في قلب ما نشأت فيه الصحوة الإسلامية في السعودية؟ لا. بمعنى أن السعودية كانت لا تواجه، ليس فيها هذا التمدد للتيارات اليسارية والقومية كما هو الحال في مصر وفي المغرب العربي وفي العراق وغيرها. واضح الفكرة؟ طيب، هذا واحد من الأسئلة في الصعود الثاني.
إش كان في اسئله أخرى في الصعود الثاني؟ جيد، ضعف التدين، الإحلال الأخلاقي، صحيح، لكن خلينا نقول إنه تبع لحالة الجهل العامة واللي فيها أيضا تيارات وفيها أحزاب ويسارية وقومية. طيب، قد يكون هو فعلا من الأسباب أو من الأسئلة ومن المشكلات الكبرى التي كانت تواجه حالة الصعود الثاني هو حالة الاحتلال والغزو الخارجي، واللي هي أصلا ترى ما نشأت الصحوة الاسلامية إلا في ظل ظرف مرتبط بحالة الاحتلال. بمعنى أن ترى ما صارت بذور الصحوة حقيقة إلا لما صارت الانكسار للقومية العربية على أيدي الكيان الصيوني، اللي هو في سبعة وستين. فنعم ترى سؤال الاحتلال ومواجهه الاحتلال ومقاومة الاحتلال ترى هو كان من أسئلة الصعود الثاني.
جيد، زي ما قلنا احنا ما نبغى ندخل في تفاصيل كثيرة في في قضية تقييم الأسئلة وتقييم الإجابات التي قدمت عنها فيما مضى، لكن هذه كانت من أبرز الأسئلة في المرحلة الثانية. سؤال المنهج والعقيدة كان من أسئلة الصعود الثاني. بعد أن حصلت حالة الصعود، كان حضر سؤال العقيدة والمنهج بشكل واضح، بما لم يحضر به في الصعود الأول. الصعود الأول ترى سؤال العقيدة والمنهج لم يكن سؤالا حاضرا في وسط الإسلاميين، بينما في الصعود الثاني وبعد تحقق حالة الصعود، ترى سؤال العقيدة والمنهج الداخلي الإسلامي كان حاضرا وبقوة في الأوساط الإسلامية. فلما نقول الصحوة، ترى الصحوة هي مظلة جامعة بس فيها أكثر من منهج، صح ولا لا؟ فيها أكثر من تيار، فيها أكثر من سياق إسلامي. في بينهم اختلافات. هذه الاختلافات التي أدت في بعض البلدان، أو في كثير من البلدان العربية والإسلامية، إلى حالة من الصدام الإسلامي الإسلامي الداخلي بسبب سؤال العقيدة والمنهج في تلك المرحلة. صح ولا مو صح؟
طيب، احنا الآن وبهذا كذا الاستعراض السريع المختزل لما مضى، كما قلت ليس هو موضوعي، وإنما ضمن التجارب الإصلاحية ضمن عنوان ما هي ما الأمة مقبله مقبلة عليه إن شاء الله في صعود قادم. ما هي أسئلة الإصلاح الكبرى التي تواجهها الأمة اليوم؟ والتي ينبغي عليها أن تستبطن أثناء العمل الإصلاحي. ما هي المشكلات الكبرى التي ينبغي على الأمة الإسلامية أن تقدمها على غيرها؟ واحنا قلنا ترى بدايه نجاح أي إصلاح النجاح في تحديد الأسئلة الصحيحة التي ينبغي أن ينبثق من خلالها الإصلاح. وأنه من الخطا الكبير، والذي حصل في التجارب في بعض التجارب الإصلاحية السابقة، من الخطا الكبير أنه كان عند بعض التيارات الإسلامية كان في خطا في تحديد سؤال الإصلاح.
يعني في حالة الصعود الثاني، قلنا في سؤال العقيدة والمنهج، صح؟ كان في بعض التيارات عندها مشكلة في تحديد أولويات الإصلاح، جيد؟ وتقدم الاصلاح الجزئي الفرعي التفصيلي، ها الذي يدخل فيه حتى فروع الفروع والسنن الجزئية اللي حتى أحيانا يكون فيها خلاف: هل هي سنة أو ليست بسنة؟ أحيانا تقدم باعتبارها جزءا أساسيا مكونا لنموذج الإصلاح وسؤال الإصلاح، صح ولا لا يا جماعه؟ لأنه صار في نظريات ترى ضمن الصعود الثاني، أنه هو يعني لابد من تنقية العقيدة، ولا بد من تنقية التراث، أو خلينا نقول لابد من تنقية السنة مما لحق بها مما ليس بصحيح. وهذا يستتبعه إبراز ما هو صحيح، ويستتبع إبراز السنن بناء على الروايات. وهذا داخل ضمن نظرية الإصلاح. وهذا أحدث حالة أحيانا من عدم الموازنة بين الأولويات وبين ما ينبغي أن يقدم وما لا يقدم في الإصلاح.
وبناء على ذلك كله نقول: ما هي أسئلة الإصلاح القادمة أو الحالية التي إذا أجيب عنها بشكل صحيح فيمكن أن يسير المصلحون بشكل صحيح وببوصلة صحيحة في النظر إلى واقعهم تهيئ لنهضة قادمة للأمة الإسلامية؟ قلنا احنا مرارا، ربما لما نتكلم عن نهضة وعن صعود، احنا ما نتكلم عن نظرة ضيقة تنتمي إلى حزب معين أو جماعة معينة، وإنما نتكلم عن أمة، عن أمة إسلامية. وأنه يجب أن يكون أصلا واحد من الأمور الكبرى في أي إصلاح قادم يجب أن يقدم معيار الأمة على معيار الانتماءات الضيق. وأنه الموضوع أكبر وأجل وأخطار ودق ها من أن يسهم في تشكيله مجرد تصورات حزبية أو تصورات انتمائية ضيقة. وأنه من يريد أن يصف من يتحدث بمثل هذا الحديث، مثل مثل ما تعرفون بعض يعني بعض الحملات التي شنت على هذه السلسلة وكذا، محاولة تصنيف هذا الحديث بأنه حديث حزبي أو حديث كذا أو كذا، فهو في الحقيقة إشكال، هو بحد ذاته إشكال يجب معالجته. أنه ترى الأمر الذي ننطلق من خلاله في الحديث هو أمر أمة، وأن الموضوع ترى يعني أكبر من أن من أن تشوهه بعض الإطلاقات. وأنه ينبغي على الأمة أن تتجاوز حالة التشويه، وأن تتجاوز حالة التقزيم الذي يحصل للمصلحين وللعاملين. وأنه واقع الأمة أخطر بكثير من حالة التحريض، ومن حالة التشويه العظيم الذي التي تقوم به بعض الأجهزة الإعلامية التي ما فتئت تشوه أي سياق إصلاحي أو أي رموز إصلاحية، وانه.
الأمر خطير يا جماعة على مستوى الأمة، ما يحتمل هذا التلكؤ، ولا يحتمل هذا التأخر، ولا يحتمل الاستجابة لمثل هذه المناكفات.
طيب، إذا ما هي الأسئلة الكبرى التي تواجه المصلحين في هذه المرحلة، والتي ينبغي أن تكون محددة للبوصلة الإصلاحية؟
طيب، واحد، احنا أول شيء نقول: هل يمكن أن تكون مشكلة واحدة؟
الجواب: لا.
ليش لا؟
نظراً لعوامل متعددة، نظراً لعوامل متعددة منها اتساع الخارطة والرقعة.
بالمناسبه ترى لا في الصعود الأول ولا في الصعود الثاني كانت توسع خارطة الأمة الإسلامية مثل التوسع الموجود الآن.
يعني مثلاً وقت الصعود الأول هل كانت فيه مشكلة الجاليات الإسلامية في الغرب؟
كانت فيه مشكلة الآلات؟
ما في ترى، جيد.
في الصعود الثاني ما أقول لكم ترى يعني كان فيه ربما بعض المسلمين في الغرب، زيد، حتى في الصعود الأول قد يكون في أفراد، لكن ما كانت قضية، يعني ما كان إنه فيه ملايين من الناس التي خرجت من العالم العربي وصارت تشكل جزءاً من مجتمع غربي ها، تعيش فيه، صار له أسئلته، صار له تحدياته.
فاحنا نقول يا جماعة: توسع خارطة ورقعة العالم الإسلامي والمنتمين إلى الإسلام وتنوع هذه الرقعه ما بين ظروف في بلاد غربة وبلاد ليست كذلك، وما بين ظروف سياسية صعبة وظروف سياسية منفرجة، وبين يعني هذا التنوع الهائل والواسع أوْجَبَ مجموعة كبيرة من الأسئلة الكبرى التي تستوجب نظراً شمولياً لا يمكن أن يختص بـ يعني حال دون حال، أو منطقة دون منطقة، أو قطر دون قطر، صح ولا مو صح؟
طيب، إذا هل هناك سؤال واحد يمكن أن يختصر أو يواجه الصعود القادم، أو مجموعة من الأسئلة يا محمد؟
مجموعة من الأسئلة.
طيب، من أبرز الأسئلة التي يمكن أن تطرح وأن تكون محلاً للاهتمام ومحلاً للعناية ومحلاً لنظر المصلحين، وهي من جزء مما يكابدون ويعانون، هو سؤال الاستضعاف.
سؤال الاستضعاف، سؤال التسلط الشمولي في محاربة المشاريع الإسلامية والمصلحين والسياقات الإصلاحية والعاملين.
يعني، ولا إن كان هذا موجوداً في الصعود؟
احنا قلنا: هل كان موجوداً في الصعود الأول حالة استضعاف شمولية للعاملين للإسلام؟
أبداً ترى، مع وجود حالة الاستعمار في الصعود الأول، كان فيه الاستعمار، لكن لم يكن هناك محاربة شمولية للمصلحين وللعاملين وللسياسات الإصلاحية، يمكن في بعض البلدان المستعمرة كان في حالة من التضييق، يعني الجزائر مثلاً كان فيها تضييق من المستعمر أكثر من التضييق اللي كان في مصر على يد المستعمر البريطاني، أما الجزائر الاستعمار الفرنسي كان أشد في محاربة المشاريع الإصلاحية، تمام، ماشي.
في الإصلاح الثاني، الصعود الثاني هل كان سؤال الاستضعاف أو سؤال محاربة الإسلام أو خلينا نقول محاربة المشاريع الإسلامية والإصلاحية، هل كان حاضراً في الصعود الثاني؟
الجواب: كان حاضراً، نعم، كان حاضراً في بعض البلدان، بينما في بلدان أخرى كان بالعكس، يعني كانت مثل ما ذكرنا، كانت السعودية في الصعود الثاني هي التي احتوت المصلحين ورعتهم ها، ومكنت لهم في التعليم وفي المناصب وفي عارف يعني، بحيث إنه لا يعني لم يكن هناك مشكلة كبرى، سؤال أكبر في الإصلاح اسمه حالة الاستضعاف العامة والشاملة التي كانت التي هي موجودة اليوم، واضح يعني؟
نعم، كان موجوداً في مصر حالة من المحاربة الواضحة في بعض البلدان العربية، لكن على الأقل كان في انفراجه حقيقية، بل واحتواء حقيقي للمصلحين وللعاملين بتلك المرحلة، وهذا الاحتواء كما قلنا سابقاً هو الذي نشأ عنه أصلاً إيش؟
إمكان انبثاق جديد وصعود جديد، وهو الذي حصل في الصحوة في نهاية السبعينات والثمانينات.
طيب، لكن اليوم الموضوع أشد من ذلك بكثير، اليوم ونتيجة لعوامل متعددة منها الحرب العالمية على الإرهاب، والتي تبنت كما قلنا مراراً سياسة تجفيف المنابع الإسلامية ها، و يعني إلحاق مختلف الطبقات الإسلامية العامله بهذه بهذه الشيطنة، ونظراً لعوامل أخرى لا تخفى يعني موجودة في الواقع، فقد صار من أعظم العقبات الموجودة اليوم أمام أي إصلاح هو مشكلة المحاربة السياسية للسياقات الإصلاحية، محاربة شمولية قوية يعني.
لا أقول إنها إنها فقط هي يعني يمكن أن تعمل شيء، لا، احنا نقول هي عمل تخلص، يعني هو هو أصلاً من أهم أسباب هبوط الصحوة، ومن أهم أسباب انتهاء أو خلينا نقول أفول الصعود الثاني هو حالة المحاربة السياسية الأمنية للسياقات الإسلامية، ولا نزال اليوم في ذروة مرحلة المحاربة هذه الشمولية للسياقات الإسلامية.
وبناء على ذلك هذا سؤال كبير، احنا ما نقول الاستضعاف هو فقط يعني هو استضعاف ترى أسبابه أو خلينا نقول المصادر المولدة له مختلفه، في بعض البلدان السبب هو الاحتلال، احتلال مباشر، عندنا فلسطين مثلاً في احتلال مباشر، وهذا الاحتلال المباشر في حرب شمولية، وفي أحياناً لا، ليس عن طريق الاحتلال المباشر وإنما أنظمة سياسية معينة تتبنى محاربة فكرة السياقات الإسلامية والإصلاحية، هذا سؤال كبير ومشكلة كبيرة، ولا يمكن لأي إصلاح أو نهضة حقيقية للأمة الإسلامية أن تتحقق دون أن يكون هناك بحث حقيقي ونظر حقيقي على المستوى على مختلف المستويات لمعالجه هذه المشكلة، أو لا يمكن أن يكون هناك إصلاح دون أن توضع العين على هذه المشكلة.
فكيف التعامل مع هذه القضية؟
كيف يمكن أن يكون هناك إصلاح؟
كيف كيف كيف هو الحل؟
إيش المساحات الممكنة؟
إيش السياقات المتاحة؟
وهنا تأتي إنه نعم وإن كانت هي مرحلة فيها حرب شمولية، لكن ترى تتفاوت البلدان، في بلدان فيها يعني شدة في محاربة السياقات الإصلاحية، في بلدان فيها قدر من السعة، ليست بمثل السعة التي كانت في السياق الثاني، يعني سعة بدون تبني، لكن هناك سعة، هناك نوع من يعني خلينا نقول عدم التضييق، فلذلك أنا ما ترى ما طرحت هذه الأسئله عشان أجيب عنها الآن في هذا السياق، أنا بس جالس أقول: ما هي الأسئلة الإصلاحية الكبرى؟
جید، فان نقول إن هذا واحد من الأسئلة الكبرى التي لا يمكن للمصلحين أن يؤثروا تأثيراً حقيقياً في الواقع إلا إذا وضعوا هذا السؤال من أسئلة الإصلاح الكبرى، وبالتالي البحث في الممكنات، البحث في المساحات التي يمكن العمل فيها، البحث في الإجابة عن هذا السؤال، البحث في التعامل مع هذا الواقع.
واضح الفكرة؟
طبعاً ليش احنا نطرح هذه القضية؟
ممكن واحد يقول: طيب يعني هي قضية واضحه؟
لا مو واضحة، يعني هي هو العجيب أنه من شدة الاختلافات الموجودة في الأوساط الإسلامية ها في بعض السياقات الإسلامية ترى إنه ما في مشكلة أصلاً في هذا الباب، وانه بالعكس المشكلة هي في من يسعى في الإصلاح، وانه صارت هناك شيطنة حقيقية أنه من يسعى في الإصلاح ترى هو بالعكس هو المشكلة وانه الأمة ترى تعيش حالة من الاستقرار ومن التقدم.
حتى أنا من الطرائف العجيبة واحد الله يجيزه الخير يعني يسأل أحسبه بصدق نية يعني أسئلة جاتني قريبا يعني كان يتكلم إنه بس أنا أحنا اطرحها عشان تعرفوا كيف يعني سبحان الله كيف إنه الناس تتفاوت في مستوى الوعي وقراءة الواقع، كان يقول إنه يا أخي كان سؤال الإصلاح في الصعود الأول هو التقدم والتاخر، صح ولا لا؟
التقدم والتاخر، وانه لماذا تقدم الغرب وتاخر المسلمون والمقصود هو من الناحية المادية، فهو يقول الآن إيش في حاجة للإصلاح ما دام إنه دولنا متقدمة مادياً وعمرانياً وكذا، فانه خلاص سؤال الإصلاح الأساسي ترى تم، فليش يعني ليش تولدوا أسئلة إصلاحية ومشاكل من جديد وانه السؤال الإصلاحي ترى تم؟
يعني شوف العماير وشوف الأنظمة الإلكترونية وال كذا يسال من جدير يا جماعة أنا ما أنا يعني هذا الشخص قدم السؤال وأنا قادر أقرأ صدقه في هذا السؤال ها بس أنا أععرف يعني بعض الخلفيات اللي تخلي الواحد ينتج مثل هذا السؤال.
فنقول لكم يا جماعة إنه على وضوح هذه القضية إلا أنه ترى في بعض الناس بل وكثير من الناس خاصه في بعض البلدان لا يقراون الواقع قراءة بهذه الطريقه، إنه لا ترى بالفعل إنه الأمة تعيش مرحلة مرحلة محاربة شمولية للواقع الإسلامي وللسياسات الإصلاحية، وانه هذا واحد من أكبر التحديات، واحد من أكبر الأسئلة التي يمكن أن تطرح في أي سياق إصلاحي يفكر في حالة نهضة إسلامية، واضح الفكرة؟
فهذا السؤال الأول.
طيب احنا إذا نبي نجاوَب عن هذا السؤال قبل ما نجاوب عن السؤال لازم نروح لمفاتيح للتعامل مع هذا السؤال.
مفاتیح التعامل مع هذا السؤال ترجع إلى الأصول الشرعية أولاً، جيد أنه هدي الأنبياء الحالات الإصلاحية التي أو الظروف التي كانت عند بعض الأنبياء أو في زمن بعض الأنبياء مشابه لمثل هذه الظروف، كيف تم التعامل كذا، لكن كما قلت ليس الانشغال الآن بالجواب عن السؤال بقدر ما هو تحديد الأسئلة.
السؤال الثاني: ما هو من الأسئلة الكبرى التي ينبغي أن تشغل بال المصلحين حقيقه، هو سؤال التفرق والتنازع والاختلافات الإسلامية الداخلية؟
وأنا في هذه السلسلة تكلمت مراراً عن هذه القضية، قلت يا جماعة: لا يمكن أن يكون هناك صعود قادم للأمة الإسلامية دون الإصلاح الحقيقي في هذه النقطة، وانه هذه القضية ارتفعت من مجرد كونها مشكلة طارئة أو عابرة إلى كونها مشكلة أصلية أساسية عائق للإصلاح، وهذا يشبه ن شوف دائماً ترى من أهم مفاتيح الجواب عن أسئلة الإصلاح النظر فيما يشابهها من المراحل في التاريخ، وإذا وجدنا ما يشابهها من المراحل في قصص الأنبياء فهو مهم جداً والأساس، وبعد ذلك في مراحل التاريخ، هذه النقطة الثانية من أهم ما يشبهها في مراحل التاريخ مرحلة صلاح الدين الأيوبي، وإن كان يختلف عنها من حيث سبب الاختلاف، سبب الاختلاف في زمن صلاح الدين هو اختلاف إيش سببه دنيوي سلطوي محض، جيد، بينما اليوم الاختلافات الإسلامية الداخلية العائق عن الإصلاح هي اختلافات منهجية، اختلافات منهجية، اختلافات تيارات وأحزاب، اختلافات مناهج وأفكار كلها تنادي بنفس الشعارات الإسلامية الكبرى وتختلف فيما بين اختلاف تضاد.
أنا ما أتكلم عن اختلاف التنوع، أنا ما أتكلم إنه في سياق إسلامي يتبنى وسيلة وسياق إسلامي يتبنى وسيلة أخرى، عادي ممتاز، يا سلام ما في اشكال، احنا نتكلم عن سياقات تتضارب فيما بينها إلى درجة التكفير، إلى درجة التكفير.
وأنا أيضاً يا جماعة ما نتكلم عن مجرد اختلافات يعني بين قوسين تراثية في بعض المسائل العقدية التي تصل إلى التضليل والتبديع فيما بين، لا، ليس هذا فقط بل وليس هذا هو الأساس في صورة الاختلاف الموجودة اليوم، الأساس في صورة الاختلاف الموجودة اليوم هي اختلافات مرتبطة باسئله الواقع وأسئله الإصلاح وأسئله تصنيف الأعداء والاصدقاء لهذه الأمة، ففي تيارات متنازعة ومختلفة ومتضادة تنشأ إشكاليات كبرى، كيف نجيب عن هذا السؤال؟
طيب كيف نتعامل مع هذا السؤال؟
قلنا ليس الغرض من هذه الماده الآن أو من هذه الحلقة الإجابة التفصيلية، يعني إنه تعرفوا كل سؤال يحتاج حلقة أو أكثر للجواب عنه بشكل تفصيلي، وفي ثنايا السلسلة أنا ذكرت بعض الإجابات عن هذا السؤال ذكرت، وحتى في غيره غيرها من السلاسل ذكرت كيف كيف ممكن نتعامل مع مشكلة التفرق والتنازع، يمكن أكثر مرة فصلت فيها في ماده خارطة الثغور، تكلمت فيها بشكل تفصيلي عن كيف نتعامل مع مشكلة التفرق والتنازع في هذه الأمة، وذكرت حتى بعض الوسائل العملية بشكل مفصل، والكلام في هذا يطول جداً جداً، لكنه يا جماعة هو واحدة من الأسئلة الكبرى.
لذلك من ينشغل اليوم من المصلحين بحل هذا السؤال خاصه على المستوى العملي، فثقوا تماماً أنه يحل مشكلة هي في صميم الإصلاح، وفي صميم الصعود، وفي صميم النهضة.
وكل من يسهم في مزيد من التفريق ومزيد من الخلاف ومزيد من إحداث التنازع والشقاق في السياقات الإسلامية العاملة، فهذا في الحقيقة زياده على إثم التفرق الذي فيه، واضح يعني بحكم المخالفة الشرعية الواضحة لأمر الله سبحانه وتعالى، زيادة على ذلك هو فيه إيش؟
فيه إعاقة حقيقية للأمة عن أن تقوم باصلاح جديد وبنهضة جديدة، وهذا السؤال الثاني من أسئلة الإصلاح الكبرى التي ينبغي أن يشتغل بها العاملون وأن يشتغل بها المصلحون في هذه المرحلة.
طيب من الأسئلة الإصلاحية الكبرى التي ينبغي أن ينشغل بها العاملون والمصلحون في هذه المرحلة، وفي مرحلة يعني ما قبل الصعود الثالث الصعود الحديث لهذه الأمة، سؤال التحديات الفكرية؟
سؤال التحديات الفكرية، والتحديات الفكرية التي نتحدث عنها على قسمين: تحديات فكرية عبارة عن مخلفات مخلفات الأفكار والتيارات الفكرية المنحرفة في العصر الحديث التي سبقت في العقود الماضية، وتحديات فكرية مستجدة، وخليني نقول طارئة مستحكمة في يعني خلينا نقول في السنوات الأخيرة.
هل بقيت مخلفات فكرية من الستينات والسبعينات في القرن العشرين إلى اليوم ويمكن أن تكون مؤثرة في الإصلاح؟
الجواب: نعم، نعم ترى في بعض البلدان في بعض بلدان المسلمين إلى الآن ترى فيها تيارات وأحزاب ومؤسسات فكرية منحرفة، وأحياناً يكون لها سلطة وقرار نتيجة أحزاب اليسار التي كانت في الستينات والسبعينات في الأمة السمية إلى اليوم، إلى اليوم، إلى اليوم وبشكل قوي جداً.
وإذا نظرت يعني إذا وسعت التجربة أو وسعت النظرة في العالم الإسلامي ها ترى في بعض دول العالم الإسلامي إذا ابتعدنا عن العالم العربي تحديدا، في بعض دول العالم الإسلامي تعيش اليوم مرحلة الستينات والخمسينات في العالم العربي، استحكام الأحزاب العلمانيه ها القوية جداً التي تؤمن بمصادقة...
مسلمين، ما نتكلم عن بلدان يعني غربية ولا لا، احنا نتكلم عن بلدان مسلمين، واضح الفكرة؟
ف ترى موجود يعني هذا جزء من التحديات الفكرية، واضح؟
فأنت إذا تكلمت عن الإصلاح مثلاً في تركيا، الإصلاح يختلف عن عن الإصلاح في بلد عربي آخر، طبيعة أسئلة الإصلاح الفكرية ها.
في بلد مثل تركيا، ترى تختلف عن طبيعة الإصلاح الفكري في بلد مثل خلينا نقول مثلا سوريا ولا مصر، الأسئلة الفكرية ترى تختلف، واضح الفكرة؟ فيعني إذا وسعنا النظر سنجد أنه ترى في من الأسئلة الكبرى في الإصلاح اليوم أسئلة فكرية، بعضها أسئلة فكرية قديمة، يعني كانت في الأمة قبل 50 سنة و60 سنة، ولا تزال بعض الدول تعيش نفس الأفكار ونفس التحديات ونفس الشراسة الحزبية الشعبية العلمانية في مواجهة الألم أو الفكرة الإسلامية، وبعضها لا، هي مستجدات فكرية متعلقة، يعني مثلاً مثلاً مستجد الإلحاد بطبيعته الإعلامية الشعب، خلينا نقول الإعلامية الإعلامية بتفصيلات الإعلامية، مسلسلات إعلامية، مواقع ومؤسسات إلى آخره، ترى فيها طبيعة مستجدة تختلف عن الإلحاد الذي كان في الستينيات والسبعينات، الذي انتشر عن طريق خلينا نقول أو تابع للشيوعية، لا، الإلحاد اليوم مختلف.
فسؤال التحديات الفكرية ينبغي أن لا يستهان به، وأن لا يؤخر ولا يؤجل، ولا يقال يا عمي إحنا اليوم وين وين المشاكل الفكرية؟ لا، المشاكل الفكرية لا تزال حاضرة في الأمة، ولا تزال معيق، ولا تزال هناك قوة أو قوى شعبية في كثير من البلدان قابلة لصد الإصلاح نتيجة انتمائها الفكري، نتيجة انتمائها الفكري المضاد للعمل الإسلامي في أساسه، بغض النظر إيش صورة هذا العمل الإسلامي أو إيش صورة انتماء العمل الإسلامي، ولذلك الإصلاح الفكري هو إصلاح مهم في هذه المرحلة، وأسئله الإصلاح المتعلقة بالفكر ليست أسئلة سهلة ولا أسئلة قليلة أو ليست أو أنها تصنف أن ليس ذات أهمية، بل هي من الأسئلة الكبرى، إيش في من الأسئلة الكبرى التي ينبغي أن ينشغل بها المصلحون في هذه المرحلة؟ كيف ها، جيد، ها، طيب.
من الأسئلة برأيي الكبرى هي الأسئلة المتعلقة بالمنهج الإصلاحي، وصناعة المصلحين، وعدد المصلحين، وضعف المصلحين، مشكلات المصلحين، اللي هي ليست راجعة إلى الاختلافات والتفرق هذه واحدة منها، لكن إلى مثلاً إلى إلى الموانع النفسية عن الإصلاح والموانع المنهجية، يعني نحن نقول أن نحن نعيش في مرحلة فيها موانع نفسية وموانع منهجية داخل الوسط الإصلاحي تحول بين المصلحين وبين تحقيق حالة الصعود.
فأما الموانع النفسية فأهمها برأيي في هذه المرحلة مانع اليأس والإحباط، فقدان الأمل، هذا من جهه وهذا يا جماعة يمكن أنا تكلمت عنه في بوصلة المصلح بشكل موسع، وهو حقيقي وكبير جداً ولا ينبغي التهاون فيه، وأيضاً إيش في من الموانع النفسية في السياقات الاصلاحية النفسية غير اليأس والإحباط وفقدان الأمل، ها، لا هذه هذه تكون منهجية.
طيب من ناحية ها، ايو هو يعني لما نجي نتكلم عن أمراض القلوب وكذا احنا نتكلم عن عن أنه ترى في بعض السياقات الاصلاحية استحكمت فيها استحكمت فيها الدنيوية والانحراف عن الغايات الكبرى، والانحراف عن أسئلة الإصلاح الكبرى إلى الأسئلة الشخصية أو المكتسبات الشخصية، وهذا مع الأسف يعني لا أقول إنه قليل، وإنما هو كثير ومنتشر، وإن كان الحمد لله ليس هو الأغلب، لكنه موجود، وبالتالي هو من ضمن حالة موانع الإصلاح، يعني في حالة احتياج إلى حالة تجديد داخل الأوساط الاصلاحية تتناول الناحية النفسية والقلبية والإيمانية والتزكية من جهة، وتتناول النواحي المنهجية.
إيش النواحي المنهجية المقصودة؟ أحسنت، أحسنت، واحدة من الأمور الأمور النفسية الأمور المتعلقة بضغوطات الحياة، فأنا أزعم أنه لم يحصل في العصر الحديث حالة من الارهاق النفسي والسحق النفسي للإنسان ومن جملته الإنسان المصلح والعامل، كما هو حاصل في مثل هذه المرحلة، وهذا ترى من الأسئلة العظيمة والكبيره جداً، لكن أسئلة متفرعة عن سؤال كبير وهو سؤال ضعف المصلحين من الناحية النفسية ومن الناحية المنهجية، أما من الناحية المنهجية فاحنا نتكلم يا جماعة عن غياب الرؤية الاصلاحية المحكمة والمنهج المحكم المفصل الموصل إليها، ولما أقول غياب لا أقصد أنه لا يوجد أبداً، ولكن كثير من المصلحين والعاملين والسياقات تفتقد الجواب، تفتقد الجواب، أنا ما أتكلم عن مجرد أحداث نازلة مثل غزه وأنه ما نعرف إيش نسوي، عارف، أو أنه في كثير من الناس ما هو عارف الجواب أو يعيش حيرة حقيقية، لأنه ترى ترى في ناس يستبل له إنه هو عاجز ويستبدل ترى مرحلي، وأنه ترى هذا خلاص يعني استطاع أن يجيب عن السؤال ويعرف إيش يسوي بس هو يقرر إنه هو عاجز الآن، بس هذه ترى رؤية إصلاحية، يعني قد يكون ترى القراءة الصحيحة في بعض الصور في بعض السياقات أنه أنت عاجز، وأنه أنت تبحث عن وسيلة أخرى بس أنت وصلت إلى جواب المشكلة، فيمن لم يصل إلى جواب اللي هو يعيش حالة من الحيرة، هو مو عارف إيش يسوي، إحنا ما نتكلم عن الحيرة فقط في مجرد أحداث النازلة مثل غزه وكذا فهي بلا شك صعبة، لكن إحنا نتكلم عن بشكل عام في حالة الإصلاح والمخرج لهذه الأمة، فإحنا نقول هذه كانت السؤال الثالث ولا الرابع؟ الأول إيش كان في حالة الاستضعاف والتسلط، الثاني تفرق والتنازع، الثالث التحديات الفكرية، الرابع الضعف ضعف السياقات الإصلاحية أو ضعف المصلحين من النواحي النفسية والإيمانية ومن النواحي المنهجية.
قلنا الناحية النفسية والإيمانية في حالة من اليأس والإحباط وفقدان الأمل، في حالة من الضغوطات الحياتية الصعبة الساحقة، وفي حالة من الدنيوية التي تتمثل في بعض السياقات إحنا نتكلم عن على وسط أو على وسع خارطة الأمة الإسلامية، أما من الناحية المنهجية قلنا يا جماعة في احتياج إلى توثيق الرؤية الإصلاحية الصحيحة، ولذلك أي حديث محكم مبر عن المنهج الإصلاحي الصحيح، وعن الإجابة عن أسئلة كيف تخرج الأمة من إشكالات، وما الذي ينبغي أن يبنى عليه المصلحون، وما هي معالم المنهج الإصلاحي، وما هي معالم الإصلاح، أي حديث محكم مبر في هذا الباب فليس هو من الترف في شيء، وليس هو من إضاع الوقت في شيء، وليس هو من الانشغال بالنظر دون العمل في شيء، وإنما هو إجابة عن صميم سؤال من الأسئلة الكبرى التي تشغل الأمة الإسلامية اليوم، والتي هي عائق من عوائق الإصلاح، سؤال المنهج الإصلاحي، سؤال العوائق الإصلاحية، هذا يا جماعة والله من أعظم الأشياء، والانشغال بها وإقامة المشاريع التي تصلح فيها هو من أعظم ما ينبغي أن يحقق في الواقع معالجة المشكل.
واضح أنه م، واضح السؤال الخامس مشكلة الغثائية، السيل، إذا نجينا نفكك هذه المشكلة إلى مشكلات كبيرة داخل هذه المشكلة الكبرى، إحنا نتكلم عن حالة مثلاً حالة من فقدان الهويه وضعفها هي داخل تحت الثثائي، الرغبة في التضحية وعدم القدرة على إثار الآخرة على الدنيا، وأنه ترى شايفين كل شيء ها، وشايفين الواقع وما احنا مستعدين نضحي، ما أقول بالنفس، ما أقول بالنفس ولا حتى التضحية بابسط الأشياء، ولا حتى إنه أنت تضحي بأبسط الأشياء، كثير من الناس ما هو مستعد أن يضحي بأبسط الأشياء لابنه وعنده أنه في سبيل أن يحقق ابنه أن يحقق ابنه شهادة معينة تمكن له طبقة اجتماعية أو مكانة اجتماعية معينة، رصيداً دنيوياً معيناً، هو في سبيل هذه هو مستعد يضحي بكل شيء، في سبيل الدنيوية هذه مستعد أن يضحي بكل شيء ومستعد أن يلبسها بلباس الإصلاح ولبباس عز الأمة الإسلامية، وهو لا عز الأمة الإسلامية ولا شيء، هو مجد شخصي للابن وتفوق دنيوي، ما نقول إنه غلط، ما نقول إنه غلط، لكنه في الأخير يجب أن يعرف تعريفه الصحيح، أنت تريد المكانة الحسنة لابنك من الناحية الدنيوية من ناحية اجتماعية وهذا مطلب عادي، كل ابن أب يطلب ابني، بس وصلي لهم على نبينا محمد ما تلبسوا إن اصلاح الأمة الإسلامية وكذا، لانه لما تجي مواطن الإصلاح الحقيقية ويطلب منك التضحية قليلاً ليتعلم دينه ويتعلم شريعته نجد وأنا نواجهها يا جماعه كثير من الاباء والحمد لله إن شاء الله ليس هم الأكثر، كثير من الاباء بالعكس لديهم وعي لكن نواجه حتى في البرامج الالكترونية تتزاحم القضيه الابن أو البنت مع تفوق دراسي معين، الاب والام ترى مستعد إنه يقيم الحرب داخل البيت في سبيل إنه الابن يتخلص من كل هذه البرامج التعليمية والشرعية في مقابل أن يحقق ما يستحق التضحية وما يستحق الوقت وهو الشهادة الجامعيه في أعلى الدرجات.
فهذا الأمر المصيري يا جماعة ترى صاير ولا مو صاير؟ صاير، هذا جزء من حالة الثثائية مع الأسف، يعني إحنا نتكلم عن التضحية في مستوى متدني جداً جداً، ومع ذلك كثير من أبناء الأمة ليسوا مستعدين أن يضحوا هذه التضحية، أنك تقول له مثلاً بعد الثانوية ترى ابنك لو تاخر سنة عشان يحكم بناءه العلمي والدعوي والكذاب يكون له دور اصلاحي بإذن الله تعالى، ما في استعداد للتضحية، ما في استعداد، ما في استعداد للتضحية، أنا ما أقول ترى من ناس تكره الدين، لا لا، الناس محبة للإسلام ومحبة للدين ومحبة للأمة الإسلامية، لكن ما في استعداد للتضحية، إحنا يا جماعة في زمن بين قوسين القرقرة والثرثرة، كلام كثير، وليش ما يسووا، وليش ما يصير، وليش ما يتغير الواقع، وليش ما ولما تجي الدور عليك أنت ولو في تضحية يسيرة ما عندك استعداد، أنا أتكلم عن مع الأسف طبقة غير قليلة ولا يستهان بها من العوائل من الاباء ومن الأمهات، وخاصة أمام عقبة مو عقبة الدراسة في أساسها، وإنما عقبة التفوق الدراسي والتعامل مع الأبناء أحياناً ها بصوت العبودية، إذا ما حققت هذه الدرجة العالية فأنا كذا وكذا وكذا ولا تدخل ولا برنامج ولا تكمل ولا دراسة شرعية ولا دراسة إسلامية وها، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ها لن تدخلوا الجنة حتى تحققوا هذه الدرجة، والله يا جماعه تشعر أنها درجة كأنها امتثال أبي بكر وعمر ها وعثمان وعلي وعبادة بن الصامت خالد بن وليد، كانها كانه امتثال هؤلاء الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر بايعهم عليه.
طبيعة تعامل بعض الأهالي مع بعض المتطلبات الدنيوية في أبنائهم، فإذا جاءت المتطلبات الدينية والإصلاحية لا لا لا يا ولدي لا لا لا ما يصلح يا ولدي لا لا ما ادري ايش كذا إلى آخره، ولو كان في ها طبعا مع حالة هلع وخوف من أي من أن يكون للابن دور في إصلاح الأمة الإسلامية، لا لا إيش حيصير؟ ما يصير تسوي كذا، ما يصير تشتغل في الدعوة، ما يصير تتكلم عن، يا ودي والله الواقع صعب والله، تمام، هذه مشكلة كبرى موجودة في الأمة الإسلامية بل صورة من صور مشكلة الغثائية، أعظم من ذلك أن تضحي بأرواح في سبيل نصرة الدين وكذا، هذا الأمر يا جماعة مشكل، ولذلك من يقول إن إن مشكلتنا اليوم هي مجرد العجز والتسلط من الاعداء ها والمنع والمحاربة فهو غير صادق، هي ليست فقط هذه المشكلة وإن كانت صحيحة، لكن يوجد مشكلة وهن داخلي في كثير من أبناء الأمة الإسلامية، يوجد حالة غثائية حقيقية، يوجد حالة إثار الدنيا على الآخرة حقيقية، إحنا كنا نتكلم في سلسلة خير القرون عن أنه كيف نشر الدين في هذه الدنيا خلال سنوات يسيرة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فضلاً عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ما في التضحية ركن أساسي، التضحية ركن أساسي، فيعني هذه واحدة من المشكلات الكبرى، حالة من طبعا هذه يا جماعة هي حالة ليست مضادة للتدين في ظاهره، احنا موجود مع الأسف موجود بعض فئات الناس من بقايا احنا قلنا في مخلفات فكرية ياتي في بعض البلدان أن يكون في عائلة تعيش في وسط مسلمين، ولكنها عائلة علمانية أحياناً علمانية شرسة، لا، هذا موجود الحمد لله ليس كثيراً، ليس هو الأصل، ليس هو موجود في بعض البلدان، موجود بقايا مخلفات فكرية زيد رجعية، يعني هذه الرجعية الحقيقية ل إحنا نتكلم عن عن حالة هي لا تعادي أساس الفكرة الإسلامية، لا تعادي بالعكس تلقاها يتابع مشايخ الاب والام تلقاهم كذا وإلى آخره بس في عارف دين كذا ناعم مرسم بطريقة تتواءم مع طبيعة الحياة الحديثة، أي شيء يخرج عن السيستم هذا ولا عن النظام هذا فلا الاب ولا الام ولا العائلة مستعده أنها تدفع أي فاتوره وبعدين إيش يبغوا؟ يبغوا الأمة تتغير ويبغى الإصلاح يصير؟ كيف كيف حيصير؟ في الرؤية في المنام بس جد، أما في الواقع ما راح يصير شيء.
لذلك أسئلة سؤال الغثائية سؤال إخراج الأمة من حالة الغثائية تدخل تحت الثثائية وهي أشياء وصور كثيرة، هذه خمسة كذا خمسة خلصنا صح؟ ايه نكتفي فيها، هي ما هي كل شيء لكن احنا في ماده خارطة الثغور رسمنا سبع مشكلات كبرى، خلينا نكتفي إحنا بهذه الخمس، لذلك احنا نقول يا جماعة الخير المطلوب من كل من يؤمل في صعود قادم للأمة الإسلامية أن يكون له سهم سهم ونصيب في معالجة واحدة من هذه المشكلات الخمس الكبرى، لازم، جيد، طيب هل معنى ذلك ألا ينشغل بغيرها من المشكلات الصغرى؟ لا، ما نقول لا، بالعكس، أقصى ما نقول لا تشتغل، وأما ترى بعكس ذلك نقول يا جماعة الخير ترى مع كثره الثغور وكثرة المشكلات من المهم جداً أن يكون هناك انشغال حتى ببعض المشكلات الصغيرة لأنها تؤثر في واقع معين في معين، مع التأكيد على أنه إحنا بنقول هذه خمس مشكلات كبرى، فهذه الخمس مشكلات الكبرى تتفاوت نسب أهميتها من بلد إلى آخر، ففي بعض البلدان المشكله الأولى تكون نسبتها في إعاقة الإصلاح 90٪ وهذا حقيقه يعني ها يعني فيما فيما يقارب أو يفوق الـ 90٪ مشكلة الاستضعاف والقهر ومنع الإصلاح، هذه تكون في بعض البلدان هي المشكلة الأولى والأساسية، وفي بعض البلدان لا، مشكلة التحديات الفكرية هي القاضية.
الأحزاب العلمانية وانتشار العلمانية في البلد وتبني الإعلام الرسمي للعلمنة الصريحة ومحاربة هذه في بعض البلدان هي التحدي الأكبر أمام الإصلاح، وهكذا فلما نقول خمس مشكلات كبرى، احنا نقول هذه على مستوى الأمة الإسلامية، ولا ننفي أنه في بعض البلدان فيها مشكلات كبرى غير الخمس غير الخمس، يكون أيضاً احنا أصلاً هذه الخمس ليست على سبيل الاستقصاء التام وإنما لا يمكن أن يزاد عليها أشياء وأشياء.
أكتفي بهذا القدر فقط، هو إشارة إلى أنه كل مرحلة إصلاحية لها أسئلتها الكبرى، وانه الصعود الأول والصعود الثاني كان في مجموعة من الأسئلة الكبرى تختلف عن الأسئلة الموجودة اليوم، وانه الأسئلة الموجودة اليوم هي التي ينبغي أن يتوجه إليها المصلحون بالمعالجة، وانه ترى هي تتفرق نسبها وتتوزع نسبها وتتفاوت بحسب تحققها في كل بلد أو في كل قطر بحسبه.
بقي أن أقول إنه من بين هذه المشكلات الكبرى الخمس -وين قلنا ضعف المصلحين الرابعة كانت الرابعة- احنا نقول من بين هذه المشكلات الخمس، فإن مشكلة ضعف المصلحين، سواء على المستويات النفسية والإيمانية أو على المستويات المنهجية، أنا برأيي أن هذه المشكلة إذا عولجت فهي المفتاح لحل بقية المشكلات، ولذلك كل ما من شأنه، كل مشروع من شأنه أن يقوم بصناعة المصلحين وأن يقوم بالتجديد الإصلاحي وأن يقوم بالبناء المنهج الإصلاحي وأن يقوم بإزالة العوائق الإصلاحية، كل مشروع إصلاحي يشتغل في هذه المشكلة ويحل هذه الأسئله، فهو في الحقيقة ساع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في حل بقية المشكلات الكبرى.
ولذلك أنا برأيي أن هذا هو الثغر الأعظم اليوم في هذه المرحلة تحديدا، ليس في كل زمان وإنما في هذه المرحلة تحديدا، وهذا ذكرته قبل يمكن سنتين أو أكثر في كتاب بوصلة المصلح، لما عنونت واجب الوقت صناعة المصلحين، وهو واجب مقصود لذاته أم لغيره؟ لغيره لغيره، أنه صناعة المصلحين ليقوموا بالاصلاح، ليسدوا الثغور، ليحلوا المشكلات.
وأنه ترى في مشكلات كثيرة، لكن من أهم أسباب استحكامها هو ضعف المصلحين سواء من الناحية النفسية والإيمانية أو من الناحية المنهجية أو حتى من الناحية العددية، من الناحية العددية نظراً للحرب الموجهة عليهم.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذا المجلس وان ينفع به وان يبلغه محله، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في العاملين للإسلام في هذا الزمن وأن يحفظهم وأن يثبتهم وأن يفرج عن المكروبين منهم، وأن يبارك في أعمال العاملين منهم ولو كانت قليلة ففيها بذل الجهد وبذل ما يمكن، لكن نسأل الله أن ينمي وأن يبارك وأن ينفع، ونسأل الله أن يؤلف بين قلوب العاملين للإسلام وأن يؤلف بين قلوب المسلمين.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا ذنوبنا وأن يجعلنا الشاكرين لنعمه، فما بنا من نعمة ومن فضل ومن توفيق ومن أي نعمة في اسمها الديني أو الدنيوي أو في صورتها الدينية أو الدنيوية فهي من الله سبحانه وتعالى، فله الحمد أولاً وآخراً وله الشكر ظاهراً وباطناً، ونسأله سبحانه وتعالى أن يزيدنا من نعمته وأن يجعلنا من الشاكرين وأن يغفر لنا ذنوبنا.
ونسأله أن يصلي ويسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله، ونسأله أن يبارك على محمد وعلى آله، ونسأله سبحانه وتعالى أن يحشرنا في زمرته وأن يجعلنا من الواردين على حوضه، ونسأله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذه السلسلة وأن يتمها على خير، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الشيخ أحمد السيد