رحمة الله وبركاته. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعدُ. اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً نافعاً وعملاً صالحاً يا رب العالمين. اللهم آتِ نفوسنا تقواها، زكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. نسأل الله سبحانه أن يفتح علينا وعليكم فتوح العارفين، وأن يجعلنا وإياكم من عباد الله الصالحين المصلحين. ما زلنا بفضل الله عز وجل في شرح الآجرومية في لقائنا الخامس، ونسأل الله الفتح والعون والتوفيق والسداد والرشاد، اللهم آمين.
مراجعة على ما مضى؛ نقول: هيا بسم الله، بسم الله. الآجرومية تدور في كم محور؟ في أربعة محاور. الأول: الكلمة والكلام، أحسنتم. والكلمة: اسم وفعل وحرف، والاسم له علامات، والفعل له علامات، والحرف ليس له علامة. طيب، والكلام هو: اللفظ المركب المفيد بالوضع. طيب، الباب الثاني: الإعراب والبناء، أحسنتم. والمبني لا يتغير، والمعرب يتغير. طيب، وقلنا المبنيات، ما هي المبنيات؟ ما هي؟ الحروف كلها مبنية، الفعل الماضي والأمر مبنيان، المضارع ذو النونين مبني، بعض الأسماء كالأسماء والضمائر وهكذا. طيب، والمعربة، ما هي الأشياء المعربة؟ قلنا المعرب، قلنا المعرب: الأسماء غير التي مضت، والفعل المضارع الذي لم لم تتصل به نون التوكيد ولا نون النسوة، هذان معربان، والباقي مبني.
طيب، بعد ذلك أعطينا الجدول وتكلمنا على جدول جدول المعربات، وقلنا الإعراب إما أن يكون مرفوعاً، الإعراب إما يكون بالرفع أو النصب أو الجر أو الجزم، أحسن الله اليكم. طيب، والرفع، الرفع ما علامته؟ أحسنتم؛ الضمة. والنصب؟ الفتحة. والجر؟ الكسرة. والجزم؟ السكون. هذه هي العلامات الأصلية، وقلنا هناك علامات غير أصلية، والمؤلف ذكر هذا في أبواب كثيرة جداً، جمعنا كل هذه الأبواب في جدول وطلبنا أن يحفظ، وأكدت كثيراً جداً جداً على أهمية حفظ هذا الجدول وتكراره.
طيب، الآن نسأل في هذا الجدول، بسم الله. المفرد وجمع التكسير يرفعان بالضمة، أحسنتم، وينصبان بالفتحة، ويجران بالكسرة، ممتاز. طيب، جمع المؤنث السالم يرفع بالضمة، وينصب ويجر ها بالكسرة، أحسنتم. جمع المؤنث المؤنث السالم ينصب بالكسرة، جيد جيد، ما شاء الله. طيب، والمثنى؟ ألف ياء ياء، يرفع بالألف، وينصب ويجر بالياء. طيب، جمع المذكر؟ واو ياء ياء، جمع المذكر السالم يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء، جيد ما شاء الله.
طيب، والأسماء الخسة؟ الأسماء الخمسة ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجر بالياء. وما هي الأسماء الخسة؟ الأسماء الخمسة هي: أبوك، أخوك، حموك، فوك، وذو تكون بمعنى صاحب، جيد ما شاء الله. طيب، والأفعال الخسة؟ ترفع بماذا؟ ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذف النون، تنصب وتجزم بحذف النون. وقلنا الأسماء لا جزم فيها فالأسماء لا تجزم، طب والافعال؟ أحسنتم، والأفعال لا تجر، الأفعال لا تجر والأسماء لا تجزم، جيد ما شاء الله.
طيب، بعد ذلك يأتي الحديث على باب الأفعال، خلاص انتهينا من هذا الجدول، باب الأفعال، ما هي الأفعال؟ الفعل إما ماضي أو مضارع أو أمر، الماضي مبني دائماً قلنا مبني على الفتح كما سياتي، والمضارع والمضارع معرب إلا ذو النونين، والأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه كما سنشرح اليوم بإذن الله سبحانه وتعالى. هذا الباب الثالث في الآجرومية، الباب الرابع: باب الأسماء، وقلنا الأسماء إما مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة.
طيب، والمرفوعات كم؟ نكتب تحت كلمات المرفوعات كم؟ أحسنتم؛ سبعة: المبتدأ، والخبر، والفاعل، ونائب الفاعل، واسم كان، وخبر إنّ، والتوابع الأربعة. طيب، التوابع هي: النعت، والعطف، والبدل، والتوكيد، إذاً هذه المرفوعات السبعة. طيب، جيد، والمنصوبات كم؟ قلنا المنصوبات خمسة عشر، ها تنقسم إلى قسمين: المفاعيل وهم خمسة، وشبه المفاعيل العشرة. طيب، المفاعيل: مفعول به، فيه، معه، لأجله، مطلق. طب وشبه المفاعيل: الحال، والتمييز، والمستثنى، واسم لنا الفعل الجنس، واسم إنّ، وخبر كان، وهكذا، المنادى، وهكذا.
طيب، والمجرورات ثلاثة: المضاف إليه مجرور دوماً، وما سبق بحرف جر مجرور، والتوابع الأربعة: النعت، والعطف، والبدل، والتوكيد. طيب، وأنا أؤكد على ضرورة هذه المراجعات وأهميتها، وأنه لابد من التكرار، لأن التكرار هو وسيلة العلم، التكرار هو وسيلة العلم. ومن السهل أن أُمَرِّر وأن أبدأ في الدرس سريعاً، لكن أؤكد على ضرورة هذه الأمور وأهميتها في ضبط أي مادة تريد أن تضبطها، إذا أردت أن تضبط أي فن فعليك بتكرار أصوله، فعليك بتكرار أصوله، فإنك تنبغ بذلك بإذن الله سبحانه وتعالى وتستقر المعلومات في ذهنك.
اليوم بإذن الله نعيش مع باب الأفعال، انتهينا من الباب الأول الكلام والكلمة، وانتهينا من الباب الثاني الإعراب والبناء، وذكرنا جدول علامات الإعراب، وتعرفنا على جمع المؤنث لماذا سمي بذلك، وجمع التكسير لأنه تغير بناء المفرد، وجمع المذكر، وتعرفنا على الأسماء الخسة والأسماء الخمسة والأفعال الخسة والأفعال الخسة: كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة.
طيب، اليوم نتعرف على باب الأفعال؛ الأفعال: الفعل إما فعل ماضٍ أو مضارع أو أمر، مرة ثانية: الفعل إما فعل ماضٍ أو مضارع أو أمر. طيب، الفعل الماضي كيف نعرفه؟ ذكرنا قبل ذلك العلامة الأصلية، ما هي؟ أحسنتم، أحسنتم؛ التاء في آخره. فإذا قبل التاء في آخره فهو فعل ماضٍ، مثال ذلك: ذهب، نقول ها ضعوا التاء: ذهبتُ أو ذهبتَ، ذهبتُ، ذهبتَ. طيب، طب كلمة علم؟ علمتُ. شرح؟ شرحتُ. طيب كلمة عسى؟ عستْ. ليس؟ ليستْ. نعم؟ نعمْتُ. بئس؟ بئستْ. وهكذا. إذاً، الفعل الماضي كيف نعرفه؟ يعرف بالتاء في آخره.
طيب، وكيف وكيف يعرب؟ هل هو معرب أم مبني؟ نقول: لا، هو أصلاً ليس معرباً، الفعل الماضي مبني، ونحن قلنا نريد أن نحفظ هذه الكلمة في الإعراب: فعل ماضٍ مبني على الفتح، فعل ماضٍ مبني على الفتح. والفتح إما أن يكون ظاهراً نراه بأعيُننا: شربَ، سمعَ، نحن نراه، مثلاً: أكلَ، نحن نراه، وإما أن يكون مقدراً، مقدراً يعني إيش؟ يعني نحن لا نراه، مثال ذلك: شربَ، شربتُ، شربتُ، أين آخر الفعل؟ هل التاء أم الباء؟ آخر الفعل كلمة شربْ شربْ، طب هنا ساكنة هنا الفعل ساكن أو آخر الفعل ساكن فماذا نفعل؟ نقول: شربتُ فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر، مبني على الفتح المقدر. طب لماذا قُدِّر؟ يقولون لأن اللغة العربية لا تقبل توالي أربعة متحركات، يعني كان لو لم نسكن ماذا كنا سنقول؟ كنا سنقول إيش؟ شربَتْ، ثقيلة أم لا؟ ها أخبروني، ثقيلة أم لا؟ ثقيلة، لأنها أربعة حروف متحركة خلف بعضها، هذا ثقيل، فماذا فعلنا؟ سكنا الثالث فقلنا: شربتُ، فنقول: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر، وهكذا يعني، وهكذا لا نتوسع عن الكتاب.
إذاً هذا الفعل الماضي، هذا الفعل الماضي يعرف بالتاء في آخره، وهو يعرف بالتاء في آخره وهو مبني دائماً على الفتح، الفتح الظاهر أو الفتح المقدر. طيب، جيد، الآن ناخذ مجموعة من الأمثله؛ بسم الله: ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ، أين الفعل؟ أحسنتم؛ خشيَ. من يعرب معي خشي؟ ها فعل، لا تخاف، ها فعل ماضٍ، ها فعل ماضٍ مبني على الفتح، أحسنتم، فعل ماضٍ مبني على الفتح. ومن الذي خشي؟ أين الفاعل؟ هل نقول ربه والفاعل؟ لا، لا، ربه هو العبد خشي ربه، فنقول: خشي ربه، الفاعل ليس موجوداً أمامنا فنقول: الفاعل ضمير مستتر غير موجود تقديره هو، خشي هو ربه.
أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ، أين الفعل؟ ربحتْ، ها أحسنتم، ربحتْ فعل ماضٍ مبني على الفتح، ربحتْ فعل ماضٍ مبني على الفتح. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، أين الفعل؟ ان أنعمتَ، انعمْ، انعمتَ كيف هذا؟ فعل ماضٍ، لأنه فيه التاء أو قبل التاء فنقول: فعل ماضٍ مبني على الفتح، انعمتَ. طب أين الفتح؟ نحن نرى السكون على الميم آخر الفعل الميم انعمْ وعليه سكون، نقول: الفتح الإيش الفتح المقدر، لماذا قُدِّر؟ لكراهة توالي أربعة متحركات.
قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا، جِئْتِ، أحسنتم، هذا الفعل الماضي. جيد، ثم اتَّخَذْتُمُ، أين الفعل الماضي؟ اتخذتم، أحسنتم، هذا فعل ماضٍ.
لو قلنا مثلاً، لو قلنا مثلاً: ذهبَ محمدٌ إلى المدرسةِ. ذهبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح. من الذي ذهب؟ ها محمدٌ، فمحمدٌ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. كيف عرفت أنه مرفوع؟ لأننا أخذنا في النشرة الأولى في باب المرفوعات: المبتدأ والخبر والفاعل ونائب الفاعل وهكذا، فالفاعل مرفوع دوماً، فالفاعل مرفوع دوماً، فنقول: محمدٌ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. إلى: حرف جر، أحسنتم، أخذناها في البداية في حروف الجر، لتعلموا أن كل شيء مرتبط ببعضه، إلى المدرسةِ، المدرسةِ: اسم مجرور لأنه جاء بعد حرف الجر فيكون اسم مجرور وعلامة جره ها لا تقولوا الكسرة، بل قولوا، الجدول طبعا لا نكتب الجدول، يعني أقصد في أذهانكم الجدول. هيا بنا نصنع عملية تحليل لكلمه المدرسة؛ هل كلمة المدرسة مفرد أم جمع أم ماذا؟ والله كلمة المدرسة مفرد، والمفرد في الجدول الذي حفظتموه يجر باذا؟ يجر بالكسرة، إذاً نقول إلى المدرسةِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.
خلاصة الأمر: الفعل الماضي كيف نعرفه؟ يعرف بالتاء في آخره. وكيف نعرب؟ نقول: هو فعل ماضٍ مبني على الفتح، سواء كان الفتح ظاهراً أو مقدراً. أرجو أن يكون الفعل الماضي الآن وضح.
لو قلنا مثلاً: انتصرَ المسلمون في المعركةِ. انتصرَ، ها أحسنتم، فعل ماضٍ مبني على الفتح، أحسنتم. من الذين انتصروا؟ المسلمون، فالمسلمون يعربون إيش؟ ها فاعل، أحسنتم، فاعل مرفوع وعلامة رفعه، هنا نتوقف ونصنع عملية تحليل لكلمة المسلمون، هي مفرد، مثنى، جمع، جمع تكسير، ولا إيش هي؟ ها، إيه، نقول هي جمع مذكر سالم. هنا هي مرفوعة ولا منصوبة؟ حضر المسلمون، فاعل مرفوع. طيب، جيد، الجمع المذكر السالم يرفع بماذا؟ في الجدول مكتوب أن جمع المذكر السالم يرفع بالواو، فنقول: المسلمون فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو، لماذا؟ لأنه جمع مذكر سالم. في: حرف جر. المعركةِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، لماذا؟ لأنه مفرد.
آخر مثال، لو قلت مثلاً: حضرَ أبوك. حضرَ، من يعرب حضرَ؟ ها لا تخافوا، أقبل أقبل ولا تخف، بسم الله، حضرَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح أحسنت. من الذي حضر؟ أبوك، ها أبوك عربش؟ فاعل، أحسنتم، لأنه هو الذي حضر، فاعل مرفوع وعلامة رفعه، هنا نتوقف ونحن نفكر، نحفظ الجدول، أبوك هذا من: مفرد، جمع تكسير، مثنى، من الأسماء الخمسة، إي نعم هو من الأسماء الخمسة. جيد، طب والأسماء الخمسة ترفع بماذا؟ حضر أبوك، الأسماء الخمسة ترفع بال ها ها أنا معك والله مفكر معك، ترفع بالواو، أحسنتم، فنقول: أبوك فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة. طيب، أبوك كلها؟ لا، أبو هي الفاعل، والكاف مضاف إليه، مضاف إليه، احفظها هكذا، ناخذها بعد ذلك إن شاء الله، ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
أحسن الله إليكم ونفع الله بكم، هذا الفعل الإيش؟ الماضي. وفعل الأمر؛ قال: فعل الأمر هو الذي يدل على الطلب، إذاً أنا أطلب شيئاً، أقول لك: قم، اقعد، اشرب، وهكذا، اسمع، انتبه. أقيموا الصلاة، آتوا الزكاة، افعلوا الخير، سارعوا إلى مغفرة، كل هذه أفعال أمر.
طيب، فعل الأمر، فعل الأمر كيف يعرب؟ نقول: لا، فعل الأمر ليس معرباً أصلاً، إنما هو ما بني. كيف أعرف فعل الأمر؟ قال: فعل الأمر يدل على الطلب مع قبول ياء المخاطبة، يقبل ياء المخاطبة. يعني إيش ياء المخاطبة؟ ياء نعرفها، نعرف حرف الياء. ما معنى المخاطبة؟ يعني امرأة، يعني إذا كنت أخاطب امرأة، أنا الآن أمامي رجل اسمه زيد، وأمرأة اسمها هند، أنا ساقول أنا ساخاطب زيد بكلام وأنتم تخاطبون بنفس الكلمه هند، ها يا زيد قم، أنتم تقولون إيش؟ قومي. هذه الياء ياء المخاطبة، لأنهم لأنها لهند. اشرب، اشربي. اقنت، اقنتي. اركع، اركعي. اسجد، اسجدي. وهكذا. إذاً الفعل الذي يدل على الطلب ويقبل ياء المخاطبة يكون فعل أمر.
ممتاز، أحسن الله إليكم، طيب، وفعل الأمر يبنى على ماذا؟ قالوا: هناك قاعدة: فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه. آه، بدات تذكر كلاماً صعباً! اقول لكم: لن يعني فهم هذا الباب سنفهم جيداً إذا فهم فهمنا باب جوازم المضارع، لكن خلاصة الأمر اكتبوا معي، اكتبوا معي: فعل الأمر، فعل الأمر إذا كان صحيح الآخر ثلاث حالات، ها اكتبوا معي، ها فعل الأمر: واحد، إذا كان صحيح الآخر يبنى على السكون، ها اكتبوا معي، ها فعل الأمر: واحد إذا كان صحيح الآخر يبنى على السكون، مثال ذلك: اشرب، اسمع، اركع. ما معنى الصحيح الآخر؟ اكتب فقط، اكتب فقط، لا تستعجل، فلا تكن مستعجلاً في الطلب، ما فاز عجلان بنيل الأرب.
ها المعنى رقم اثنين: إذا كان معتل الآخر، إذا كان معتل الآخر فيبنى على حذف حرف العله. الثالث: إذا كان من الأفعال الخسة فيبنى على حذف النون. ناخذ أمثلة؛ الحالة الأولى إذا كان إيش؟ الذين كتبوا معي، الذين لم يكتبوا خلاص أنتم أحرار، العلم صيد والكتابة قيده، قيدُ ودك بالحبال الواثقة. نعم، طيب، أحسنتم، إذا كان صحيح الآخر، إذا كان صحيح الآخر، يعني إيه؟ يعني ليس آخره حرف عله، قلنا حروف العلة: الألف والواو والياء. كلمة اركع آخراها ألف واو ياء؟ لا. اسجد؟ إذا هو صحيح الآخر، يعني ليس معتلاً. إذا كان صحيح الآخر، يعني ليس آخره ألف ولا واو ولا ياء، فيكون مبنياً على السكون. هيا بسم الله.
اركع اركع لربك اركع هه، من يعرب معي اركع؟ فعل أمر مبني على السكون، أحسنت. كيف عرفتم؟ لأنه صحيح الآخر. طيب، اسجدْ، فعل أمر مبني على السكون. طيب، اذهبْ إلى المدرسة، اذهبْ فعل أمر مبني على السكون، لماذا؟ لأنه صحيح الآخر. إذا، إذا كان صحيح الآخر فإنه يبنى على السكون.
طيب، الحمد لله. طيب، إذا كان فعل الأمر معتل الآخر، فعل الأمر إذا كان معتل الآخر، يعني ايش معتل؟ يعني آخره حرف علة (ألف، واو، ياء)، لو قلنا مثلا كلمة صلِّ، صلِّ، هل صلِّ بالياء أم اللام مكسورة؟ نقول: لا، صلِّ آخره، المفترض أن آخره ياء، لكن هذه الياء حذفناها؛ لأن فعل الأمر إذا كان معتل الآخر فإنه يبنى على حذف حرف العلة، فنقول: صلِّ، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ، صلِّ فعل أمر مبني ها على حذف حرف العلة.
طيب، ادْعُ إلى سبيل ربك، هل هي ادْعُ بالواو أم عين عليها ضمة؟ نقول: لا، ادْعُ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وهي ايش ها؟ وهي الواو. طيب، اسْعَ، اسْعَ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وهي إيه؟ وهو الألف.
إلا، إلا ترون شيئاً، إلا الم تنتبهوا لشيء؟ حروف العلة ما هي؟ ألف، واو، ياء. جيد، لما نحذف حرف منها، نبقي شيئاً يدل على على المحذوف، يعني ما الذي يناسب الألف؟ الفتحة، لذلك في كلمة اسْعَ، اسْـ عَ، عَ، فأبقينا الفتحة على العين ليدل لتدلنا هذه الفتحة أن المحذوف هو الألف.
طيب، لو كلمة اقضِ، اقضِ، اقضِ أبقينا الكسرة لتدلنا على أن المحذوف الياء، اقضِ جيد. طيب، ادْعُ، عُو، أبقينا الضمة لتدلنا على أن المحذوف واو. إذا خلاصة الأمر: فعل الأمر إذا كان صحيح الآخر يبنى على، هه، يبنى على السكون، إذا كان معتل الآخر يبنى على حذف حرف العلة، طيب، وإذا كان من الأفعال الخمسة؟ مر معنا قبل ذلك، مرت معنا الأفعال الخمسة؛ فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، وأنا قلت لكم: كل كلمة ستأتي مبنية على ما مضى، فمن أتقن ما مضى سهل عليه ما نحن فيه الآن، ومن لم يتقن فأوصى أن تر- أوصيك أن ترجع وأن تكرر ولا تستعجل، ولا يمل أنك ما تكرر، لعله يحلو إذا تقرر. وسبحان الله، السلحفاة تسبق الارنب بصبرها وثباتها، وأعرف بعض الطلاب ممن درس الآجرومية فقط كان مستواه أعلى ممن درس ألفية ابن مالك بسبب تكراره وضبطه، فكرر، فكرر العلوم، فالتكرار خير معين، إذ به يصار إلى اغتنام العلم وهكذا.
طيب، إذا كان الفعل الأمر من الأفعال الخمسة، يعني إذا كان آخره واو جماعة أو ياء مخاطبة أو ألف اثنين، ماذا نفعل؟ نقول: مبني على حذف النون. أقيموا، المضارع مضارعها ايش؟ يقيمون، يقيمون فعل مضارع اتصلت به واو جماعة. طيب لا، عندما نقول: أقيموا، فنقول: أقيموا فعل أمر مبني على حذف النون. طيب، اضرِبا، اضرِبْ فعل أمر مبني على حذف النون. طيب، والالف أو الواو أو الياء؟ نقول: في محل رفع فاعل، اضربوا الواو هنا فاعل، ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، اضرِبا الألف هنا ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. طيب، اضربي الياء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
طيب، إذا نراجع مرة ثانية ونقول: فعل الفعل الماضي يعرف بالتاء في آخره ها، يعرف بالتاء في آخره، وهو مبني على الفتح دائماً، أما فتح ظاهر وأما فتح مقدر. وفعل الأمر، فعل الأمر كيف نعرفه؟ فعل الأمر يعرف بالدلالة على الطلب مع قبول ياء المخاطبة، وهو مبني، طيب مبني على ماذا؟ إذا كان صحيح الآخر يبنى على السكون، وإذا كان معتل الآخر يبنى على حذف حرف العلة، وإذا كان من الأفعال الخمسة يبنى على حذف النون. ولذلك يقولون ايش؟ يقولون هو مبني على ما يجزم به مضارعه.
طيب، الآن نحن تكلمنا على الماضي المبني وعلى الأمر المبني، هلَّا اعطيتنا أمثلة على الأمر؟ خذ أمثلة، خذ، هه، خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ، هه، خذْ، خذْ فعل أمر مبني على السكون. طيب، فاضْرِبْ، اضْرِبْ فعل أمر مبني على السكون، أحسنتم. طيب، ارْجِعُوا، آه، هذا اتصل به واو جماعة، إذاً فعل أمر مبني على حذف النون، كيف عرفتم أنه مبني على حذف النون؟ آه، لأنه اتصلت به واو الجماعة، ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ. يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي، آه، اتصل به ياء مخاطبة، فاذا هو من الأفعال الخمسة، فنقول: اقنتي فعل أمر مبني على حذف إيه، حذف النون. طيب، ادْعُ، ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ، ادْعُ، آه، فعل أمر مبني على حذف حرف العلة؛ لانه معتل الآخر، وهكذا.
طيب، الحمد لله، انتهينا من الماضي، والحمد لله انتهينا من الأمر، والماضي مبني دائماً والامر مبني دائماً فليس فيهما إشكال. فما حكم الفعل المضارع؟ قال: الفعل المضارع ينقسم إلى قسمين، أما مبني وذلك إذا اتصلت به نون التوكيد ونون النسوة، فعل مضارع إذا اتصلت به نون التوكيد ونون النسوة فانه يبنى. قلنا مع نون النسوة يبنى على ماذا؟ يبنى على السكون، وقلنا إن الرجل مسكين كان يرفع وينصب ويجزم، فلما جاءت النسوة جعلناه ساكناً، فنقول مثلاً: يرضعن، يتربصن، يضربن، وهكذا، هذه كلها فعل مضارع مبني على السكون، ونون النسوة ضمير فتكون في محل رفع فاعل، فنقول: يرضعن، يرضعْ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، وسناخذ هذا بعد ذلك إن شاء الله.
طيب، هذا ايش؟ هذا الفعل المضارع المبني إذا اتصل بنون التوكيد ونون النسوة. طيب، نون التوكيد مثلاً: يضربان، يضربن، هذا هذا اتصلت به نون التوكيد فيكون مبني على الفتح، مبني على الفتح. طيب.
طيب، والفعل المضارع المعرب، كيف نعربه؟ ما هي أحواله؟ أقول لكم: اكتبوا عندكم، اكتبوا واحفظوا حفظكم الله بحفظه، اكتبوا: الفعل المضارع إذا وجدتم أي فعل مضارع، أولاً كيف نعرف الفعل المضارع؟ من يذكر لي العلامة السحرية التي أخذناها؟ أحسنتُم بالسين وسوف. ألم أقل لكم: كل شيء مبني على ما مضى؟ الفعل المضارع يا كرام إذا رايناه أول شيء نفعله ننظر قبله، أول شيء نفعله ننظر قبله؛ إذا كان، إذا لم يكن قبله شيء لم يسبقه شيء فيكون مرفوعاً، طيب إذا سبقه ناصب يكون منصوباً، طيب إذا سبقه جازم يكون مجزوماً، بكل سهولة. إذاً الفعل المضارع ننظر قبله: إذا لم يسبقه شيء يكون مرفوعاً، إذا سبقه ناصب يكون منصوباً، إذا سبقه جازم، أحسنتم، يكون مجزوماً.
ناخذ أمثلة على ذلك، ناخذ مثالاً واحداً: اكتبوا عندكم: يشرح المعلم الدرس. أين الفعل المضارع؟ أين الفعل المضارع؟ يشرح. كيف عرفتم؟ سيشرح، سوف يشرح. ممتاز، إذاً هذا فعل مضارع. من الذي يشرح؟ المعلم. المعلم يعرب ايش؟ فاعل، ممتاز. والفاعل في أي باب؟ باب المرفوعات والمنصوبات ولا المجرورات؟ أحسنتم في المرفوعات، نعم في مرفوعات الأسماء، فنقول: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه. طيب، الدرس مفعول به، والمفعول في باب المنصوبات، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
جืด، يشرح، هل سبقها ناصب؟ هل قبل كلمة يشرح المعلم، كلمة يشرح قبلها ناصب؟ لا، ليس قبلها ناصب، إذاً تكون مرفوعة، يشرحْ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. صعب هذا ولا سهل؟ سهل الحمد لله.
طيب إذا قلنا: المثال الثاني: لنْ لنْ يشرحَ المعلم الدرس. كلمة المعلم الدرس نعربها، طيب كلمة يشرح هل قبلها شيء؟ نعم، قبلها كلمة لن، انظر في لن، أداة ايش؟ قال والله لن أداة نصب، إذن سبقه ناصب؟ نعم، واحنا قلنا الفعل المضارع إذا سبقه ناصب يكون منصوباً، فنقول: يشرحْ، لن يشرحَ، لن يشرحَ عذراً، لن يشرحَ فعل مضارع منصوب، كيف عرفتم؟ لأنه سبقه ناصب، فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
طيب إذا قلنا: لم، مش لن، لا لم بالميم، لمْ يشرحِ المعلمُ الدرسَ، لمْ يشرحِ المعلمُ الدرسَ، ها، لم أداة جزم؛ لأنها من الجوازم كما كما سياتي، طيب يشرحْ فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.
إذاً يا كرام حفظكم الله، الفعل المضارع ينظر قبله: إذا لم يسبقه ناصب ولا جازم يكون مرفوعاً، بكل سهولة ثلاث حالات: إذا سبقه ناصب ينصب، إذا سبقه جازم يجزم. الآن ما الذي أريده منكم؟ أريد أن تشدوا هذا التشجير وتحفظوه حفظاً كاملاً بدون أي أخطاء. اكتبوا معي: الفعل المضارع يرفع، ينصب، يجزم، ثلاث حالات بالتشجير. يرفع، ينصب، يجزم. يرفع إذا، اكتب تحت: إذا لم يسبقه شيء يكون مرفوعاً. طيب، مرفوع علامة رفعه أخذناها قبل ذلك؟ أما الضمة، وأما من الأفعال الخمسة فيرفع بثبوت النون كما مر معنا. إذاً يرفع إذا لم يسبقه ناصب ولا جازم. طيب، ينصب، نكتب تحتها: إذا سبقه ناصب، ستقول لي: طيب، وما هي النواصب؟ طيب، أقول لك: اكتب فقط ينصب إذا سبقه ناصب. طيب، يجزم إذا سبقه جازم.
إذن هنا يجب صناعياً أن نحفظ ماذا؟ يجب أن نحفظ النواصب والجوازم، لماذا؟ لأنك إذا لم تحفظها كل مرة ستتوقف: طب هذا ناصب؟ هذا جازم؟ وهنا أؤكد على نقطة مهمة جداً في طلب العلم يا كرام، وهي: هناك أشياء معينة يسيرة سهلة، مثلاً بعض الأبيات، أبيات تشمل أموراً كثيرة جداً أو قواعد، مثلاً تسهل عليك باباً أو بابين، هنا يقبح بطالب العلم أن يهمل هذه الأبواب، يقبح بها أن لا يحفظ، بل هذه ينبغي أن تحفظ، لذلك النواصب اكتبوا عندكم: إذا حفظنا الآن نواصب المضارع وجوازم المضارع، خلاص أي جملة ستاتي معنا نقول: والله هذا فعل مضارع منصوب؛ لأننا نحفظ النواصب. اكتب النواصب: النواصب أنْ تحت كلمة ينصب، هه تحت كلمة ينصب، كن إذا سبقه ناصب: اكتب النواصب: أنْ، أنْ، أنْ نعم، النون ساكنة ليست مشددة، مش أنْ لا لا لا، أنْ، لنْ، إذن، كيْ، أنْ، لنْ، إذن، كيْ، لام التعليل، هم عشرة: لام التعليل، لام الجحود، حتى، فاء السببيه، واو المعيه، أوْ.
لنْ، أنْ، لنْ، إذن، كيْ، قولوا معي هه يلا هيا بسم الله: أنْ، لنْ، إذن، كيْ، أنْ، لنْ، إذن، كيْ، حتى، فاء السببية، واو المعية، أوْ.
هل هناك بيت؟ نعم، هناك بيت من الشعر سهل: وَنَصْبُهُ بِأَنْ وَلَنْ إِذَنْ وَكَيْ وَلَامُ كَيْ لَامُ الْجُحُودِ يَا خَيْ كَذَاكَ حَتَّى وَالْجَوَابُ بِالْفَا وَالْوَاوِ ثُمَّ أَوْ رُزِقْتَ اللُّطْفَ توقف وكرر هذه الأبيات واكتبها عندك، وكررها طول اليوم، حاول أن تحفظها جيداً، وإياك إياك أن تتركه، لابد أن تحفظ: وَنَصْبُهُ بِأَنْ وَلَنْ إِذَنْ وَكَيْ وَلَامُ كَيْ لَامُ الْجُحُودِ يَا خَيْ كَذَاكَ حَتَّى وَالْجَوَابُ بِالْفَا وَالْوَاوِ ثُمَّ أَوْ رُزِقْتَ اللُّطْفَ طيب، إذاً هذه ايش؟ هذه نواصب المضارع.
وما هي الجوازم؟ ده الجوازم ناخذها إن شاء الله في، أو ممكن تكتبوها الآن في التشجير: الجوازم: لمْ بالميم، لمْ، ولَمَّا، ولام الأمر والدعاء، ولا في النهي والدعاء، وإنْ، وما، وحيثُما، وكيفما، وغيرها وغيرها، لا نصعب عليكم، لا نصعب عليكم، تأتي إن شاء الله.
الآن نتكلم على نواصب المضارع؛ لأن عرفنا الفعل: أما لم يسبق شيء يكون مرفوعاً أو سبقه ناصب يكون منصوباً. طيب ما هي النواصب؟ ما هي نواصب الفعل المضارع؟ قلنا: أنْ، لنْ، إذن، كيْ.
أنْ: وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ، أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ، من يعرب معي أن؟ أن أداة نصب، جيد. يتوبَ فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة، لماذا؟ سبقه ناصب. طيب من الذي يريد أن يتوب علينا؟ الله. هل كلمة الله موجودة؟ لا، فاعل ضمير مستتر تقديره هو.
قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً، أن أداة نصب، ينزلَ فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة، جيد.
طيب خذوا مثال آخر: أَفَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ، من يعرب يغفر؟ يغفرَ، أحسنتُم، فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
طيب: أَمْ تُرِيدُونَ أَن تُسْأَلُوا، انتبه هنا الفعل اتصلت به واو الجماعة، فهو من الله أكبر، من الأفعال الخمسة أحسنتُم، وقلنا: الأفعال الخمسة ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذف النون، ونحن هنا في النصب، إذاً ستكون منصوبة بحذف النون: أن تُسْأَلُوا، أنْ أداة نصب، تسألوا فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون، طيب والواو هذه واو الجماعة، نقول: ضمير متصل وهي متصله بالفعل أم منفصله عنه؟ لا والله، تسألوا متصلة بالفعل، إذاً ضمير هه متصل. الضمائر مرت معنا في المبنيات ولا معربات؟ مبني، فنقول: ضمير متصل مبني، المكان هذا مكان من؟ والله عندي فعل يحتاج فاعل، مبني في محل رفع فاعل؛ لأننا قلنا قبل ذلك، وأنا أكد على ما قلته، قلنا قبل ذلك: إن الكلمة المبنيه إذا جلست في مكان الكلمة المعربة تاخذ محلها، تاخذ حكمها.
إذاً: أَنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا، لن تستطيع، لن أداة نصب حرف نفي ونصب، نقول: لن تستطيعَ، تستطيعَ فعل هه مضارع هه منصوب وعلامة نصب الفتح، أحسنتُم.
وَلَنْ تَفْلَحُوا إِذًا أَبَدًا، فيه واو جماعة هه، تفلحْ لن أداة نصب، تفلحوا فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه هه في الجدول الأفعال الخمسة تنصب بماذا؟ أحسنتُم بحذف النون، وعلامه نصبه حذف النون، واين الفاعل؟ الواو، جميل هه، والفاعل واو الجماعة ضمير هه، الذين كتبوا سيجيبون سريعاً، ضمير متصل أحسنتُم متصل مبني أحسنتُم؛ لأنها من المبنيات في مكان من؟ في محل من؟ جلس مكان من؟ آه في محل رفع فاعل.
جيد، لو قلنا مثلاً: لَنْ تَذْهَبَا، لنْ أداة نصب، تذهبا، آه اتصل به هنا ألف الاثنين، إذاً من الأفعال الخمسة، تذهبا.
فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه، ها، علامه نصبه حذف النون، احسنتم. والف الاثنين ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
جيد، كذلك أن، لن، كي، كلمة أو كلمة الإذن، إذا، كي، إذا، كي، إذا أداة نصب. أقول مثلاً أنا أقول لكم: أزوركم غداً. أنا أقول لكم: أزوركم غداً. فتقولون لي: إذاً نكرمك، إذاً نكرمك، إذاً نكرمك. فنكرمْ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة، لماذا؟ لأنه سبق بإذاً. طيب، جيد، وانتبهوا يا كرام، كلمة إذاً تنصب، لكن إذا جاءت يقولون: إذا جاءت في صدر جملة الجواب. ما معنى جاءت في صدر جملة الجواب؟ يعني أنا أقول لك: أزورك غداً، ما جوابك؟ لو قلت لي: إن زرتني، لم تبدأ بكلمة إذاً، إن زرتني، لم تبدأ بكلمة إذاً. يقولون: لا يكون الجواب إذاً أكرمك، فتكون إذاً هي في صدر جملة الجواب، في بداية جملة الجواب، ولا يفصل بينها فاصل بين إذاً وبين الفعل، مثلاً لو قلت أنت تقول لي: أنت تقول لي: أزورك غداً، فأقول: إذاً إن جئتني أكرمك، لا يصح، ليه؟ لماذا لا يصح؟ لأن حصل فصل بين كلمة إذاً وبين الفعل اللي هو أكرمك، نقول: لا، لابد أن تكون متصلة أيضاً، فنقول: إذاً أكرمك، إذاً أكرمك.
طيب، ناخذ مثالاً على إذاً، مثلاً قال: بينتك؟ قال: ليس لي بينة. قال: يمينه. قال: إذاً يذهب، إذاً يذهب بها، نعم. طيب، مثلاً قالت: الله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذاً لا لا يضيعنا، لا لا يضيعنا، لا يضيعنا. طيب، طبعا فصل هنا باللام بلا فقط وهذا لا إشكال فيه. إذاً قلنا: أن، لن، إذاً، كي. أن، لن، إذاً، كي، كي، مثال كي، مثلاً: جئت لكي أتعلم. من يعرب معي؟ ها، كي أداة نصب، أتعلمَ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة. طيب، لكي لا تأسوا على ما فاتكم، تأسوا، احسنتم، فعل مضارع، فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه حذف النون. كي نسبح، نسبحك، نسبحك، ها، نسبحَ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة.
جيد، إذاً انتهينا من: أن، لن، إذاً، كي، هذه الأربعة يقولون: تنصب بنفسها. طيب، أن، لن، إذاً، كي، لام التعليل. انتبهوا، ما معنى لام التعليل؟ ما معنى التعليل؟ يعني لأجل كذا فعل، لأجل كذا، هي علة، علة الحصول. مثلاً ذهبت إلى مكة لأحج، فالذهاب كان للحج، فهذه اللام للتعليل. من يعرب معي؟ ذهبت: ذهب فعل ماضي، والتاء تاء الفاعل ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، إلى حرف جر، مكة اسم مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، لأحج: اللام لام التعليل، أحجَ فعل مضارع ها منصوب وعلامه نصبه الفتحة. طيب، وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ للنَّاسِ، كيف نعربها؟ لام هذه لام إيه؟ لماذا السؤال؟ لماذا أنزل الله الذكر؟ ليبين النبي صلى الله عليه وسلم للناس. فإذاً هذه لام التعليل، طيب، وتبينَ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة. بعضهم يقول: منصوب بلام التعليل. وبعضهم يقول: منصوب بآن مضمرة جوازاً. ولا ندخل في هذا النزاع. إذاً انتهينا من لام التعليل، عرفناها، طيب، الحمد لله.
انتهينا الآن من أن، لن، إذاً، كي، ولام التعليل. طيب، كذلك معنا لام الجحود، إيش لام الجحود؟ لام الجحود هي لام تشبه لام التعليل، فلام التعليل هذه لام وهذه لام، لكن كيف أفرق بين لام الجحود ولام التعليل؟ قال: لام الجحود، تنظر قبله، إذا رايت اللام انتبهوا، إذا رايت اللام مع الفعل المضارع انظر قبلها، إذا وجدت كلمة ما كان، كلمة لم يكن، كون منفي، يقولون: هذا كون منفي، كون يعني إيه كون؟ يعني كلمة كان، يكون، لم يكن. منفي يعني قبلها نفي. فنقول مثلاً إذا سبقت بما كان أو لم يكن فهذه لام الجحود، لأن النفي يناسب الجحود. أقول إيه: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ، ليعذبَ، يعذبَ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة. طيب، وهذه اللام لام إيش؟ قل ننظر قبلها، هل قبلها ما كان؟ إيه، وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ، إذاً سبقت بكون منفي فهذه لام الجحود. إذاً ما هي لام الجحود؟ لام الجحود هي التي سبقت بايش؟ سبقت بكون منفي، وما كان الله ليعذبهم. طيب، لو مثلاً لم يكن الله ليغفر لهم، لم يكن أيضاً سبقت بكون منفي، فهي لام الجحود. إذاً لام الجحود كيف نعرفها؟ قال: لام الجحود هي التي تسبق بكون منفي، يعني إيه كون منفي؟ يعني ما كان أو كلمة لم يكن مع النفي.
جيد، إذاً هذه لام الجحود وفرقنا بينها وبين لام التعليل. لام التعليل تدل على أنه لماذا حصل هذا، ولام الجحود أن تسبق تسبق بكون منفية. طيب، لام الجحود ولام التعليل، كذلك حتى، حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ، حتى يتبينَ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه ها الفتحة. فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ، يأتيَ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة. إذاً حتى إذا دخلت على الفعل المضارع فإنها من النواصب، وانتبهوا حتى إذا دخلت على المضارع لأن حتى لها إعرابات أخرى، حتى لها إعرابات أخرى، لكن هنا نتكلم على حتى إذا دخلت على الفعل المضارع فإنها تنصبه. لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا، آه، في واو جماعة، تنفقوا فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه حذف النون، أصلها تنفقون، وواو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ، حتى تطلع الشمس، حتى تدخل الجنة، وهكذا وهكذا.
طيب، كذلك حتى، والجواب بالفاء والواو، ثم والواو. جيد، فاء السببيه أو واو المعية. انتبهوا، فاء السببيه أو واو المعية إذا رايناها مع الفعل المضارع فإنها تنصبه. مثلاً لو قلنا مثلاً ناخذ مثال: ذاكرْ فتنجحَ، تنجحَ فعل هل فيه الفاء؟ نعم، فيه الفاء. أو مثلاً ذاكرْ وتنجحَ، هل فيه الواو؟ نعم، فيه الواو. فنقول: الفعل المضارع إذا كان فيه واو أو فاء ننظر قبله، ننظر قبله. إذا سبق بأمر انتبهوا معي: أمر أو نهي أو استفهام أو تمني أو رجاء أو عرض أو تحضيض أو أي شيء من هذه الأمور. ذاكرْ فتنجحَ، اين الفاء؟ موجودة فتنجحَ، ننظر قبلها، قبلها إيش؟ أمر أم نهي؟ ذاكرْ، احسنتم، سبقت بأمر، ها فنقول: فتنجحَ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة. كيف عرفنا أنه منصوب؟ وكيف عرفنا أن هذه فاء السببيه؟ لأنها سبقت بأمر. لو قلنا: لا تهملْ فترسبَ، فترسبَ فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة، لماذا؟ لوجود فاء السببيه. طيب، كيف عرفت أنها فاء السببيه؟ لأننا نظرنا قبلها فوجدنا نهي، لا تهملْ فترسبَ، أو وترسبَ نفس الكلام الذي يقال في فاء السببيه يقال في واو المعية.
لو قلنا مثلاً: لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْماً فَأُخْبِرَهُ، راء مفتوحة، فَأُخْبِرَهُ، بما فعل المسيب، أخبِرْ فعل مضارع، فيه الفاء، ننظر قبله، هل قبله أمر؟ لا، هل قبله نهي؟ لا، لكن قبله تمني، يقول ليت، فنقول: آه، إذا سبق بتمني فهو أيضاً فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه الفتحة. إذاً خلاصة الأمر، فاء السببيه وواو المعية إذا وجدناها في الفعل المضارع فإنها تنصبه، طب كيف نعرف أن هذه فاء السببيه أو المعية؟ ننظر قبله، إن وجدنا أمراً أو نهياً أو تمنياً أو استفهاماً أو عرضاً أو تحضيضاً أو أي شيء من هذه الأمور، فنعرف أن هذه فاء السببيه.
طيب، لكن الآن الأمر اصبح صعب علينا، اقول لكم: احفظوا هذا البيت يسهل عليكم، احفظوه حفظه إلزامي عليكم: اكتب عندك، مرْ وادعُ وانهَ وسلْ واعرضْ لحضهم. مرْ يعني أمر، وادعُ دعاء، مرْ وانهَ نهي، وادعُ دعاء، سلْ يعني استفهام، واعرضْ العرض، لحضهم التحضيض. طيب، مرْ وادعُ وانهَ وسلْ واعرضْ لحضهم. الشطر الثاني: تمنَّ ورجُ كذاك النفي قد كملْ. تمنَّ والرجاء، تمنَّ ورجُ كذاك النفي قد كملا. مثال ذلك: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ، نعم، فأطلعَ، الفاء فاء السببيه، كيف عرفته؟ لأن الآية فيها لعلي، الآية فيها لعلي، الآية فيها لعلي. وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ، تفرقَ فيه الفاء أو فيه مثلاً لو شيء آخر فيه الواو، قبله إيش؟ لا تتبع، قبله نهي، فهنا يكون إيه منصوب.
آخر شيء أو آخر شيء أو، إذاً النواصب: أن، لن، إذاً، كي، حتى، لام التعليل، لام الجحود، فاء السببيه، واو المعية، وكلمة أو، أو إذا كانت بمعنى إلى أو بمعنى إلا، مثلاً: لاستسهلنَّ الصعب أو أدركَ المنى، أدركْ فعل مضارع منصوب، طيب، لماذا؟ لأنه سبق بأو. طيب، احذف كلمة أو ووضع مكانها كلمة إلى، كده: لاستسهلنَّ الصعب إلى أن أدركَ المنى، نقول: نعم، تصح، فأو إذا كانت بمعنى إلى أو بمعنى إلا تنصب الفعل المضارع.
بهذا نكون انتهينا من الكلام على الأفعال: الفعل الماضي والامر وكذلك الفعل المضارع المرفوع والمنصوب، وبقي معنا المجزوم. وقل- أكدت كثيراً على أهمية الدروس مضت، واكدت كثيراً على أهمية وضرورة حفظ النواصب والجوازم، إذا حفظتم سهل عليكم جداً أن تعربوا أي فعل مضارع. وما هي النواصب؟ قلنا: ونصبه بأن ولن إذا وكي، ونصبه بأن ولن إذا وكي، ولام كي، لام الجحود يا اخي كذاك حتى والجواب بالففاء والواو ثم أو رزقت اللطف، وقلنا فاء السببيه واو المعية كيف أعرفهم؟ لابد أن تسبق تسبق بأمر أو نهي أو تمني وهكذا. قلنا هناك بيت يحفظ وهو: مرْ وادعُ وانهَ وسلْ واعرضْ لحظه، تمنَّ وارجُ كذاك النفي قد كملا.
وفي نهاية لقائنا كان بعضكم يقول: بدات المادة تصعب علينا، اقول لك: لا لا تحكم على نفسك من مرة، لا تتسرع في الحكم، هذه الأمور التي تراها صعبة ستكون في غاية السهولة بعد بعد مدة إن كررت كثيراً، وهذا العلم علم تطبيقي فلا تستعجل، لا تستعجل ولا تحكم على نفسك وكرر، كرر مرة ومرتين وثلاثة، النحو هو مفتاح فهم الشريعة ولا يمكن أن تفهم الشريعة بغير لسانها، لا يمكن هذا مستحيل، هذا مستحيل يحصل، فإن اردت أن تفهم النحو فلا تستعجل وعليك بالتطبيق، طبق كثير جداً، الآن أنت تعرفت على الفعل المضارع، مثلاً إذا رايت أي فعل مضارع انظر قبله، لم يسبقه شيء: مرفوع، سبقه ناصب: منصوب، سبقه جازم: مجزوم. الآن أنت بفضل الله تعرفت على الأفعال، فعل الأمر أو فعل الماضي، إذا رايت أي فعل ماضي أي فعل أمر خلاص ابدا في التطبيق، ابدا في التطبيق.
طيب، ستقول لي: لكن أنا أطبق وأخطئ، اقول لك: الخطا هو سلم سلم الايه، سلم الصواب، إذا أخطات ستتعلم بإذن بإذن الله سبحانه وتعالى، لا يتعلم أي إنسان بغير خطا، تخطئ مرة ومرتين وثلاثة وتكرر إخوانك من طلاب العلم في المجموعات وهكذا، مع هذا التكرار وهذا التطبيق تسهل عليك المادة بعد ذلك إن شاء الله، ومن وفق لكلمه لا حول ولا قوه الا بالله فتح عليه بإذن الله سبحانه وتعالى.
سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك، السلام عليكم ورحمة الله.